سكالوني ومارتينيز يكشفان أسرار استعداد الأرجنتين للنهائي
قبل نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا تعرف على استعدادات المدرب Scaloni وثقة الحارس Martinez في مواجهة التحدي الكبير وكيف يتعامل الفريق مع الضغط لتحقيق الفوز الكبير وورلد برس عربي يقدم التفاصيل الحصرية.

قبل ساعاتٍ من الموعد الكبير، وقف Lionel Scaloni أمام الصحفيين في مركز Javits بمدينة New York ليُجيب عن الأسئلة المتعلقة بنهائي كأس العالم 2026 الذي يجمع الأرجنتين بإسبانيا غداً. المدرّب البالغ من العمر 48 عاماً لم يُظهر أيّ علامات توتّر وهو ما يمكن قراءته كموقفٍ تكتيكي قبل أن يكون شخصياً.
أكّد Scaloni أنّ الاستعداد للمواجهة جرى بالمستوى المعتاد الذي يُعدّون به لأيّ مباراة ضدّ إسبانيا، مُضيفاً: "مهما كانت المناسبة فيناليةً أو لا، هذه مباراة كرة قدم. نحتاج إلى أفضل نسخةٍ منّا لنفوز. نُفكّر في الأمر كمباراةٍ واحدة، ولا نُدخل في رؤوسنا فكرة أنّها نهائي كأس العالم لأنّ ذلك قد يُشتّت تركيزنا."
وكشف المدرّب الأرجنتيني أنّ طاقمه التقني بدأ تحليل المنافس منذ ديسمبر الماضي: "نعرف كيف يلعبون. الجميع يعرف نقاط قوّتهم. سنعمل على منعهم من تطبيقها، وفي الوقت ذاته سنحاول إيذاءهم في المناطق التي نؤمن أنّ كرتنا قادرةٌ على إيلامهم فيها."
ماذا عن Messi؟
سُئل Scaloni عمّا إذا كانت هذه المشاركة ستكون آخر كأس عالم لـ Messi، فأجاب بصراحة: "لا أعرف، ليس لديّ أيّ فكرة. لأنّه لا يزال يُفاجئنا، لذلك لا أعرف لكنّ هذا سؤاله هو، لا سؤالي. لم أتحدّث معه في هذا الشأن."
وحين سُئل عن أكثر ما يُقلقه في مواجهة إسبانيا، لم يُخفِ إعجابه بالمنتخب المقابل: "فريقٌ كبير، منتخبٌ رائع، ويمرّون بمرحلةٍ ممتازة تحت قيادة Luis de la Fuente. تعرفون مدى تقديري له. لهذا السبب كلّ شيءٍ في إسبانيا يُقلقني."
Emiliano Martinez: "الضغط لا يُنهكني"
على الجانب الآخر من الغرفة، تحدّث حارس مرمى المنتخب وكابتنه Emiliano Martinez بلغةٍ تعكس ثقةً هادئة لا مُتكلَّفة. قال: "أشعر بهدوءٍ حقيقي. حين يلتفتون إليّ ويرون أنّني مرتاح، يتفرّغون للتركيز للأمام. مهمّتي أن أكون موجوداً في اللحظة التي يحتاجونني فيها أكثر. في هذه البطولة سجّلنا ثلاثة أهداف في المتوسّط لكلّ مباراة، وكنّا جيّدين هجومياً. كما استقبلنا هدفاً أقلّ مقارنةً بكأس العالم الماضي لذلك أتطلّع بشوقٍ إلى إغلاق الشبكة."
الحارس البالغ من العمر 33 عاماً، الذي لم يلعب مع المنتخب الأرجنتيني إلّا بعد بلوغه الثامنة والعشرين، سُئل عن مشاعره تجاه الأجيال الصغيرة التي تتّخذه قدوةً لها، فأجاب بابتسامة: "أخبرني صاحب أكاديمية للحرّاس أنّ عدد الأطفال الراغبين في تعلّم حراسة المرمى لم يكن بهذا المستوى منذ افتتاح الأكاديمية. هذا شيءٌ جميل وإن كنتُ دائماً أنصح الأهل بأن يُشجّعوا أبناءهم على اللعب في الخطّ الأمامي! لكنّني آمل أن يزداد عددهم. حراسة المرمى صعبةٌ دائماً، لا تأتي بسهولة."
وعن علاقته بالضغط، قال Martinez بأسلوبٍ يختصر فلسفته كاملةً: "الضغط لا يُنهكني. أُركّز فقط على ارتداء قفّازاتي، وحين تأتي الكرة أقول لنفسي: فرصتي في التصدّي أكبر. أملك تلك الثقة في المرمى، سواءٌ في مباراة وديّة أو في نهائي كأس العالم. في داخلي روح الحيّ القديم ومهما كان خصمي، أنا لا أزال نفس Martinez الذي يلعب في الشارع."
أخبار ذات صلة

كيفن كيغان.. أسطورة الكرة الإنجليزية يودّع الملاعب

إسبانيا تستقبل أبطالها العائدين بموكب ملكي عبر مدريد

ميسي ويامال يكتبان فصلاً جديداً في تاريخ كأس العالم
