استثمارات إسرائيلية محتملة في صوماليلاند
أعلن رئيس صوماليلاند عن إمكانية منح شركة إسرائيلية ميناءً في الإقليم، مشيرًا إلى أهمية الموقع الاستراتيجي للأمن البحري. كما رحب بالاستثمارات الإسرائيلية في مجالات الطاقة والزراعة، مؤكدًا على ثروات الإقليم الكبيرة.

إعلان رئيس صوماليلاند حول الاستثمارات الإسرائيلية
قال رئيس إقليم صوماليلاند الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله يوم الجمعة إن حزبه "لم يستبعد إمكانية منح شركة إسرائيلية ميناءً" على أراضيه.
أهمية الموقع الاستراتيجي لصوماليلاند
وقال عبد الله إن الموقع الاستراتيجي للإقليم يجعله حيويًا لأمن الملاحة البحرية، خاصة وأن هجمات الحوثيين على السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر عطلت نحو 12% من التجارة العالمية.
دعوة للاستثمارات الإسرائيلية في صوماليلاند
وعلى هامش القمة العالمية للحكومات في دبي، قال عبد الله لصحيفة إسرائيلية إنه يرحب بالاستثمارات الإسرائيلية في المنطقة.
وقال: "صوماليلاند غنية بالموارد، ونحن نرحب بالاستثمارات"، مضيفًا أن الإقليم "مهم للتجارة البحرية، وبالتالي فإن العلاقات مع إسرائيل مهمة أيضًا".
الموارد الطبيعية في صوماليلاند
وأشار عبد الله إلى أن الإقليم يمتلك موارد معدنية ونفطية وغازية هائلة، بالإضافة إلى ثروة حيوانية كبيرة وأراضٍ صالحة للزراعة، مؤكداً أن هذه الموارد يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن الغذائي للعالم ولإسرائيل على وجه الخصوص.
مجالات الاستثمار المحتملة
وأضاف بفظاظة: "أشجع رجال الأعمال الإسرائيليين على القدوم وإقامة مشاريع في مجالات الطاقة والسياحة والزراعة والرعي والطيران والتمويل".
القاعدة العسكرية الإسرائيلية في صوماليلاند
في يناير/كانون الثاني، قال مسؤول في صوماليلاند إن المنطقة الانفصالية يمكن أن تستضيف قاعدة عسكرية إسرائيلية، وذلك بعد أسابيع من اعتراف إسرائيل بصوماليلاند رسمياً كدولة.
ردود الفعل على إمكانية القاعدة العسكرية
وعقب هذا القرار، نفت سلطات صوماليلاند رسميًا اتهام الصومال بأن دولتهم ستستقبل فلسطينيين مهجرين قسريًا من غزة، أو أنها ستستضيف قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضيها.
ونقلت القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية عن ديقا قاسم، وهو مسؤول في وزارة الخارجية في هرجيسا، قوله إن القاعدة العسكرية يجري الحديث عنها، وإن كان ذلك يعتمد على مضمون اتفاق بين الجانبين، بعد فتح السفارات المتبادلة.
مدينة بربرة وأهميتها الاستراتيجية
وتستضيف صوماليلاند مدينة بربرة الساحلية ذات الأهمية الاستراتيجية الحيوية على ساحل خليج عدن.
زيارة عيدروس الزبيدي إلى بربرة
في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي، رست في بربرة سفينة تحمل على متنها عيدروس الزبيدي، الزعيم الانفصالي الجنوبي اليمني المدعوم من الإمارات العربية المتحدة.
واتهمت المملكة العربية السعودية بعد ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاسمي الذي تربطها به توترات متصاعدة، بنقل الزبيدي من اليمن إلى أبوظبي عبر ميناء صوماليلاند.
التوترات بين السعودية والإمارات
تدعم السعودية مجلس القيادة الرئاسية في اليمن، حيث تدعم الإمارات العربية المتحدة الجماعات الانفصالية.
وتغير الوضع في جنوب اليمن بشكل كبير الشهر الماضي عندما دعمت السعودية مطلب المجلس التشريعي اليمني بانسحاب القوات الإماراتية، بعد أن استولى المجلس الانتقالي الجنوبي من جانب واحد على أراضٍ خاضعة لسيطرته.
أعلنت الإمارات انسحابها بعد غارة جوية سعودية استهدفت شحنة أسلحة كانت متجهة إلى الانفصاليين. ثم تحركت القوات السعودية سريعاً لتحل محلها في المناطق التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، بما في ذلك عدن ولحج وحضرموت والساحل الغربي، مما أدى إلى تهميش المجلس الانتقالي الجنوبي.
العلاقات التاريخية بين الإمارات وصوماليلاند
وتعود علاقة الإمارات العربية المتحدة بصوماليلاند إلى عام 2017، عندما قبلت حكومة صوماليلاند عرضًا إماراتيًا لإنشاء قاعدة عسكرية في بربرة، على أمل أن تعزز هذه العلاقة قضيتها من أجل الاستقلال.
تطور القاعدة العسكرية الإماراتية في بربرة
تُظهر صور الأقمار الصناعية أن القاعدة البحرية الإماراتية تحولت من مشروع متوقف إلى منشأة شبه مكتملة، مع بنية تحتية متطورة تشمل ميناء عسكريًا حديثًا ورصيفًا في المياه العميقة ومهبطًا للطائرات مع حظائر طائرات ومرافق دعم.
تعتبر بربرة جزءًا من سلسلة من القواعد الإماراتية التي تشكل حلقة حول خليج عدن والبحر الأحمر، والتي يمر عبرها حوالي ثلث الشحن البحري العالمي.
أهمية ميناء بربرة في التجارة العالمية
وقد تم إنشاء القواعد بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، التي تبحث أيضاً في كيفية توسيع وجودها في بربرة وما حولها.
يبلغ طول المدرج في بربرة 4 كيلومترات وهو أحد أطول المدرجات في أفريقيا، ويرجع ذلك جزئياً إلى حقيقة أنه كان مستأجراً من قبل وكالة ناسا كمدرج هبوط اضطراري محتمل لمكوك الفضاء مما يعني أنه يمكن أن يستقبل طائرات النقل الثقيلة والطائرات المقاتلة.
ميناء بربرة، الذي تم توسيعه بشكل كبير منذ عام 2022، مملوك بشكل مشترك بين موانئ دبي العالمية، عملاق الخدمات اللوجستية البحرية في الإمارات العربية المتحدة، وحكومة صوماليلاند والحكومة البريطانية.
أخبار ذات صلة

الفاشر في السودان دمرت إلى حد كبير وأصبحت فارغة

مصر والسعودية تضغطان على حفتر لوقف إمدادات الإمارات إلى قوات الدعم السريع في السودان

السعودية تُنهي تشكيل تحالف عسكري جديد مع الصومال ومصر
