تجميد إجلاء الفلسطينيين يثير الجدل في فرنسا
تجميد فرنسا لعمليات إجلاء الفلسطينيين من غزة يثير الجدل بعد حادثة مزعومة تتعلق بمعاداة السامية. أكاديميون وجماعات حقوق الإنسان يدينون القرار، بينما ينتظر آلاف المرضى الإجلاء. تعرف على التفاصيل الكاملة في وورلد برس عربي.

تجميد فرنسا لعمليات إجلاء الفلسطينيين من غزة
ذكرت تقارير إعلامية أن تجميد فرنسا لعمليات إجلاء الفلسطينيين من غزة يسبق حادثة مزعومة تتعلق بمعاداة السامية من قبل أحد الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم، وفقًا لتقارير إعلامية.
تفاصيل تجميد الإجلاء وتأثيره
في الأول من آب/أغسطس، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن تعليق عمليات الإجلاء من غزة في أعقاب اكتشاف منشورات مزعومة معادية للسامية من قبل طالب فلسطيني تم إجلاؤه من قبل السلطات الفرنسية.
وقد تم ترحيل الطالب، الذي كان من المقرر أن يتابع دراسته في معهد العلوم السياسية في ليل العام المقبل، إلى قطر.
ردود الفعل على قرار التجميد
وقد أدان السياسيون اليساريون وجماعات حقوق الإنسان https://www.instagram.com/p/DM0urugo6Ol/?img_index=1 قرار تجميد جميع عمليات الإجلاء نتيجة لذلك.
وفي مقالٍ افتتاحي ندد أكثر من 1600 أكاديمي بـ "القسوة المروعة"، متهمين "فرنسا بالمشاركة في المشروع الإسرائيلي لمحو وإبادة الفلسطينيين الجاري في قطاع غزة".
الحقائق حول الحادثة المزعومة
ومع ذلك، وفقًا لموقع ميديابارت الفرنسي، فإن تعليق عمليات الإجلاء سبق حادثة الطالب الفلسطيني.
برنامج PAUSE لإجلاء الفنانين والعلماء
فقد اتصل المنفذ الفرنسي بالفلسطينيين الذين تم اختيارهم للمشاركة في برنامج PAUSE، وهو برنامج لجلب الفنانين والعلماء في المنفى إلى فرنسا.
وقد عُرضت على المرشحين وظائف في مؤسسات التعليم العالي أو الجامعات في فرنسا.
تجارب الفلسطينيين المشاركين في البرنامج
وقال الفلسطينيون المشاركون في البرنامج أن السلطات الفرنسية، من خلال قنصليتها في القدس الشرقية المحتلة، أبلغتهم أنه سيتم إجلاؤهم قبل حلول الصيف.
وقد علموا بعد ذلك، قبل وقت طويل من الحادث المعادي للسامية المزعوم، أن عمليات إجلائهم قد تأجلت دون تفسير.
وقال أحد المستجوبين: "اعتقدنا في البداية أن السبب هو الحرب بين إسرائيل وإيران".
وأضاف: "ثم استؤنفت عمليات الإجلاء في حوالي 20 يونيو، ولكن فقط للطلاب الذين غادروا بمفردهم دون عائلاتهم".
وردًا على طلباتهم للحصول على توضيحات، حثت السلطات الفرنسية الطلاب على "التحلي بالصبر" وقالت إنهم يواجهون تعقيدات في تأمين تأشيرات لأفراد أسرهم.
وأبلغ المسؤولون الفرنسيون الفلسطينيين المتضررين أنهم مع ذلك يحاولون حل هذه التعقيدات.
عمليات الإجلاء الطبية للأطفال الفلسطينيين
ونفت وكالة كوغات، وهي الوكالة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في بيان أن تكون إسرائيل قد فرضت قيوداً على مغادرة سكان غزة.
وفي سياق منفصل، توقفت وزارة الخارجية الفرنسية عن الرد على استفسارات حول إجلاء الأطفال الفلسطينيين المرضى.
تأخير إجلاء الأطفال المرضى
وقالت منظمة أطباء بلا حدود أن عددًا من الأطفال ينتظرون نقلهم منذ شهر مايو/أيار الماضي.
ووفقًا لهاني إسليم، منسق المشاريع في منظمة أطباء بلا حدود الذي يتولى عمليات الإجلاء الطبي من غزة، فإن المستشفيات الفرنسية لديها القدرة على استيعاب هؤلاء المرضى، لكن الدولة لم تتحرك لإجلائهم.
وقال مصدر دبلوماسي: "تقوم فرنسا بعمليات الإجلاء الطبي لصالح الأطفال المصابين أو المرضى من غزة في إطار المعايير التي وضعتها وتديرها منظمة الصحة العالمية".
القدرة الاستيعابية للمستشفيات الفرنسية
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن ما لا يقل عن 12,000 مريض وجريح فلسطيني ينتظرون الإجلاء من غزة.
وقد أعلنت باريس في 20 مارس أنها استقبلت 25 مريضًا من غزة منذ بداية عام 2024.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد وعد في نوفمبر 2023 بأن فرنسا ستقوم بإجلاء ما يصل إلى 50 مريضًا إذا لزم الأمر.
الالتزامات الفرنسية تجاه الإجلاء الطبي
وفي المجموع، قامت باريس بإجلاء 292 فلسطينيًا منذ بداية عام 2025، وفقًا لوزارة الخارجية.
وقد استنكر إسليم عمليات الإجلاء الفرنسية ووصفها بأنها "مخصصة أو سياسية" وتهدف إلى تحقيق أغراض العلاقات العامة.
انتقادات لعمليات الإجلاء الفرنسية
فرنسا هي واحدة من عدة دول غربية أعلنت أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل.
أخبار ذات صلة

المملكة المتحدة تمنح اللجوء لمواطن فلسطيني من إسرائيل خوفًا من الاضطهاد

تركيا تبحث عن تحالفات أمنية جديدة مع تصاعد التوترات الإقليمية

مجلس السلام في غزة سيعقد أول اجتماع له في دافوس
