وورلد برس عربي logo

زلزال الفلبين ينهب قرى غلان والجوع يهدد السكان

زلزال قوي يضرب جنوب الفلبين ويتسبب في انهيارات أرضية تحاصر قرى غلان. العمدة يطالب بطائرات مروحية لنقل الغذاء والمساعدات للمتضررين وسط انقطاع الكهرباء والطرق. أكثر من 45 ألف نازح وحالات وفاة وإصابات كبيرة وورلد برس عربي.

امرأة داخل خيمة إغاثة حكومية في الفلبين، حيث تعاني المجتمعات من آثار الزلزال المدمر، مع وجود زجاجات مياه ومستلزمات أساسية.
ماري جان لاكسي تتخذ من ساحة مغطاة تحولت إلى مركز إجلاء ملاذًا لها في جنرال سانتوس، جنوب الفلبين، يوم الخميس 11 يونيو 2026، بعد أن دمر الزلزال الذي وقع يوم الاثنين منزلها.
امرأة تسير في شارع مدمر بعد زلزال قوي في الفلبين، حيث تظهر الأنقاض والمنازل المدمرة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.
يمشي السكان بجوار الحطام الناتج عن مبنى متضرر في جنرال سانتوس، جنوب الفلبين، يوم الخميس 11 يونيو 2026، بعد الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة يوم الاثنين.
تظهر الصورة جانبًا من مبنى متضرر جراء الزلزال في الفلبين، مع عمال يقومون بتقييم الأضرار. الزلزال خلف دمارًا واسعًا وأثر على حياة السكان.
يستعرض العمال الأضرار في مركز تجاري في جنرال سانتوس، جنوب الفلبين، يوم الخميس 11 يونيو 2026، بعد الزلزال القوي الذي وقع يوم الاثنين.
مشهد من منطقة إيواء للنازحين بعد الزلزال في الفلبين، يظهر أشخاصاً يجلسون بجوار بركة مياه ملوثة، مع وجود أسرة وأمتعة حولهم.
يجمع السكان متعلقاتهم أثناء إخلائهم من منازلهم المتضررة في جنرال سانتوس، جنوب الفلبين، يوم الخميس 11 يونيو 2026، عقب الزلزال القوي الذي وقع يوم الاثنين.
دمار واسع في منطقة سكنية بعد الزلزال في الفلبين، حيث يظهر السكان يتجمعون وسط الأنقاض ويبحثون عن المساعدة.
يمشي السكان على ممر تضرر في جنرال سانتوس، جنوب الفلبين، يوم الخميس 11 يونيو 2026، بعد الزلزال القوي الذي وقع يوم الاثنين.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

زلزال الفلبين: عمدة غلان يستغيث بطائرات مروحية لإنقاذ قرى محاصرة من الجوع

في مدينة General Santos جنوب الفلبين، أطلق عمدة بلدة غلان الساحلية نداء استغاثة عاجلاً الخميس، طالباً نشر طائرات مروحية عسكرية لإيصال الغذاء إلى قرى باتت محاصرة بسبب الانهيارات الأرضية التي خلّفها الزلزال المدمّر.

زلزال بقوة 7.8 درجة يضرب جنوب الفلبين

ضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، قبالة سواحل مقاطعة Sarangani الجنوبية يوم الاثنين، وهو من أعنف الزلازل التي يشهدها الأرخبيل الفلبيني منذ نصف قرن. وأسفرت الكارثة حتى الآن عن سقوط 47 قتيلاً على الأقل، وإصابة 688 شخصاً، فيما لا يزال 31 شخصاً في عداد المفقودين.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن أكثر من 45,000 شخص مازالوا نازحين عن منازلهم، نحو نصفهم يقيمون في مراكز الإيواء الطارئة، بعد أن طال الضرر أكثر من 12,600 منزل في المدن والبلدات الزراعية بالمنطقة. وأفاد مسؤولون محليون بأن كثيرين من السكان لا يزالون يعانون من صدمة نفسية تحول دون عودتهم إلى بيوتهم، في ظل استمرار الهزّات الارتدادية.

غلان الأشد تضرراً والعمدة يستنجد بالحكومة

سجّلت مقاطعة Sarangani أعلى حصيلة وفيات بين المناطق المتضررة، إذ بلغ عدد ضحاياها 20 قتيلاً، معظمهم سقطوا جراء انهيار أرضي طمر منازل في بلدة غلان الساحلية، وفق ما أعلن مكتب الدفاع المدني الحكومي المعني بإدارة الكوارث الكبرى.

وقال عمدة غلان Victor James Yap إن الكهرباء لم تُستعَد بعد في المنطقة، وإن 10 من أصل 31 قرية في بلدته التي يتجاوز عدد سكانها 100,000 نسمة لا يمكن الوصول إليها، بسبب الانهيارات الأرضية في معظم الحالات. وطالب الحكومة بنشر طائرات مروحية تابعة للقوات الجوية فوراً لإيصال الغذاء والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.

وقال Yap في تصريح لشبكة راديو DZMM: "نحتاج إلى الغذاء والمياه، لكن يصعب إيصالهما إلى بعض قرانا المعزولة. الطائرات المروحية ضرورة لنقل الطعام، لأن السكان هناك يعانون من الجوع الشديد".

وأشار العمدة إلى أن طريقاً رئيسياً يصل إلى البلدة أُعيد فتحه، وسيتيح إيصال الوقود اعتباراً من يوم الخميس، غير أن البلدة لا تزال من دون كهرباء وخدمات الهاتف المحمول متقطّعة.

الدمار يمتد عبر مقاطعات عدة

تركّزت غالبية الوفيات في مقاطعة Sarangani ومدينة General Santos الساحلية، فضلاً عن مقاطعتَي South Cotabato وDavao Occidental المجاورتين، وكانت الأسباب الرئيسية لها سقوط الأنقاض من المباني المنهارة والانهيارات الأرضية.

كما لقي سبّاحان حتفهما بالغرق قبالة سواحل General Santos بعد أن جرفتهما الأمواج إثر الزلزال مباشرةً، ولا يزال شخص ثالث في عداد المفقودين. وقد رُصدت أمواج بلغ ارتفاعها 1.4 متر فوق مستوى المدّ في جنوب البلاد، فيما وصلت أمواج أصغر حجماً إلى سواحل إندونيسيا وجزر Palau، بل امتدت آثارها حتى جنوب اليابان.

في سياق التاريخ الزلزالي للفلبين

يُعدّ هذا الزلزال من أشد الزلازل التي ضربت الفلبين منذ زلزال بلغت قوته 8.1 درجة ضرب البلاد في 17 أغسطس 1976 مصحوباً بموجة تسونامي أودت بحياة نحو 8,000 شخص.

وتقع الفلبين على حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي قوس من الفوالق الزلزالية يحيط بالمحيط، مما يجعلها من أكثر دول العالم عرضةً للزلازل والثورات البركانية.

أخبار ذات صلة

Loading...
الرئيس النيجيري بولا تينوبو يتحدث خلال مؤتمر، مشددًا على ضرورة التدخل لوقف العنف المتزايد في ولاية زمفارة.

هجوم مسلح على قرية زراعية في شمال غرب نيجيريا يوقع 15 قتيلاً على الأقل

في ولاية زمفارة النيجيرية، تتصاعد موجة العنف، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الأخير إلى 15 قتيلاً. انضم إلينا لمعرفة المزيد عن هذا الوضع المقلق وكيف يؤثر على المجتمعات الزراعية في المنطقة.
Loading...
نساء يرتدين الحجاب الأسود يجلسن في قاعة، يحملن صورًا لأحبائهن، مع خلفية مزينة بالأخضر، تعبيرًا عن الحزن بعد الهجوم على لامرد.

إيران تحت المجهر: اختبارات أمريكية جديدة على ساحل لامرد

في مدينة لامِرد، تحوّل الهجوم الصاروخي إلى كابوس حقيقي، حيث سقطت صواريخ لم تُختبر من قبل على مدارس وأحياء سكنية، مخلفةً دمارًا هائلًا. اكتشف كيف أثرت هذه الصواريخ على الأطفال وأسرهم، وكن جزءًا من القصة.
Loading...
فرق الإنقاذ تعمل بين أنقاض المباني المنهارة في كراكاس بعد زلزالين قويين، مع وجود أشخاص يتجمعون في الموقع.

فنزويلا تترنح بعد زلزالين قويين يقتلان 32 شخصاً وتتوالى وعود المساعدات

ضرب زلزالان مدمران فنزويلا، مما أسفر عن وفاة 32 شخصاً وإصابة أكثر من 700 آخرين. مع استمرار عمليات الإنقاذ، تتزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة الوفيات. تابعوا معنا تفاصيل الكارثة وأثرها على البلاد، وكيفية تقديم المساعدة.
Loading...
أطباء يرتدون ملابس واقية داخل منشأة طبية، يتعاملون مع حالة مؤكدة للإصابة بفيروس الإيبولا، وسط إجراءات احترازية صارمة.

وزارة الصحة الفرنسية تؤكد إصابة طبيب بفيروس إيبولا عاد من الكونغو

تسجل فرنسا أول حالة إصابة بفيروس الإيبولا، مما يثير القلق حول تفشي الوباء. اكتشف التفاصيل حول الإجراءات المتخذة لمواجهة هذا التحدي الصحي. تابع معنا لتعرف المزيد عن الوضع الراهن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية