وورلد برس عربي logo

السعودية تعيد تشكيل رؤية 2030 نحو الابتكار والصناعة

تخطط السعودية لإصدار رؤية 2030 المعدلة، مع التركيز على السياحة والتصنيع والذكاء الاصطناعي، وتبتعد عن المشاريع العملاقة. اكتشف كيف تسعى المملكة لتعزيز ميزتها التنافسية وتقليل الاعتماد على النفط. تابع التفاصيل!

صورة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان أثناء حدث رسمي، حيث يظهر مبتسمًا ويجلس بين الحضور، مما يعكس التوجه نحو رؤية 2030.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي في مركز جون ف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن العاصمة، 19 نوفمبر 2025 (بريندان سميالوسكي/وكالة فرانس برس)
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

مراجعة استراتيجية رؤية 2030 في السعودية

تخطط المملكة العربية السعودية لإصدار برنامج رؤية 2030 المعدل، مما يشير إلى أن المملكة تبتعد رسمياً عن المشاريع العملاقة الضخمة نحو الصناعة التقليدية، حيث تأمل في اكتساب ميزة تنافسية.

تصريحات وزير المالية حول الاستراتيجية الجديدة

وقد صرح وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، لوكالة بلومبرج يوم الاثنين أن المملكة العربية السعودية تريد أن تعلن عن استراتيجيتها المحدثة. وقال إن السياحة والتصنيع والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا ستحظى بتركيز أكبر، لكنه لم يحدد موعد إصدار الاستراتيجية.

تحول المملكة عن المشاريع الضخمة

والحقيقة هي أن المملكة العربية السعودية قد تحولت بالفعل عن الخطط الأصلية لجهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتقليل اعتماد المملكة على عائدات النفط.

فقد تم تقليص أو إلغاء المشاريع الكبيرة التي كانت مرتبطة في البداية برؤية 2030.

إعادة تصميم مشروع "نيوم"

وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن مشروع "نيوم"، وهو مشروع تطوير على البحر الأحمر يضم فنادق شاطئية فاخرة ومنتجعاً للتزلج ومدينة مستقبلية بطول 170 كيلومتراً تسمى "ذا لاين"، يجري إعادة تصميمه وتقليص حجمه بشكل كبير.

تعليق أعمال البناء في مشروع "مكعب"

وذكرت وكالة رويترز في يناير الماضي أن المملكة العربية السعودية علقت أعمال البناء في مشروع "مكعب" وهو مبنى عملاق على شكل مكعب كان من المقرر إنشاؤه في وسط مدينة الرياض. كما أعلنت السلطات السعودية أن منتجع تروجينا، وهو منتجع التزلج المزمع إنشاؤه في نيوم، قد تم تقليص حجمه ولن يستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029.

استجابة المملكة لتحديات المشاريع الكبرى

وقال الجدعان نفسه إن المملكة ليس لديها "أي غرور" يمنعها من إلغاء المشاريع الضخمة.

وقال في ديسمبر: "إذا أعلنا عن شيء ما واحتجنا إلى تعديله أو تسريعه وجعله أولوية أكثر من غيره، أو تأجيله أو إلغائه، فسنفعل ذلك دون أن يرف لنا جفن".

تطوير مكة المكرمة والدفع بالذكاء الاصطناعي

تمضي المملكة العربية السعودية قدماً في خططها لفصل اقتصادها عن الاعتماد على الثروة النفطية من خلال التركيز على القطاعات التي تتمتع فيها بميزة تنافسية.

استثمار المملكة في الذكاء الاصطناعي

تلقت شركة Humain، وهي شركة تكنولوجيا مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، الدفعة الأولى من رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا من شركة إنفيديا في ديسمبر. برز الذكاء الاصطناعي كأحد النقاط المحورية الجديدة لرؤية 2030.

تسويق الطاقة الرخيصة في السعودية

وفي الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مراكز البيانات، تروج المملكة العربية السعودية لنفسها كوجهة مفضلة في هذا المجال، حيث تتوافر الطاقة الوفيرة والرخيصة بفضل هيمنة الوقود الأحفوري. ويقول الخبراء إن أسعار الكهرباء في المملكة العربية السعودية أرخص من 30 إلى 50% من المتوسط العالمي.

تعزيز السياحة في نيوم

ولطالما ركزت نيوم على السياحة، وأدخلت المملكة قوانين جديدة في يناير/كانون الثاني للسماح للأجانب بشراء العقارات.

ولكن يبدو أنها تركز أيضاً على ما يبدو على مؤهلاتها كموقع للحج بالنسبة للمسلمين في العالم.

مشروع "بوابة الملك سلمان" في مكة

تعمل المملكة على زيادة تسويق المنطقة الواقعة خارج المسجد الحرام في مكة المكرمة، مع بناء أبراج شاهقة لغرض الصلاة والسكن والضيافة. ويحمل المشروع اسم "بوابة الملك سلمان".

تحويل المملكة إلى مركز للتصنيع

كما تحاول المملكة العربية السعودية أيضًا أن تجعل من نفسها مركزًا للتصنيع، لا سيما للمنتجات القائمة على البتروكيماويات، ولكن أيضًا للاستخدام المحلي.

صفقات توطين صناعة السيارات الكهربائية

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) يوم الاثنين أن شركة "سير" السعودية وقعت 16 صفقة بقيمة مليار دولار تقريباً لتوطين صناعة السيارات الكهربائية داخل البلاد.

وتضغط المملكة العربية السعودية على الشركات التي تسعى إلى القيام بأعمال تجارية في المملكة للاستثمار في المملكة أو اتخاذها مقراً لها في البلاد. شركة سير هي مشروع مشترك بين صندوق الثروة السيادية السعودي وشركة فوكسكون التايوانية.

أخبار ذات صلة

Loading...
زوار يتفقدون أعمالاً فنية في معرض "هذا طبيعي" في كييف، حيث يعبر الفن عن الحياة اليومية في زمن الحرب.

الفن كملاذ: الأوكرانيون يجدون الصمود في معرض كييف للفنون وسط ويلات الحرب

في قلب كييف، يُعيد معرض "هذا طبيعي" تعريف الفن كملاذ في زمن الحرب، حيث يسعى الأوكرانيون لاستيعاب واقعهم عبر الإبداع. انضم إلينا لاكتشاف كيف يُحافظ الفن على الأمل وسط الألم.
العالم
Loading...
أطفال يرتدون زيًا تقليديًا يؤدون عرضًا أمام صورة كبيرة للمرشدين الإيرانيين، تعبيرًا عن الولاء الوطني في سياق تصريحات خامنئي حول القدرات النووية.

إيران تؤكد حماية برنامجيها النووي والصاروخي

في ظل تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، يتمسّك خامنئي بالقدرات النووية والصاروخية كتراث وطني، ملوحاً بإغلاق مضيق هرمز. هل ستؤثر هذه التصريحات على مستقبل المنطقة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
العالم
Loading...
صورة لرجل يرتدي زيًا تقليديًا بورميًا، مبتسمًا ويُلوّح بيده، يعكس الأجواء السياسية المتوترة في ميانمار.

ميانمار: الجيش يتحضّر لاستئناف هجومه بعد تراجعٍ استراتيجي

في خضم صراعٍ مرير يستمر منذ خمس سنوات، يواجه سكان ميانمار واقعًا مريرًا بين قوى عسكرية متصاعدة ومقاومة تتلاشى. هل ستتمكن البلاد من استعادة السلام؟ تابعوا تفاصيل هذه الأزمة المشتعلة.
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية