وورلد برس عربي logo

شينجيانغ بين التنمية الاقتصادية والتحديات الاجتماعية

تستضيف الصين مؤتمرًا في شينجيانغ لتسليط الضوء على التنمية الاقتصادية والتعاون الإقليمي وسط جدل حول أوضاع الأقليات العرقية. تعرف على جهود بكين لتطوير الإقليم والتحديات الحقوقية في تقرير وورلد برس عربي.

شاب يحمل أكياسًا مليئة بالمنتجات في سوق مزدحم بمدينة ألتاي، شينجيانغ، حيث تتجلى الأنشطة التجارية والتعاون الاقتصادي.
عامل يحمل عبوات من المنتجات المحلية المميزة في سوق جينشان في محافظة ألتاي، الواقعة في شمال غرب منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم في الصين، يوم الأربعاء، 10 يونيو 2026.
سوق محلي في شينجيانغ، يظهر فيه رجل يتجول بين أكشاك تعرض سلعاً متنوعة، تعكس الثقافة والتجارة في المنطقة.
رجل يمر بجانب بائع ينعكس صورته في مرآة بينما ينتظر الزبائن في متجره داخل سوق جينشان في مقاطعة ألتاي، في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم شمال غرب الصين، يوم الأربعاء، 10 يونيو 2026.
يتحدث مسؤول صيني خلال المؤتمر الدولي للتعاون الإقليمي عبر ألتاي، محاطًا بزهور برتقالية، مع خلفية زاهية.
يقدم تشين شياوجيانغ، سكرتير الحزب الشيوعي في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم، كلمته الافتتاحية في المؤتمر الدولي للتعاون الإقليمي عبر الترانس-ألتاي في مقاطعة ألتاي، شمال غرب الصين، يوم الأربعاء، 10 يونيو 2026.
رجلان يتحدثان أمام محل لبيع اللحوم في شينجيانغ، حيث يعكس المشهد الحياة اليومية والتجارة في المنطقة.
بائع يقطع اللحم لزبونه خارج سوق جينشان في مقاطعة ألتاي، منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم في شمال غرب الصين، يوم الأربعاء، 10 يونيو 2026.
فتاتان ترتديان زيًا مدرسيًا ورديًا، تتجولان في سوق محلي في شينجيانغ، بينما تظهر خلفهما لافتات ملونة تعلن عن المنتجات المعروضة.
يمر الطلاب بجانب بائع يبيع مجموعة متنوعة من منتجات الألبان في متجر على طول شارع في محافظة ألتاي، الواقعة في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم شمال غرب الصين، يوم الأربعاء، 10 يونيو 2026.
التصنيف:الصين
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تستضيف الصين مؤتمراً دولياً في مدينة ألتاي (Altay) بإقليم شينجيانغ (Xinjiang) شمال غرب البلاد، في خطوةٍ تسعى من خلالها بكين إلى تسليط الضوء على مساعي التنمية الاقتصادية في المنطقة التي باتت مرتبطةً في الأذهان باحتجاز الأقليات العرقية على نطاقٍ واسع.

يحمل المؤتمر اسم "المؤتمر الدولي للتعاون الإقليمي عبر ألتاي" (International Conference for Trans-Altai Subregional Cooperation)، وانطلقت أعماله يوم الأربعاء بمشاركة مسؤولين من كازاخستان ومنغوليا وروسيا ودولٍ أخرى، لبحث ملفّات التجارة والتعاون الاقتصادي في هذا الإقليم الحبيس البعيد عن البحار. وتعتزم الصين تطوير قطاعات الفحم والنفط والغاز والقطن وصناعاتٍ أخرى في شينجيانغ.

وقال تشن شياوجيانغ (Chen Xiaojiang)، سكرتير لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شينجيانغ، إنّ "شينجيانغ باتت تجسيداً حيّاً للتطوّر الاقتصادي الصيني السريع، وتعكس بجلاءٍ المزايا الجوهرية وحيوية الحوكمة الصينية". وأضاف أنّ الإقليم يشهد تخطيطاً لعددٍ من مشاريع البنية التحتية الكبرى، تشمل توسعة شبكة السكك الحديدية وزيادة الرحلات الجوية.

وكغيره من أقاليم غرب الصين، يعاني شينجيانغ من تفاوتٍ اقتصادي ملحوظ مقارنةً بالساحل الشرقي الصناعي. ففي عام 2020، بلغ متوسط دخل سكّان الريف في الإقليم 13,052 يوان (ما يعادل 1,927 دولاراً)، في حين وصل هذا الرقم لدى سكّان الريف في مقاطعة تشجيانغ (Zhejiang) الغنية إلى 31,930 يوان (4,714 دولاراً).

وهذا التفاوت الاقتصادي كان من بين العوامل التي أفضت إلى اضطراباتٍ انتهت بهجماتٍ نفّذها عددٌ محدود من المتطرّفين في صفوف الأويغور. وردّت الصين بسجن ما يزيد على مليون شخص من الأقليات العرقية، في غالبيتهم من الأويغور، اعتباراً من عام 2017، مؤكّدةً أنّ هذه الاحتجازات جاءت رداً على تلك الهجمات.

وبحلول عام 2021، أعلنت السلطات الصينية إغلاق معظم مراكز الاحتجاز، غير أنّ عدداً من المعسكرات على الأقل جرى تحويلها إلى منشآت سجنية. وكشفت وثائق مسرَّبة أنّ آلاف الأويغور يقبعون خلف القضبان بأحكامٍ طويلة، استندت — وفق ما يقول خبراء — إلى تهمٍ ملفَّقة أو مبالَغٍ فيها.

أمّا من هم خارج السجون، ولا سيّما في مناطق جنوب شينجيانغ ذات الغالبية الأويغورية، فيؤكّد ناشطون أنّ الإشراك القسري في برامج العمل الحكومية بات ظاهرةً واسعة الانتشار وفي تصاعدٍ مستمر، وذلك في إطار خطّة الصين الخمسية الاقتصادية الأخيرة، وفقاً لما رصدته منظمة حقوق الإنسان Global Rights Compliance.

في المقابل، سبق للحكومة الصينية أن وصفت ما تسمّيه "القوى المعادية للصين" بأنّها تضخّم الأوضاع في شينجيانغ، من خلال تصوير جهود مكافحة الإرهاب والتطرّف على أنّها استهدافٌ لمجموعاتٍ عرقية أو دينية بعينها.

أخبار ذات صلة

Loading...
اجتماع قادة مجموعة السبع في إيفيان، حيث يتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حول التحديات التجارية الصينية.

الصدمة الصينية 2.0: فائض الصادرات يهدّد الاقتصاد الأوروبي على طاولة مجموعة السبع

تواجه أوروبا تحدياً حقيقياً مع تصاعد القوة التجارية الصينية، حيث يهدد تدفق الصادرات الصينية الصناعات الأوروبية. هل ستتمكن القمة القادمة من وضع خطة فعّالة لمواجهة هذا التحدي؟ اكتشف المزيد عن "صدمة الصين 2.0" وآثارها.
الصين
Loading...
اجتماع وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع وفد كونغرس أمريكي، حيث يناقشون العلاقات الصينية الأمريكية وأهمية الاستقرار العالمي.

الصين تؤكد استقرار العلاقات مع أميركا رغم التوترات قبل زيارة ترامب

في خضم التوترات العالمية، يبرز اللقاء بين Wang Yi والوفد الأمريكي كفرصة لإعادة بناء العلاقات الصينية-الأمريكية. هل ستنجح بكين في تهدئة الأوضاع في مضيق هرمز؟ تابعوا التفاصيل المثيرة!
الصين
Loading...
مباني جديدة قيد الإنشاء في مستوطنة إسرائيلية، مع وجود رافعة بناء في الخلفية، تعكس النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كيف تساعد الصين بهدوء مشروع الاستيطان الإسرائيلي

في قلب الصراع الفلسطيني، تبرز هوارة كقرية صغيرة تحمل في طياتها حقيقة مريرة: العمال الصينيون يساهمون في بناء المستوطنات الإسرائيلية. تعالوا لاكتشاف كيف تتناقض الممارسات الصينية مع سياساتها المعلنة، وما تأثير ذلك على الفلسطينيين. تابعوا القراءة لتفاصيل أكثر!
الصين
Loading...
سيارة شرطة مزودة بأضواء طوارئ، متوقفة في موقع هجوم بسكين بمستشفى في جنوب غرب الصين، حيث قُتل شخصان وأصيب 21 آخرون.

الصين: مقتل شخصين على الأقل وإصابة 21 آخرين في حادث طعن داخل مستشفى

في حادثة مأساوية هزت جنوب غرب الصين، هجوم بسكين في مستشفى تشنشيونغ الشعبي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 21 آخرين بجروح. بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها، يبقى السكان في حالة من الفوضى والقلق. تابعوا التفاصيل الصادمة حول هذا الهجوم الغادر.
الصين
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية