قطر والهند تتنافسان لاستضافة أولمبياد 2036
حدّدت اللجنة الأولمبية الدولية موعداً لاختيار المدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2036، مع تنافس محتمل بين الهند وقطر. تعرف على التفاصيل حول المرشحين والمراحل القادمة في هذا الحدث التاريخي.

في لوزان، سويسرا، حدّدت اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأربعاء عام 2029 موعداً مستهدَفاً لاختيار المدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2036، في مسابقةٍ متوقّفة منذ فترة طالما تطلّعت إليها كلٌّ من الهند وقطر.
جاء هذا الجدول الزمني الذي أقرّته الجلسة العامة للجنة الأولمبية الدولية بمثابة إعادة ضبطٍ للمسار في عهد الرئيسة Kirsty Coventry، وذلك بعد أن جرى اختيار Los Angeles مضيفةً لدورة 2028 وBrisbane لدورة 2032 قبل أحد عشر عاماً من انطلاقهما. ويُعيد هذا القرار إحياء التصويت التنافسي الذي طالب به الأعضاء، إذ اختيرت كلٌّ من Los Angeles وBrisbane في السابق دون أن تواجها منافساً حقيقياً. أما دورة 2024 في Paris فقد اختيرت بالطريقة التقليدية قبل سبع سنوات في 2017، حين تنازلت Los Angeles عن حقّها في المنافسة مقابل ضمان استضافة دورة 2028 دون منافس.
وتُشكّل هذه الخطوة الاستراتيجية إحدى أبرز سمات رئاسة Coventry التي انطلقت رسمياً قبل عام بالضبط، خلفاً لـ Thomas Bach.
وكشف عضو اللجنة الأولمبية الدولية Kolinda Grabar-Kitarović عن تفاصيل الجدول الزمني الجديد، مشيراً إلى أن المنافسة ستأخذ شكلها الأوضح في مارس من العام المقبل، حين تختار الهيئة التنفيذية للجنة قائمةً مختصرة رسمية لـ"تقييمٍ أعمق لعددٍ من الأطراف المهتمّة التي قدّمت مشاريع متطوّرة"، وفق ما صرّح به Grabar-Kitarović، الرئيس الكرواتي السابق.
وأضاف لاحقاً أمام الصحفيين: "كنّا نتحدّث عن أكثر من 10 مرشّحين، والصورة باتت تتّضح أكثر"، مشيراً إلى أن اللجنة تسعى إلى الشفافية وتعتزم نشر قائمة بالأطراف المهتمّة خلال هذا العام، وقد يبلغ عددها نحو 8 مرشّحين.
وحُدّد أواخر عام 2028 موعداً مستهدَفاً لبدء مرحلة "الحوار المُوجَّه" مع المرشّحين، وهي المرحلة التي ستُلزَم فيها حكوماتهم بتقديم ضماناتٍ قانونية ومالية. فيما رُسم انتخاب مضيف دورة 2036 ليجري خلال الجلسة الأولمبية المرتقَبة في منتصف عام 2029، في مكانٍ لم يُحدَّد بعد.
وتبدو قطر مرشّحةً قويّة، بعد أن احتضنت بطولاتٍ عالمية في كثيرٍ من الرياضات الأولمبية الكبرى، من بينها ألعاب القوى والجمناستيك والسباحة وكرة القدم والدراجات. كما أن استضافة الألعاب في الدوحة قد تتيح توزيع بعض الفعاليات على دولٍ مجاورة في المنطقة.
أخبار ذات صلة

نيمار يصل مع منتخب البرازيل و سيكون جاهزاً لمواجهة اسكتلندا

رونالدينيو يوقّع مع رافينا الإيطالية: في الـ 46 من عمره

مدرّب أمريكي جريء يقود كندا نحو إنجازٍ تاريخي في كأس العالم
