وورلد برس عربي logo

قرارات إسرائيلية جديدة تعمق السيطرة على الضفة الغربية

قرارات الحكومة الإسرائيلية الجديدة تعمق السيطرة على الضفة الغربية، مما يمهد الطريق لمزيد من الاستيطان ويهدد المقدسات. هذه السياسة تثير قلق الفلسطينيين وتعتبر انتهاكًا صارخًا للحقوق والاتفاقيات الدولية. تابعوا التفاصيل.

منظر جوي لمدينة الخليل، يظهر المسجد الإبراهيمي وسط المباني السكنية، مع تزايد الاستيطان الإسرائيلي في المنطقة.
منظر جوي لمسجد الإبراهيمي، الذي يسميه اليهود قبر الآباء، في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بتاريخ 14 نوفمبر 2025 (رويترز)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

سياسة إسرائيل الجديدة في الضفة الغربية

أعلنت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصادقة على سلسلة من القرارات لتغيير السياسة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية يوم الأحد الماضي، والتي تسمح بمزيد من الاستيطان في المنطقة، مما يعمق السيطرة الإسرائيلية.

التغييرات الدراماتيكية في السياسة الإسرائيلية

وقال وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن القرارات تغير السياسة في الضفة الغربية بشكل "دراماتيكي"، بما في ذلك في مواقع حساسة مثل الخليل، مما يمهد الطريق لمزيد من التوسع الاستيطاني.

أهداف القرارات الجديدة وتأثيرها على الاستيطان

ووفقًا لبيان مشترك للوزيرين، فإن القرارات "تهدف إلى إزالة الحواجز القائمة منذ عقود، وإلغاء التشريعات الأردنية التمييزية، وتمكين تسريع تطوير الاستيطان" في المنطقة.

شاهد ايضاً: يوم الأسرى الفلسطينيين: احتجاجات عالمية تطالب بإلغاء قانون الإعدام

وقال كاتس بوقاحة: "نحن ملتزمون بإزالة الحواجز، وخلق اليقين القانوني والمدني، والسماح للمستوطنين بالعيش والبناء والتطوير على قدم المساواة مع كل مواطن في إسرائيل".

وقال سموتريتش بفظاظة إن هذه الخطوة "تطبيع للحياة في الضفة الغربية" وتعد "بمواصلة قتل فكرة الدولة الفلسطينية".

توسيع إنفاذ القانون والرقابة الإسرائيلية

وأضاف البيان أنه سيتم توسيع نطاق إنفاذ القانون والرقابة الإسرائيلية لتشمل المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية بسبب "انتهاكات المياه والأضرار الأثرية".

تأثير السياسة على المسجد الإبراهيمي

شاهد ايضاً: Vance تحت النقد لادعاء "غير دقيق" حول المساعدات الإنسانية لغزة

وتؤثر التغييرات في السياسة أيضًا على المسجد الإبراهيمي المتنازع عليه في الخليل، وهو موقع يعتبر مقدسًا في الإسلام واليهودية والمسيحية.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في تقرير لها أن السياسة الجديدة تنقل السلطة على تصاريح البناء في المستوطنة الإسرائيلية في الخليل من السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل.

وقال مكتب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن السياسة الإسرائيلية الجديدة تهدف إلى تعميق محاولات ضم الضفة الغربية، مضيفا أنها "استمرار للحرب الشاملة" التي تشنها الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، حسبما ذكرت مصادر.

ردود الفعل الفلسطينية على السياسة الجديدة

شاهد ايضاً: "وثائق إسرائيلية تكشف: ميليشيا صهيونية تواصلت بشكل متكرر مع ألمانيا النازية"

وقالت الرئاسة: "كما أن هذه القرارات تخالف جميع الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وكذلك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات أوسلو واتفاقية الخليل".

واعتبرت الرئاسة أن أي مساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية أمر خطير، مضيفة أن أي مساس بالحرم الإبراهيمي ونقل السلطة عليه مرفوض.

أهمية المسجد الإبراهيمي في الصراع

المسجد، المعروف أيضًا باسم مقام إبراهيم، هو سلسلة من الكهوف الواقعة في البلدة القديمة في الخليل في الضفة الغربية، على بعد 30 كيلومترًا جنوب القدس. وقد سعت إسرائيل إلى السيطرة على الموقع على نطاق أوسع.

شاهد ايضاً: عودة عشرات الآلاف إلى جنوب لبنان بعد الهدنة رغم التحذيرات الإسرائيلية

وفي كانون الثاني/يناير، منعت مديري المسجد الفلسطينيين واستولت على حقوق التخطيط على جزء من الموقع، في مخالفة للترتيبات القائمة منذ فترة طويلة.

الاعتداءات على الأماكن المقدسة الفلسطينية

وقد جاء ذلك وسط تزايد اعتداءات المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول إلى الأماكن المقدسة الفلسطينية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، بما فيها المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة وقبر يوسف في نابلس.

وتحظر السلطة الفلسطينية بيع الأراضي في الخليل للمستوطنين وتعتبره نشاطًا إجراميًا يعاقب عليه بالسجن.

تأثير المستوطنين على الحياة الفلسطينية في الخليل

شاهد ايضاً: إسرائيل تستهدف مراسل الجزيرة في غزة بعد حملة تحريض

ويعيش أكثر من 200,000 فلسطيني في المدينة، حيث تسيطر القوات الإسرائيلية وحوالي 1,000 مستوطن على ما يقرب من خُمس مساحة المدينة.

وقال مجلس يشع الذي يمثل المستوطنات الإسرائيلية إن هذه القرارات "ترسخ السيادة الإسرائيلية على الأرض، بحكم الأمر الواقع".

كما تأمر الخطة الإسرائيلية الجديدة بنشر سجلات الأراضي في الضفة الغربية، الأمر الذي من شأنه أن يسمح للمستوطنين بالتعرف على أصحاب الأراضي الفلسطينيين، وهو سجل كان سرياً حتى الآن.

أخبار ذات صلة

Loading...
صحفي يرتدي سترة وخوذة واقية تحمل علامة "PRESS"، يتحدث أمام كاميرا في جنوب لبنان، مع خلفية طبيعية.

في جنوب لبنان، لا نغطي الحرب فقط، بل نحاول البقاء على قيد الحياة أثناء تغطيتها

في خضم الحرب الإسرائيلية، يواجه الصحفيون في جنوب لبنان تحديات غير مسبوقة، حيث أصبحت الكاميرا هدفًا بحد ذاتها. كيف يواصلون أداء واجبهم وسط الخطر؟ اكتشفوا قصصهم وواقعهم المأساوي الذي يتجاوز مجرد نقل الأخبار.
الشرق الأوسط
Loading...
صورة جوية للمسجد الأقصى، يظهر القبة الذهبية والمساحات المحيطة به، مع التركيز على الوضع الراهن والتوترات في القدس.

أعلى مسؤول إسلامي في القدس يدعو الغرب لإخبار إسرائيل: لا تعبثوا بالمسجد الأقصى

تتزايد المخاوف حول المسجد الأقصى مع تصاعد القيود الإسرائيلية، مما يهدد استقرار المنطقة. هل ستتحرك الحكومات الغربية لحماية الأماكن المقدسة؟ تابعوا التفاصيل حول هذا الوضع المتوتر وتأثيره على المسلمين في القدس.
الشرق الأوسط
Loading...
اجتماع لعدد من المسؤولين الحكوميين، بينهم وزير سعودي، في ممر رسمي، وسط أجواء من التفاوض حول وقف إطلاق النار.

الولايات المتحدة وإيران تراجعان اتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا للتقارير

في ظل تصاعد التوترات، تظهر بوادر أمل مع اقتراح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. هل ستنجح الوساطة الباكستانية في إنهاء الصراع؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذه التطورات الهامة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية