وورلد برس عربي logo

وزير الصحة البريطاني يستعد لزعامة حزب العمال

أطلق وزير الصحة البريطاني Wes Streeting تحديًا على زعامة حزب العمال، مما قد يغير السياسة الخارجية البريطانية تجاه إسرائيل. هل سيظل مؤيدًا لها أم سيتبنى موقفًا أكثر تشددًا؟ اكتشفوا التفاصيل المثيرة في المقال.

وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ يسير باتجاه مقر الحكومة حاملاً ملفاً، وسط أجواء سياسية متوترة حول زعامة حزب العمال.
وصل وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ إلى داونينغ ستريت لحضور اجتماع وزاري في وسط لندن في 12 مايو 2026 (أ ف ب)
التصنيف:سياسة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أطلق وزير الصحة البريطاني Wes Streeting ما وصفه كثير من أعضاء البرلمان بـ«الانقلاب»، في مسعىً طموح ليصبح رئيساً للوزراء من صفوف حزب العمّال.

ويُرجَّح أن Streeting يستعدّ للاستقالة من الحكومة وإطلاق تحدٍّ رسمي على زعامة الحزب يوم الخميس، وذلك إثر لقاء جمعه برئيس الوزراء Keir Starmer في مقرّ الحكومة بـ10 Downing Street لم يتجاوز عشر دقائق، صباح الأربعاء.

بالنسبة لوزير الصحة ونائب دائرة Ilford North، فإن السعي إلى منصب رئيس الوزراء هو سباق مع الزمن.

يسعى Streeting، المنحاز إلى يمين حزب العمّال، إلى إزاحة Starmer قبل أن يتمكّن التيار اليساري المعتدل داخل الحزب من التوحّد خلف مرشّح بديل ولا سيّما عمدة مانشستر الكبرى Andy Burnham، الذي قد يخوض تحدّيه الخاصّ إذا عاد إلى البرلمان.

ويُعتقد على نطاق واسع أن مركز الفكر Labour Together، الذي أوصل Starmer إلى السلطة، يدعم Streeting للإبقاء على نفوذه في الحكومة بعد رحيل Starmer.

وأيّاً كان الفائز، فمن المرجّح أن تشهد السياسة الخارجية البريطانية تحوّلاً ملموساً لا سيّما في ما يخصّ إسرائيل، التي تربطها بالمملكة المتحدة علاقات تعاون عسكري وسياسي راسخة.

وقد باتت إسرائيل ملفّاً محورياً في السياسة البريطانية منذ أكثر من عامين، في ظلّ حربها الإبادية على غزة. وخلال الأشهر الأخيرة، ألقت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بتداعياتها الاقتصادية على بريطانيا أيضاً.

وفي الانتخابات المحلية، ألحق حزب الخُضر الصوت السياسي الأبرز المعارض للدعم البريطاني لإسرائيل ضرراً بالغاً بأصوات حزب العمّال، فاق ما أحدثه حزب Reform.

وأيّاً كان خلف Starmer في رئاسة الوزراء، سواء استقال أو أُجبر على الرحيل، فسيكون حريصاً على التصدّي لهذا الصعود الأخضر واستعادة الناخبين اليساريين.

وقد يعني ذلك تحوّلاً في السياسة الخارجية البريطانية. لكن ماذا سيفعل Streeting تحديداً؟

ما مواقفه الحقيقية من إسرائيل تلك التي يُبديها في الخاصّ أم تلك التي يُعلنها أمام الرأي العام؟

هل يؤيّد فرض عقوبات على إسرائيل كما أخبر المقرّبين منه، أم سيواصل وصف الناشطين المتضامنين مع فلسطين بـ«الطائفيين» كما فعل في الأشهر الأخيرة؟

تم رصد السجلّ المتناقض والمتذبذب لـ Streeting في ما يتعلّق بإسرائيل والشرق الأوسط.

صديق إسرائيل في حزب العمّال

Streeting عضوٌ في مجموعة الضغط Labour Friends of Israel (LFI). وأفاد مصدر برلماني بأنّه يلتقي بانتظام بممثّلي هذه المجموعة في ويستمنستر.

كما تلقّى تبرّعات من Trevor Chinn، رجل الأعمال التسعيني والمحسن المعروف الذي كان يمتلك إمبراطورية في صناعة السيارات، وقد مُنح وسام الرئاسة الإسرائيلي تقديراً لخدماته لدولة إسرائيل في نوفمبر 2024.

وقد منح Chinn مبلغاً يتجاوز 15,000 جنيه إسترليني (ما يعادل 20,200 دولار) لـ Streeting بين عامَي 2021 و2024. وفي العام التالي، وبعد أن أصبح Streeting وزيراً للصحة، منحه أيضاً 5,000 جنيه إسترليني لـ«دعم حملته الانتخابية في Ilford North».

وكان والد Chinn رئيساً للفرع البريطاني لـ Jewish National Fund، وهي منظّمة دعمت المستوطنات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي.

وتكشف حسابات هذه المنظّمة أنّها دفعت ما يزيد على مليون جنيه إسترليني بين عامَي 2015 و2018 لميليشيا Hashomer Hachadash الصهيونية العاملة في الضفة الغربية المحتلّة.

وChinn داعمٌ قديم لـ LFI ونظيرتها في حزب المحافظين Conservative Friends of Israel.

ووصف مسؤولان سبق أن عملا في حكومة رئيس الوزراء العمّالي الأسبق Tony Blair، كان Chinn قد استُعين به مستشاراً، بأنّه «مؤيّد قوي جداً لإسرائيل».

غير أن Streeting زار فلسطين المحتلّة أيضاً.

ففي فبراير 2016، توجّه إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلّة في رحلة نظّمتها منظّمة Medical Aid for Palestinians ومجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني (CAABU).

والتقى Streeting برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله وبعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي. كما زار مدرسةً في مجتمع خان الأحمر الفلسطيني، الذي كان آنذاك يتعرّض لتهديدات من مستوطنين وجنود إسرائيليين.

وكان Streeting أوّل عضو في الحكومة الظلّ العمّالية يزور إسرائيل بعد انتخاب Starmer زعيماً للحزب، في رحلة موّلتها LFI.

ووصفها بأنّها «مهمّة استطلاعية» امتدّت أربعة أيام، التقى خلالها بسياسيين ودبلوماسيين وأكاديميين وخبراء صحّة إسرائيليين.

وقال بعدها: «أردت العودة إلى إسرائيل لأرى التقدّم الهائل في التكنولوجيا الطبية المطوَّرة هنا، وبعضها أذهلني حقّاً. إسرائيل متقدّمة بعشر سنوات على الـ NHS هيئة الخدمات الصحية الوطنية.»

معارضة وقف إطلاق النار ودعم سياسة حزب العمّال

في أعقاب الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر 2023، ساند حزب العمّال وكان آنذاك في المعارضة سياسة حكومة المحافظين القاضية بدعم إسرائيل وهي تحاصر غزة وتقصفها.

وفي تصريح لقناة Sky News بتاريخ 25 أكتوبر 2023، اتّهم Streeting حماس بـ«الجبن في استخدام المدنيين الأبرياء الأطفال والنساء والرجال دروعاً بشرية»، وهي رواية كاذبة تُردّدها الحكومة الإسرائيلية باستمرار.

كما ردّد Streeting الادّعاء الإسرائيلي بأن «حماس تستخدم المباني كالمدارس والمستشفيات خنادق وملاجئ».

وتماشياً مع موقف الحزب، رفض Streeting المطالبة بوقف إطلاق النار، مكتفياً بالدعوة إلى «هدنة إنسانية».

وقال: «إسرائيل دولة ديمقراطية، وعليها قواعد تلتزم بها. لا أعرف إن كانت حماس ستلتزم بقواعد الهدنة.»

وفي يناير 2024، وصف Streeting دعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية باتّهام إسرائيل بالإبادة الجماعية بأنّها «صرف للأنظار عمّا ينبغي أن يحدث، وهو الجهد الدبلوماسي الجادّ لإنهاء هذا الصراع».

بيد أنّه بدا في الوقت ذاته أكثر انتقاداً لإسرائيل. إذ قال في مقابلة: «حين تنظر إلى حجم إراقة الدماء وحجم الدمار في غزة وعدد الضحايا المدنيين، فهذا غير متناسب وأمر مروّع.»

وفي الانتخابات العامة عام 2024، تمكّن Streeting بصعوبة بالغة من الإبقاء على مقعده في Ilford North، إذ لم يفصله عن المرشّحة الفلسطينية-البريطانية المستقلّة Leanne Mohammed سوى 600 صوت. وجاءت هذه النتيجة مؤشّراً على غضب عارم في الدائرة من سياسات حزب العمّال، ولا سيّما دعمه لإسرائيل.

وأفاد مصدر عمّالي مقرّب من Streeting بأنّه كان يضغط بشكل خاصّ على Starmer لتصعيد انتقاداته لإسرائيل خلال فترة توليّه حقيبة الصحّة.

وفي عهد حكومة العمّال، تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين بريطانيا وإسرائيل، فأعلنت المملكة المتحدة في سبتمبر 2024 فرض حظر جزئي على صادرات الأسلحة إلى إسرائيل.

غير أن حكومة Starmer واصلت تعاونها العسكري مع إسرائيل طوال مرحلة الإبادة في غزة، وكان أبرز مظاهر هذا التعاون تنفيذ مئات رحلات المراقبة الجوية فوق غزة وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل.

وفي مارس 2025، تراجع Starmer عن تصريحات وزير الخارجية آنذاك David Lammy التي وصف فيها تصرّفات إسرائيل بأنّها «انتهاك للقانون الدولي».

ولم يصل Streeting إلى حدّ اتّهام إسرائيل علناً بارتكاب جرائم حرب، إلا أنّه صعّد لهجته الانتقادية. ففي أبريل، قال إن هجمات إسرائيل على غزة «لا تُطاق ولا يمكن تبريرها بوصفها دفاعاً عن النفس».

وفي سبتمبر، ذهب أبعد من ذلك حين قال إن تصرّفاتها في غزة «تسير بإسرائيل نحو وضع الدولة المنبوذة». وأضاف Streeting أن الرئيس الإسرائيلي Isaac Herzog «مطالَب بالإجابة عن اتّهامات جرائم الحرب والتطهير العرقي والإبادة الجماعية الموجَّهة إلى حكومة إسرائيل».

رسائل نصّية مع Mandelson

لكنّ ما قاله Streeting في الخاصّ جاء مختلفاً اختلافاً جوهرياً.

ففي فبراير 2026، سُرِّبت مراسلات نصّية بينه وبين Peter Mandelson، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة وصديق Jeffrey Epstein.

وأفادت مصادر عمّالية متعدّدة بأن التسريب جاء مدبَّراً من قِبَل Streeting نفسه، بهدف تعزيز موقعه مرشّحاً محتملاً لرئاسة الوزراء ومضاعفة الضغط على Starmer.

وقال أحد المصادر إن Streeting كان «يُقدّم نفسه بذكاء بوصفه أكثر انتقاداً لإسرائيل من الموقف الرسمي للحزب».

وكشفت الرسائل المسرَّبة أن Streeting كان يخشى أن يكون «مصيره الهزيمة في الانتخابات القادمة» في دائرة Ilford North.

وقد أخبر Streeting مانديلسون في يوليو 2025 بأن إسرائيل «ترتكب جرائم حرب أمام أعيننا»، وأيّد فرض عقوبات عليها.

وقال إن الحكومة الإسرائيلية «تتحدّث بلغة التطهير العرقي، وقد التقيت بأطبائنا العاملين هناك الذين يصفون مشاهد مروّعة ومقلقة من القسوة المتعمّدة ضدّ النساء والأطفال».

وأضاف أنّه «لم يكن يوماً متردّداً في موقفه من إسرائيل»، مشيراً إلى أنّه دعم مجموعة الضغط LFI «لأكثر من 20 عاماً».

واتّهم إسرائيل بـ«سلوك الدولة المارقة»، قائلاً: «فليدفعوا الثمن كدولة منبوذة بفرض عقوبات على الدولة، لا على بعض الوزراء فحسب».

وبينما أشاد بعضهم بـ Streeting، انتقده آخرون بسبب هذه الرسائل المسرَّبة.

وكتب زعيم حزب العمّال الأسبق Jeremy Corbyn رسالةً إلى Streeting اتّهمه فيها بـ«الإخفاق المُخزي»، لكونه لم يستقل في حين كان يدين سرّاً جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة.

وأشار Corbyn في رسالته إلى أنّه «حين تُقرّ حكومةٌ ما بأن إسرائيل ترتكب جرائم حرب، فإن أيّ استمرار في الدعم العسكري أو السياسي يُشكّل اعترافاً صريحاً بأنّها تتواطأ في تلك الجرائم وتُسهم فيها».

وأضاف: «بات من المسجَّل علناً أنّك اخترت الاستمرار في العمل في حكومة كانت تقدّم دعماً عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً لدولة تنتهك القانون الدولي.»

وسأل Corbyn Streeting: «إن كنت تعتقد أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب، فلماذا لم تستقل من حكومة كانت تواصل تقديم الدعم العسكري والاقتصادي لإسرائيل؟»

ثمّ تساءل: «هل تعتقد أن هذه الحكومة متورّطة في جرائم الحرب؟ وهل أنت مستعدّ للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في أيّ تحقيق يتعلّق بتورّط هذه الحكومة في جرائم الحرب؟»

وطلب Corbyn من Streeting أن «يحدّد الخطوات الملموسة التي اتّخذها لإنهاء الدعم العسكري والسياسي لإسرائيل»، مُحذِّراً بأن «كتب التاريخ ستُلقي العار على وزراء الحكومة الذين كان بإمكانهم وقف الإبادة في غزة، لكنّهم اختاروا الصمت».

فمن هو Wes Streeting الحقيقي؟

في الفترة التي سبقت الانتخابات المحلية، وجّه وزير الصحة انتقادات حادّة للسياسيين في دائرته الذين طعنوا في موقف حزب العمّال من إسرائيل، محذّراً ممّا أسماه «السياسة الطائفية» في منطقة Redbridge شرق لندن خلال الحملة الانتخابية.

ودائرة Streeting تقع في Redbridge، المعقل التقليدي لحزب العمّال، حيث حقّق Redbridge Independents المدعومون من حزب Your Party التابع لـ Corbyn فوزاً بتسعة مقاعد في الانتخابات الأخيرة.

وكشف في مارس أن Streeting أرسل رسالةً إلى ناخبي دائرته اتّهم فيها Redbridge Independents بأنّهم «حزب سياسي انقسامي يسعى إلى تمثيل فئة منّا دون أخرى، مشغول بالصراعات الخارجية أكثر من انشغاله بإصلاح الطرق المهترئة».

ثمّ قال Streeting في أبريل لصحيفة The Times: «نحن نصوّت لمجلس Redbridge، لا لمجلس الأمن الأممي. من تختار لإدارة مجلسك المحلّي أمرٌ يهمّ، وRedbridge Independents يمثّلون نمطاً انقسامياً من السياسة الطائفية.»

غير أن Starmer نفسه، حين أطلق حملة العمّال للانتخابات المحلية، حوّل السياسة الخارجية إلى ورقة انتخابية حين تطرّق إلى حرب إيران، مهاجماً زعيم Reform Nigel Farage وزعيمة المحافظين Kemi Badenoch.

وقال Starmer: «Nigel Farage وKemi Badenoch كانا سيقفزان إلى هذه الحرب بكلتا القدمَين دون التفكير في العواقب.»

وأكّد أن بريطانيا كانت ستكون «في حرب دون خطّة» لو كانا في السلطة، مضيفاً أنّه «لن يُجرَّ» إلى الحرب الأمريكية-الإسرائيلية.

وانتقد النائب العمّالي ووزير الخزانة في الحكومة الظلّ الأسبق John McDonnell رسالة Streeting الانتخابية، مصرّحاً لموقع MEE بأن «أحد التفسيرات يقترب من أسلوب التلميح الخفيّ المتّبع في Reform. آخر ما نحتاجه هو مزيد من السياسة الانقسامية في هذه الانتخابات».

يبقى Streeting، أحد أبرز الشخصيات السياسية في بريطانيا والمرشّح المحتمل لرئاسة الوزراء، لغزاً بالنسبة لمعظم الناس.

فمواقفه في السياسة الخارجية، كما في كثير من القضايا الأخرى، تبدو متبدّلة بحسب من يخاطبه.

وإن أقدم Streeting على إطلاق تحدٍّ رسمي على زعامة الحزب، فسيُضطرّ إلى تحديد رؤيته الخاصّة للسياسة الخارجية البريطانية بوضوح.

وحين يفعل ذلك، لن يغيب عن ذهنه قطّ مقعده الهشّ في Ilford North والانتخابات القادمة.

أخبار ذات صلة

Loading...
لو جيانوانغ، المتهم بإدارة مركز استخباراتي صيني في نيويورك، يقف أمام المحكمة الفيدرالية بعد إدانته بتهم تتعلق بالتجسس.

محكمة أمريكية تدين رجلاً بإدارة مركز تجسس صيني سري في نيويورك

في قلب منهاتن، انكشف مركز سري يُدير أنشطة استخباراتية لصالح الحكومة الصينية، مما أثار جدلاً واسعاً حول الأمن القومي. هل ستتغير موازين العدالة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذه القضية المعقدة.
سياسة
Loading...
مركبات عسكرية تتحرك عبر الصحراء خلال مناورات "African Lion" في المغرب، حيث شارك فيها أكثر من 7,000 عنصر من 30 دولة.

جثمان الجندي الأمريكي الثاني المفقود في تمارين عسكرية بالمغرب تم العثور عليه

في حادثة دفي المغرب، أعلن الجيش الأمريكي عن العثور على رفات الجندية Mariyah Symone Collington خلال مناورات African Lion في المغرب. اكتشف المزيد عن تفاصيل هذا الحدث وما وراءه .
سياسة
Loading...
ترامب يصافح رئيس الفيفا، مع وجود كأس العالم في الخلفية، خلال إعلان عن تخفيف شروط تأشيرات مشجعي كأس العالم.

الولايات المتحدة تلغي شرط الكفالة المالية للأجانب حاملي تذاكر كأس العالم

تستعد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم FIFA، لكن إدارة ترامب تخفف قيود الكفالات المالية على المشجعين الأجانب. هل ستحظى بتجربة لا تُنسى؟ تابع التفاصيل لتكتشف كيف يمكن أن يؤثر هذا القرار على رحلتك!
سياسة
Loading...
صورة لTyler Oliveira مبتسمًا وهو يحمل شيئًا بيده، بينما تظهر في الخلفية شاحنة صفراء وسيارات متوقفة في شارع ثلجي.

يوتيوبر تايلر أوليفيرا يُرحّل من إسرائيل بسبب محتوى معادٍ للسامية

في ظل التوترات السياسية المتصاعدة، طُرد صانع المحتوى تايلر أوليفيرا من إسرائيل بسبب اتهامات تحريضية، بينما وثيقة ترحيله تكشف سببًا مختلفًا. استكشفوا تفاصيل هذا التناقض المثير وتداعياته على حرية التعبير.
سياسة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية