وورلد برس عربي logo

حماس تؤكد رفض نزع السلاح قبل انسحاب إسرائيل من غزة

حماس تؤكد عدم نزع سلاحها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وتعلن أن لجنة فلسطينية مختصة ستشرف على إدارة الأسلحة. الاتفاق على وقف إطلاق النار يُعد اختراقًا تاريخيًا وسط استمرار التوترات والدمار في القطاع وورلد برس عربي.

مقاتل من حركة حماس يرتدي زيًا عسكريًا ويحمل سلاحًا في صفوف التنظيم بغزة، في سياق التوترات ونزع السلاح المرتبط باتفاق وقف إطلاق النار.
مقاتلو حماس في غزة في فبراير 2025 (وكالة فرانس برس)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

قال مسؤولٌ رفيع في حركة حماس إن الحركة لن تُقدم على أي خطوةٍ نحو نزع السلاح قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

وأوضح غازي حمد في تصريحاتٍ له أن إسرائيل لن يكون لها أي دورٌ في عملية نزع السلاح، مشيراً إلى أن هذه المهمة ستُناط بلجنةٍ وطنية فلسطينية مختصة.

وكانت الحركة قد التزمت إلى حدٍّ بعيد بشروط اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر من العام الماضي، في حين واصلت إسرائيل حملتها العسكرية الجوية انتهاكاً صريحاً لبنود الاتفاق، ما أسفر عن سقوط أكثر من ألف شهيد فلسطيني وإصابة أعدادٍ أكبر.

ونقل عن مصادر في حماس أن اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية التي أسّسها مجلس السلام لإدارة شؤون غزة ستكون «الجهة الوحيدة» المنوط بها الإشراف على عملية إدارة أسلحة الحركة وتخزينها.

وكان مجلس السلام قد أعلن في وقتٍ سابق من يوم الجمعة أن حماس وافقت رسمياً على إطارٍ تفصيلي لتنفيذ المراحل المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وجاء في بيانٍ نشره المجلس عبر منصة X: «يُتوّج الاتفاق أشهراً من المفاوضات المكثّفة التي جرت بحسن نيّة، بهدف تعزيز رؤية الرئيس Donald J. Trump لإرساء حوكمةٍ جديدة وترتيباتٍ أمنية وإغاثةٍ إنسانية وإعادة إعمار وانتعاشٍ اقتصادي في غزة، وفق ما نصّ عليه مخطط السلام الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803».

ووصف البيان هذا الاتفاق بأنه «اختراقٌ تاريخي»، مضيفاً أن حماس ستشرع في نزع سلاحها، على أن يعقب ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

في المقابل، لم يُصدر المسؤولون الإسرائيليون أي تعليقٍ على هذا الإعلان، غير أن رئيس الوزراء Benjamin Netanyahu ووزراءه كرّروا في مناسباتٍ عديدة أن القوات الإسرائيلية لن تُغادر القطاع المحاصر، حيث تُنفّذ منذ أشهر حرب إبادةٍ جماعية وحملة تطهيرٍ عرقي ممنهجة.

وفي مايو الماضي، أعلن Netanyahu نيّته السيطرة على 70 بالمئة من مساحة غزة، قائلاً: «نسيطر حالياً على 60 بالمئة من قطاع غزة، وتوجيهاتي تقضي بالتحرّك نحو السيطرة على 70 بالمئة».

وكان قد ارتقى أكثر من 73,000 شهيد فلسطيني على يد إسرائيل في حرب الإبادة التي تشنّها، فيما لا يزال آلافٌ آخرون في عداد المفقودين ويُرجَّح أنهم استشهدوا. وقد حوّلت إسرائيل القطاع الذي يأوي ما يقارب مليوني نسمة إلى ركامٍ، وهُجِّر نحو 90 بالمئة من سكانه الذين باتت غالبيتهم تعيش في خيامٍ مكتظّة تفتقر إلى أدنى مقوّمات الصرف الصحي.

أخبار ذات صلة

Loading...
جندي لبناني يقف على مركبة مدرعة عند مدخل قرية زوطر الغربية، وسط مبانٍ مدمرة وشوارع ترابية، في منطقة تجريبية جنوب لبنان.

الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان: مناطق تجريبية بدلاً من الانسحاب الفعلي

في جنوب لبنان، تبدو "المناطق التجريبية" فخاً لإسرائيل تستغلها لفرض احتلالها وتأخير انسحابها، بينما يعاني سكان زوطر الغربية من دمار مستمر وانفجارات متواصلة. اكتشف التفاصيل وتأثيرات هذا الصراع على الأرض.
الشرق الأوسط
Loading...
رجل يراقب آثار الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، مع تجمع سكان وسط أنقاض مبنى مهدوم في النبطية.

الضربات الإسرائيلية تودي بحياة تسعة في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل

تصاعدت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان مخلفة تسعة قتلى وعشرات الجرحى، مما يزيد التوتر في المنطقة ويهدد الاستقرار. اكتشف التفاصيل وتأثير التصعيد على مستقبل التفاوض. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
جندي إسرائيلي مسلح في الضفة الغربية مع أشخاص يراقبون من سطح مبنى، في سياق نقل صلاحيات إنفاذ القانون من الجيش إلى الشرطة المدنية.

الاحتلال يُحوّل إنفاذ القانون بالضفة من الجيش إلى الشرطة

تتجه إسرائيل نحو نقل صلاحيات الشؤون المدنية في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة، في خطوة تسرّع ضم الأراضي المحتلة وتغير موازين القوة الأمنية. اكتشف تفاصيل هذا التحول وتأثيره على مستقبل المنطقة وقراءة المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
أشخاص فلسطينيون يقفون على تلة قرب بقايا جدار مهدّم في قرية قصرة بالضفة الغربية، في سياق حصار المستوطنين الإسرائيليين للمنازل الفلسطينية.

الفلسطينيون في قرية قصرة بالضفة الغربية تحت حصار المستوطنين لليوم السادس

تعيش عائلات فلسطينية في قرية قصرة حصاراً مستمراً من مستوطنين إسرائيليين، مع انقطاع المياه والكهرباء وتهديد منازلهم. اكتشف تفاصيل الحصار والصراع المستمر وادعم حقوقهم الآن.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية