تسليم صواريخ هيلفاير يعزز هجوم إسرائيل على إيران
كشفت تقارير عن تسليم الولايات المتحدة مئات صواريخ "هيلفاير" لإسرائيل قبل هجومها على إيران. الهجوم أسفر عن مقتل مسؤولين بارزين، مما يثير تساؤلات حول تنسيق واشنطن مع تل أبيب. تفاصيل مثيرة حول الأبعاد العسكرية والسياسية.

إرسال الولايات المتحدة لصواريخ هيلفاير إلى إسرائيل
سلمت الولايات المتحدة إسرائيل مئات الصواريخ من طراز "هيلفاير" قبل هجومها غير المسبوق على إيران يوم الجمعة.
تفاصيل عملية التسليم والكمية المرسلة
فقد أرسلت الولايات المتحدة حوالي 300 صاروخ "هيلفاير" إلى إسرائيل يوم الثلاثاء في عملية تخزين واسعة النطاق للإمدادات قبل هجومها، وفي الوقت الذي كانت إدارة ترامب تقول إنها مستعدة لمواصلة إشراك إيران في المحادثات النووية.
دلالات التسليم على خطط الهجوم الإسرائيلي
وقال مسؤولان أمريكيان آي شريطة عدم الكشف عن هويتهما إن نقل هذه الكمية الكبيرة من صواريخ "هيلفاير" يشير إلى أن إدارة ترامب كانت على علم جيد بخطط إسرائيل لمهاجمة الجمهورية الإيرانية.
استخدام صواريخ هيلفاير في الهجوم الإسرائيلي
لم يتم الإبلاغ من قبل عن تسليم الولايات المتحدة صواريخ هيلفاير أو كميات كبيرة أخرى من الأسلحة في الفترة التي سبقت هجوم يوم الجمعة.
كيفية استخدام الجيش الإسرائيلي لصواريخ هيلفاير
وقال مسؤولان أمريكيان يوم الجمعة إن الجيش الأمريكي ساعد في إسقاط صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو إسرائيل.
القدرة على توجيه ضربات دقيقة
صواريخ "هيلفاير" هي صواريخ جو أرض موجهة بالليزر. وهي لن تكون مفيدة لإسرائيل لقصف المنشآت النووية الإيرانية، بل لتوجيه ضربات دقيقة.
التداعيات السياسية للهجوم الإسرائيلي
واستخدم الجيش الإسرائيلي أكثر من 100 طائرة في هجومه يوم الجمعة، الذي استخدم فيه التعقب الدقيق لاستهداف كبار المسؤولين العسكريين والعلماء النوويين ومراكز القيادة.
ردود الفعل على الهجوم من قبل المسؤولين الإيرانيين
"هناك وقت ومكان لصواريخ هيلفاير. لقد كانت مفيدة لإسرائيل"، قال مسؤول دفاعي أمريكي رفيع المستوى.
موقف إدارة ترامب من الهجوم
قتلت إسرائيل العشرات من كبار المسؤولين الإيرانيين والعلماء النوويين يوم الجمعة.
التخطيط السري والتعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل
ومن بين القتلى: قائد الحرس الثوري الإسلامي، اللواء حسين سلامي، واللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، وعلي شمخاني، المساعد المقرب من المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
وكانت إدارة ترامب على علم بخطط الهجوم الإسرائيلي منذ أشهر.
تحديات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
كما أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أطلعت في أبريل/نيسان ومايو/أيار على الخطط الإسرائيلية لمهاجمة المواقع النووية الإيرانية من جانب واحد. وقد "أبهر" تحليل إسرائيل لأنظمة الأهداف وخطة المعركة للهجمات السيبرانية إلى جانب الضربات الدقيقة دون أي تدخل أمريكي مباشر الإدارة الأمريكية.
الاستجابة الإيرانية لمطالب الولايات المتحدة
لكن سلوك ترامب في الأشهر الأخيرة أعطى المراقبين، وربما الإيرانيين، انطباعاً بأنّه سيستمر في مقاومة ضغوط نتنياهو العلنية جداً للذهاب إلى الضربات.
الصفقة العسكرية وتأثيرها على الوضع الإقليمي
وذكر موقع أكسيوس يوم الجمعة، نقلاً عن اثنين من المسؤولين الإسرائيليين، أن إدارة ترامب كانت "تتظاهر" فقط بمقاومة خطط الهجوم الإسرائيلي، لكنها لم تقاومها في السر.
تفاصيل الصفقة العسكرية مع إسرائيل
ومنذ ذلك الحين، صاغ ترامب نهجه بالقول إنه منح إيران مهلة 60 يومًا للموافقة على اتفاق نووي جديد مع إدارته قبل شن الضربات. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مهلة الـ 60 يومًا في مارس 2025.
بدأت إدارة ترامب المحادثات مع إيران في 12 أبريل/نيسان 2025، ووقع الهجوم الإسرائيلي بعد 61 يومًا بالضبط.
وكانت المحادثات في الأسابيع الأخيرة قد اصطدمت بجدار بسبب إصرار الولايات المتحدة على أن توافق إيران على عدم تخصيب أي يورانيوم، بينما قالت طهران إن الحفاظ على حقها في مستوى منخفض من التخصيب خط أحمر.
وقال مسؤولان أمريكيان إن إدارة ترامب واصلت خلال المفاوضات إمداد إسرائيل بالأسلحة والأسلحة بشكل مستمر خلال الأشهر الأخيرة.
لم تكن الولايات المتحدة مضطرة إلى تقديم إخطار علني بعملية النقل لأنها كانت قد تمت الموافقة عليها بالفعل كجزء من صفقة أسلحة بقيمة 7.4 مليار دولار شملت قنابل وصواريخ ومعدات ذات صلة تم إخطار الكونجرس بها في فبراير 2025.
أخبار ذات صلة

التقى ليندسي غراهام بالزعيم السعودي لـ "إقناعه" قبل أسبوع من الهجوم على إيران

مقتل جنود أمريكيين يشعل الغضب بشأن "الحرب من أجل إسرائيل"

إسرائيل تغلق معبر رفح وجميع نقاط التفتيش الأخرى في الضفة الغربية وقطاع غزة
