تركيا تعزز وجودها العسكري في الصومال بإف-16
نشرت تركيا ثلاث طائرات F-16 في مقديشو، مع استثمارات متزايدة في الطاقة والفضاء بالصومال. أنقرة تعزز قدرات الجيش الصومالي وتدعم وحدة أراضيه في مواجهة التهديدات. اكتشف المزيد عن هذا التعاون الاستراتيجي!

تركيا ترسل طائرات F-16 إلى الصومال
نشرت تركيا ثلاث طائرات مقاتلة من طراز F-16 في مقديشو يوم الأربعاء وسط زيادة الاستثمارات التركية في قطاعي الطاقة والفضاء في الصومال.
تفاصيل نشر الطائرات في مقديشو
وقال مسؤولون صوماليون مطلعون على الأمر إن أنقرة تقوم ببناء منشأة لاستضافة طائرات إف-16 على مدى الأشهر القليلة الماضية.
وأفادت تقارير أن المهندسين الأتراك يعملون في المطار الدولي منذ عدة أيام لإعداد الموقع لوصول الطائرات.
ويشير تحليل صور الأقمار الصناعية إلى أن العديد من حظائر الطائرات الجديدة قد تم تشييدها في المطار منذ سبتمبر.
وتشير البيانات مفتوحة المصدر إلى أن عددًا من رحلات الشحن الجوية التركية قد تمت في الأيام العشرة الماضية، وربما كانت تنقل قطع غيار وذخيرة للطائرات.
خطط أنقرة لتنقيب النفط في الصومال
وقال مصدر مطلع على عملية النشر إن طائرات F-16 تمركزت في الصومال كمقدمة لخطط أنقرة لإرسال منصة تنقيب عن النفط إلى الصومال.
وستبدأ المنصة في التنقيب قبالة الساحل الصومالي في وقت لاحق من هذا العام. كما أن هناك مشروع ميناء فضائي في شمال مقديشو في مراحل التخطيط.
دعم تركيا للصومال في مكافحة الإرهاب
في حين أن وزارة الدفاع التركية لم تعلق على وجه التحديد على هذه المسألة، إلا أن مصادر الوزارة قالت لوسائل الإعلام المحلية يوم الخميس أن أنقرة تحتفظ في الواقع بقيادة جوية في الصومال.
وقالت المصادر لوسائل الإعلام المحلية: "تواصل قيادتنا الجوية وقوة المهام الصومالية التركية المتمركزة في الصومال المساهمة في تعزيز قدرة الصومال على مكافحة الإرهاب من خلال المساعدة العسكرية والتدريب والأنشطة الاستشارية".
دور أنقرة في مواجهة حركة الشباب
تساعد أنقرة منذ سنوات الصومال في مكافحة حركة الشباب المسلحة التي لا تزال تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في البلاد.
ومع ذلك، فإن اعتراف إسرائيل بإقليم صوماليلاند الانفصالي في وقت سابق من هذا الشهر، إلى جانب التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي، جعل وجود أنقرة في الصومال أكثر أهمية من أي وقت مضى.
التوترات الإسرائيلية وتأثيرها على العلاقات
يوم الأربعاء، شددت الحكومة التركية على وحدة أراضي الصومال في بيان صدر بعد أول اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي لعام 2026، وهو أعلى هيئة في البلاد تشرف على شؤون الدفاع.
"تم التأكيد على دعم تركيا لسيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وتم التأكيد على أن تركيا ستواصل التمسك بأواصر الأخوة من خلال الوقوف مع الشعب الصومالي في كفاحه ضد المنظمات الإرهابية" كما جاء في البيان.
تعيين قائد جديد للجيش الوطني الصومالي
وفي اليوم نفسه، عيّن مجلس الوزراء الصومالي بالإجماع العميد إبراهيم محمد محمود قائداً جديداً للجيش الوطني الصومالي.
يحمل العميد محمد محمود درجة الماجستير من إحدى الجامعات التركية، كما تلقى تدريباً في جامعة الدفاع التركية في مختلف الاختصاصات.
وبالإضافة إلى عدد من الطائرات المسلحة بدون طيار، مثل "تي بي 2 بيرقدار" و"أكينجي"، ذكرت مصادر في وقت سابق أن أنقرة نشرت ثلاث طائرات هليكوبتر هجومية من طراز "تي 129 أتاك" في مقديشو في يونيو.
في الوقت نفسه، سلمت تركيا طائرتين مروحيتين خدميتين للبحرية الصومالية كجزء من اتفاقية دفاعية موقعة بين الحكومتين في فبراير 2024، والتي تنص أيضًا على مساعدة أنقرة في إنشاء قوة بحرية لمقديشو.
استثمارات تركيا في الصومال منذ 2011
منذ عام 2011، استثمرت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بكثافة في الصومال، حيث أنشأت أكبر سفارة تركية في العالم في مقديشو وقدمت أكثر من مليار دولار من المساعدات الإنسانية استجابةً لموجات الجفاف المدمرة.
تأسيس أكبر سفارة تركية في العالم
وتدير تركيا الآن قاعدة عسكرية كبيرة في مقديشو، بينما تدير الشركات التركية مطار المدينة ومينائها.
كما قامت أنقرة بتدريب الآلاف من الجنود الصوماليين، الذين يمثلون حوالي ثلث الجيش الصومالي، سواء في تركيا أو في قاعدتها في مقديشو، المعروفة باسم "تركسوم".
أخبار ذات صلة

وزير الدفاع المالي يقتل في هجوم مسلح منسق على البلاد

باكستان تُسلّح قوات حفتر في ليبيا بتمويلٍ سعودي

من السودان إلى غزة أن تصبح سنغافورة تعني اختيار الامتثال
