احتجاز اللبنانيين كوسيلة ضغط على حزب الله
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إلى احتجاز "نساء وشباب" لبنانيين كوسيلة للضغط على حزب الله، مع تصعيد العمليات العسكرية. في ظل تزايد الضحايا والنزوح، تتصاعد المطالب بزيادة الميزانية العسكرية. تفاصيل مثيرة في وورلد برس عربي.

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي Itamar Ben Gvir إلى احتجاز "نساء وشباب" لبنانيين بوصفه أداةً للضغط على حزب الله.
جاء هذا الاقتراح خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني الذي انعقد يوم الثلاثاء، حيث أبدى المسؤولون الإسرائيليون دعمهم لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان. وقال Ben Gvir: «لنبدأ بالتفكير خارج الصندوق في ما يخصّ حزب الله»، مضيفاً: «احتلال الأراضي وقتل عددٍ كبير من الإرهابيين، لكن أيضاً احتجاز نسائهم وشبابهم وإيداعهم سجون الإرهابيين»، معتبراً أنّ «هذا ما يؤلمهم أكثر من أيّ شيء آخر».
احتجازات بلا توجيه اتهامات
منذ حرب 2024، اختطفت القوات الإسرائيلية عدداً من المدنيين اللبنانيين، وإن ظلّ العدد الفعلي مجهولاً. ويندرج هؤلاء ضمن 1,316 شخصاً محتجزين حالياً بموجب قانون «المقاتل غير المشروع»، من بينهم فلسطينيون من غزة ومواطنون سوريون.
ولا يواجه المحتجزون بموجب هذا القانون الذي سُنّ في الأصل عام 2002 لاحتجاز مواطنين لبنانيين خارج نطاق الولاية القضائية الإسرائيلية لفتراتٍ غير محدودة وقابلة للتجديد أيّ اتهاماتٍ رسمية. وقد وصفت منظمات حقوق الإنسان هذا التشريع بأنّه انتهاكٌ صريح للقانون الدولي، إذ يُخوّل السلطات الإسرائيلية احتجاز الأفراد دون أمرٍ قضائي أو حقٍّ في التمثيل القانوني، فضلاً عن التكتّم على أماكن وجودهم و أوضاعهم.
تصاعد في الميزانية والتسليح
على الرغم من الإعلان الأمريكي عن وقف إطلاق النار في لبنان، لم تتوقّف الغارات الإسرائيلية. وفي الاجتماع ذاته، طالب المسؤولون الإسرائيليون بتصعيد الهجمات وزيادة الميزانية الدفاعية، حيث حثّ الوزير Yitzhak Wasserlauf وزيرَ المالية Bezalel Smotrich على «فتح جيوبه» أمام الجيش وترسانته المدفعية. وأيّد وزير الدفاع Israel Katz هذه المطالب قائلاً: «اتّخذ رئيس الوزراء قراراً مهماً بشنّ الهجوم، ويجب أن نوسّع التسليح أكثر».
أرقام الضحايا والنازحين
في المقابل، أعلن وزير الدفاع اللبناني Michel Menassa في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع أنّ إسرائيل نفّذت نحو 3,500 هجوم وعمليات تفجير خاضعة للسيطرة بالمئات منذ هدنة 17 أبريل التي أعلنتها الولايات المتحدة. وقد أسفر ذلك عن نزوح نحو 1.2 مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، استشهد على يد القوات الإسرائيلية ما لا يقلّ عن 3,637 شخصاً منذ بدء الهجوم الأخير في مارس، من بينهم أكثر من 800 منذ هدنة 17 أبريل. في المقابل، لقي ما لا يقلّ عن 34 إسرائيلياً حتفهم جرّاء هجمات حزب الله منذ مارس، معظمهم من العسكريين، منهم 18 قُتلوا بعد 17 أبريل.
أخبار ذات صلة

السعودية وتركيا تُحييان مشروع سكة الحجاز التاريخية

المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية: لماذا تم إيقاف كريم خان وما التطورات المتوقعة؟

زيلينسكي يصل إلى إستونيا للمشاركة في قمة الدول الشمالية والبلطيقية
