إصابة بفيروس الإيبولا في فرنسا تثير القلق
رصدت وزارة الصحة الفرنسية أول حالة مؤكدة لفيروس الإيبولا لدى طبيب عائد من الكونغو. الحالة مستقرة وتم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة. التفشي في الكونغو مستمر، مع تسجيل أكثر من 1000 حالة. تفاصيل مهمة حول الوضع الصحي.

رصدت وزارة الصحة الفرنسية، يوم الأربعاء، حالةً مؤكّدة للإصابة بفيروس الإيبولا لدى طبيب عاد للتوّ من جمهورية الكونغو، في أول حالة من نوعها تُسجَّل على الأراضي الفرنسية في هذه الجولة من تفشّي الوباء.
الشخص، الذي لم تُكشف هويّته، كان يؤدّي مهمّة إنسانية في إحدى مناطق انتشار الفيروس بالكونغو، وجرى نقله فور وصوله إلى منشأة طبية متخصّصة في فرنسا. وأشارت الوزارة إلى أنّ حالته الصحية مستقرّة.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة الكونغولية أنّ عدد الحالات المؤكّدة بلغ 1,094 حالة، شملت 277 حالة وفاة مؤكّدة. ويُعدّ هذا التفشّي الناجم عن سلالة نادرة تُعرف بفيروس بونديبوغيو (Bundibugyo)، التي لا يتوفّر لها لقاح أو علاج حتى الآن الأسوأ من نوعه من حيث أعداد الإصابات خلال الشهر الأول منذ إعلانه في 15 مايو الماضي.
وأقرّ المسؤولون بأنّ الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بكثير ممّا هو موثَّق، مشيرين إلى أنّ ذروة التفشّي ربّما لم تُبلَغ بعد.
وأكّدت وزارة الصحة الفرنسية أنّ جميع الاحتياطات الوقائية اتُّخذت فور وصول المريض، من بينها عزله فوراً، فضلاً عن نقله إلى المستشفى وفق بروتوكولات صارمة تمنع أي خطر للتلوّث.
و أوضحت الوزارة أنّ «تحقيقاً وبائياً معمّقاً جارٍ حالياً لتحديد الأشخاص الذين ربّما أتوا في تماسٍّ مع المريض»، مضيفةً أنّ وكالة صحية إقليمية ستتولّى متابعتهم عن كثب طوال فترة عزل منزلي مدّتها 21 يوماً.
أخبار ذات صلة

المخاوف تتصاعد على المدنيين مع اقتراب جماعة شبه عسكرية من مدينة سودانية استراتيجية

مصر تعتقل مئات العمّال قرب الحدود السودانية في حملة على التعدين الذهبي غير القانوني

تجاوز عدد حالات الإيبولا المؤكدة في الكونغو الألف مع 254 وفيات
