عودة الألعاب الأولمبية إلى باريس في 2030
تسعى شركة Paris Entertainment لاستضافة منافسات هوكي الجليد في دورة الألعاب الشتوية 2030 بفرنسا، وسط تحديات سياسية وإدارية. وزيرة الرياضة تؤكد العمل على حلول بديلة في ظل الاضطرابات التنظيمية. تابعوا التفاصيل!

قد تعود فعاليات الألعاب الأولمبية إلى باريس في أفق عام 2030، وذلك إذا نجحت شركة Paris Entertainment Company، المشغِّلة لـ Adidas Arena وAccor Arena في العاصمة الفرنسية، في مسعاها الأخير.
أفادت الشركة يوم الخميس بأنها تقدّمت بملفّ ترشّح لاستضافة منافسات هوكي الجليد خلال دورة الألعاب الشتوية 2030 المقرّر إقامتها في فرنسا. وكان الملعبان قد استُخدما في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 بباريس، وقد يُشكّلان حلاً بديلاً في ظلّ الجمود الراهن المتعلّق باختيار مواقع الاستضافة.
أزمة نيس وعقبة عمدتها الجديد
يعود هذا البحث عن بدائل إلى معارضة عمدة نيس الجديد Eric Ciotti لإقامة منافسات هوكي الجليد في ملعب Allianz Arena لكرة القدم، الذي كان مقرّراً تحويله إلى حلبة جليد مؤقّتة. وكان Ciotti، المحافظ السابق المتحالف مع حركة Marine Le Pen القومية، قد فاز بانتخابات رئاسة البلدية في مارس الماضي.
وعلى غرار نموذج دورة ميلانو-كورتينا الأولمبية، تعتمد دورة الألعاب الشتوية 2030 على توزيع الرياضات بين جبال الألب الفرنسية لمنافسات الثلج، ومدينة نيس على الريفييرا الفرنسية لمنافسات التزلّج على الجليد، وهي مدينة لا تعرف الثلج. والمقرّر أن تُحسم قائمة الرياضات والمواقع النهائية في يونيو المقبل حين يجتمع المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية (IOC).
وفي تعليقها على هذا الجمود، أكّدت وزيرة الرياضة الفرنسية Marina Ferrari يوم الخميس أنها تعمل مع المنظّمين لاستكشاف الحلول المتاحة، سواء في نيس أو في مواقع أخرى. وقالت: "مسؤوليتنا الآن هي البدء في إعداد سيناريوهات بديلة في حال واجهنا صعوبات. نحن نستكشف جميع الخيارات في هذه المرحلة، ولا أستطيع أن أكون أوضح من ذلك".
اضطرابات تُثقل كاهل التنظيم
لا تقتصر مشكلات دورة الألعاب الشتوية 2030 على ملفّ الاستضافة؛ إذ يمرّ المشروع بمرحلة اضطراب حادّ منذ أشهر، تراكمت فيها الاستقالات وتصاعدت التوترات الداخلية لتبلغ ذروتها في صراعٍ علني بين Edgar Grospiron، بطل الأولمبياد السابق في التزلّج الحرّ ورئيس اللجنة المنظِّمة، والمدير التنفيذي Cyril Linette.
أضعف هذا الصراع وغيره من المشكلات المتراكمة مسيرة المشروع، وقد جرى الإقرار رسمياً برحيل Linette في فبراير الماضي. وسبق ذلك استقالة مديرة العمليات Anne Murac، ومدير الاتصالات Arthur Richer، فضلاً عن رحيل Bertrand Méheut المسؤول عن لجنة المكافآت.
أخبار ذات صلة

لاعبٌ غاب عن إنجلترا 8 سنوات يسعى للعودة إلى كأس العالم

يبدأ ياكسيل لندبورغ من ميشيغان وسولو بول من جامعة يوكورن مباراة البطولة الوطنية رغم الإصابات

مواجهة النهائي الأربعة بين الفرق المتصدرة ميشيجان وأريزونا تتضمن مواجهات مثيرة
