وورلد برس عربي logo

وداعًا ليلى شهيد رمز الدبلوماسية الفلسطينية

توفيت ليلى شهيد، أول دبلوماسية فلسطينية، عن عمر يناهز 76 عامًا. كانت رمزًا للعدالة والسلام، وعملت بلا كلل من أجل حقوق الشعب الفلسطيني. رحيلها خسارة كبيرة، لكن إرثها سيبقى حافزًا للمضي قدمًا نحو الحرية.

ليلى شهيد، الدبلوماسية الفلسطينية الراحلة، تتحدث بحماس خلال حدث عام، معبرة عن قضايا فلسطين.
ليلى شاهيد، الممثلة الفلسطينية في فرنسا آنذاك، تلقي خطابًا في لا كورنوف، بالقرب من باريس، في 11 سبتمبر 2005 (فرانك فيف/أ ف ب)
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

وفاة ليلى شهيد: أول دبلوماسية فلسطينية

-انهالت التعازي على ليلى شهيد، أول دبلوماسية فلسطينية، والتي توفيت عن عمر يناهز 76 عامًا.

وقالت عائلة شهيد لصحيفة "لوموند" إنها توفيت في منزلها في ليكيس في جنوب فرنسا يوم الأربعاء.

وقالت https://x.com/HalaAbouHassira/status/2024138916207452314?s=20 هالة أبو حصيرة، السفيرة الفلسطينية في فرنسا: "خسارة فادحة لفلسطين وللعالم الذي يؤمن بالعدالة". "السلام لروحها".

حياتها المبكرة ونشأتها

وُلدت شهيد في بيروت عام 1949، حيث نُفي والداها وهما أصلاً من عكّا والقدس خلال النكبة، أي التطهير العرقي لفلسطين على يد الميليشيات الصهيونية لإفساح المجال لإنشاء إسرائيل عام 1948.

درست في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث التقت بياسر عرفات، الزعيم الفلسطيني السابق.

بداية مسيرتها الدبلوماسية

عملت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، قبل أن تصبح أول امرأة تمثل منظمة التحرير الفلسطينية على الصعيد الدولي.

بدأت مسيرتها الدبلوماسية كممثلة لدى أيرلندا عام 1989، وممثلة لدى هولندا والدنمارك في أوائل التسعينيات.

وفي ذلك العقد، عادت إلى فلسطين للمرة الأولى عندما تأسست السلطة الفلسطينية بقيادة صديقها المقرب عرفات في رام الله.

وكانت إلى جانب عرفات في عام 2004 في الأيام الأخيرة من حياته.

دورها كسفيرة فلسطين لدى فرنسا

كانت شهد سفيرة فلسطين لدى فرنسا من عام 1994 حتى عام 2005، ثم أصبحت بعد ذلك مبعوثة لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ.

تقاعدت في عام 2015، وقسمت وقتها بين بيروت ولوكسمبورغ.

إرثها وتأثيرها على القضية الفلسطينية

كانت شهيد واحدة من أهم الأصوات الفلسطينية في العالم الناطقة بالفرنسية، وكانت تظهر بانتظام في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.

وفي مقابلة مع قناة فرانس 24 في سبتمبر، أشادت بقرار فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقالت: "إنه أمر مهم للغاية، فهو ليس رمزيًا فقط". "نحن نذكّر العالم بأنه حق تقرير المصير، ولا نعرف أي شكل آخر لتقرير المصير سوى الدولة."

ردود الفعل على وفاة ليلى شهيد

وصفها ماجد بامية، نائب المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة، بأنها "فلسطين مجسدة في العالم الفرانكفوني".

تصريحات المسؤولين الفلسطينيين

"الجميع يعرف ليلى شهيد. منذ عشرين عامًا وأنا إلى جانبها، كنت أرى المارة يستوقفونها للحصول على توقيعها أو صورة تذكارية" (https://x.com/majedbamya/status/2024147389574005189?s=20).

"لقد كان لي شرف الخدمة إلى جانبها، والتعلم إلى جانبها، والقرب من عظمة روحها وقلبها، ورؤية كيف كانت تحمل في داخلها تطلعات شعبها ومعاناته".

ووصفها حسام زملط، السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، بأنها "واحدة من أكثر الدبلوماسيات الملهمات اللاتي عرفتهن فلسطين على الإطلاق".

وقال: "لقد فقدت فلسطين صوتًا محنكًا وثابتًا صوتًا حمل قضية شعبها بقناعة وتفانٍ لا يتزعزع" (https://x.com/hzomlot/status/2024177282248507577?s=20).

"سنكرم إرثها بالسير على خطاها والمضي قدماً في المسيرة الطويلة نحو الحرية والعدالة".

تأثيرها على الأجيال الجديدة

قالت حنان عشراوي، وهي عضو سابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إنها حافظت على "صداقة خاصة" مع ليلى منذ أن درستا معًا في بيروت.

"لقد حرم رحيلها فلسطين وعائلتها وأصدقائها من إنسانة استثنائية تركت حيويتها وتفانيها وروحها التي لا تعرف الكلل أثرًا على الساحة الدبلوماسية والسياسية العالمية"، كتبت عشراوي في منشور على موقع إكس "ارقدي بسلام وقوة ومحبة عزيزتي ليلى".

وفي الوقت نفسه، روت ريما حسن، النائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي، روت كيف تلقت اتصالاً من ليلى بعد فترة وجيزة من انتخابها.

قالت حسن: "لقد تحدثت معي كما تتحدث الأم مع ابنتها، وهنأتني وأكدت لي دعمها لي وطلبت مني ألا أستسلم أبدًا."

"لقد تحدثت عن تجديد الأجيال في فلسطين وكذلك في الشتات، وكانت فخورة بذلك."

تقديرات دولية لرحيلها

كما نعى سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا، الدبلوماسي المخضرم.

وقال: "تغادرنا ليلى شهيد في الوقت الذي تكرس فيه دولة إسرائيل العنف المفرط وتجاهل القانون الدولي الذي شهدته ليلى وحاربته ولفتت انتباه المجتمع الدولي إليه خلال عقود من نشاطها."

وأضاف: "إن رحيلها هو لحظة لتقدير مدى ريادتها الكاملة وضمان تحقيق رؤيتها لفلسطين الحرة في حياتنا."

كانت شهد متزوجة من الكاتب المغربي محمد برادة ولم يكن لديها أبناء.

أخبار ذات صلة

Loading...
زوار يتفقدون أعمالاً فنية في معرض "هذا طبيعي" في كييف، حيث يعبر الفن عن الحياة اليومية في زمن الحرب.

الفن كملاذ: الأوكرانيون يجدون الصمود في معرض كييف للفنون وسط ويلات الحرب

في قلب كييف، يُعيد معرض "هذا طبيعي" تعريف الفن كملاذ في زمن الحرب، حيث يسعى الأوكرانيون لاستيعاب واقعهم عبر الإبداع. انضم إلينا لاكتشاف كيف يُحافظ الفن على الأمل وسط الألم.
العالم
Loading...
أطفال يرتدون زيًا تقليديًا يؤدون عرضًا أمام صورة كبيرة للمرشدين الإيرانيين، تعبيرًا عن الولاء الوطني في سياق تصريحات خامنئي حول القدرات النووية.

إيران تؤكد حماية برنامجيها النووي والصاروخي

في ظل تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، يتمسّك خامنئي بالقدرات النووية والصاروخية كتراث وطني، ملوحاً بإغلاق مضيق هرمز. هل ستؤثر هذه التصريحات على مستقبل المنطقة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
العالم
Loading...
صورة لرجل يرتدي زيًا تقليديًا بورميًا، مبتسمًا ويُلوّح بيده، يعكس الأجواء السياسية المتوترة في ميانمار.

ميانمار: الجيش يتحضّر لاستئناف هجومه بعد تراجعٍ استراتيجي

في خضم صراعٍ مرير يستمر منذ خمس سنوات، يواجه سكان ميانمار واقعًا مريرًا بين قوى عسكرية متصاعدة ومقاومة تتلاشى. هل ستتمكن البلاد من استعادة السلام؟ تابعوا تفاصيل هذه الأزمة المشتعلة.
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية