تصاعد التوترات في غزة وسط دعوات للتهدئة
تتواصل الهجمات الإسرائيلية على غزة رغم الحديث عن وقف مؤقت، مع تحذيرات من ترامب بشأن حماس. عدد الشهداء يرتفع، وحماس مستعدة للإفراج عن الأسرى. تفاصيل مثيرة حول المفاوضات القادمة وتداعياتها على الوضع الإنساني. تابعوا المزيد على وورلد برس عربي.

الوضع الحالي في غزة ووقف إطلاق النار
قالت الحكومة الإسرائيلية إنه لا يوجد وقف لإطلاق النار ساري المفعول في غزة، في الوقت الذي حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن حماس ستواجه "الطمس الكامل" إذا لم تتخل عن السلطة والسيطرة على غزة.
وقال متحدث باسم إسرائيل إن ما يحدث في غزة هو مجرد وقف مؤقت لبعض عمليات القصف، وهو ما يتوافق مع التقارير الفلسطينية التي تفيد بأن إسرائيل واصلت مهاجمة القطاع حتى مع ظهور آمال بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء العدوان.
وأضاف المتحدث، أن الجيش الإسرائيلي قد يواصل عملياته في غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ما لا يقل عن 65 فلسطينيًا استشهدوا وأصيب 153 آخرين على الأقل برصاص القوات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء في غزة جراء الهجمات الإسرائيلية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 67,139 شهيداً و 169,583 جريحاً آخرين. وغالبية الضحايا من النساء والأطفال.
المفاوضات الإسرائيلية مع حماس في مصر
من المقرر أن يزور المفاوضون الإسرائيليون مصر يوم الأحد لإجراء محادثات غير مباشرة مع حماس، والتي من المتوقع أن تبدأ يوم الاثنين.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقًا على إنهاء القصف الإسرائيلي على غزة ودعم خطة الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، قال ترامب يوم الأحد: "نعم على بيبي".
وقالت حماس يوم الجمعة إنها مستعدة للإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين كجزء من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لغزة، على الرغم من أنها لم تذكر أنها توافق على الجوانب الأخرى من الاقتراح.
الأسباب القانونية المعترضة على خطة ترامب
الأسباب الـ 15 التي تجعل كبار الخبراء القانونيين في الأمم المتحدة يقولون إن خطة ترامب بشأن غزة تنتهك القانون الدولي:
تصريحات المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين
أدلى خليل الحية، وهو مسؤول كبير في المكتب السياسي لحركة حماس، بتصريح مسجل مسبقاً تم بثه في قطر خلال الليل، في أول ظهور تلفزيوني له منذ استهداف إسرائيل له ولغيره من مسؤولي حماس في الدوحة الشهر الماضي.
وقد نجا كبار مسؤولي حماس من الغارة التي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وأثارت إدانة دولية، بما في ذلك توبيخ من ترامب.
ظل زعيم حماس متحدياً في المقابلة، قائلاً إنه لا يفرق بين الذين استشهدوا في الهجوم على الدوحة، بمن فيهم ابنه، وعشرات الآلاف الذين استشهدوا خلال الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت عامين.
وقال في الفيديو الذي بثته شبكة تلفزيون العربي في قطر: "نأمل أن تمهد دماؤهم طريق النصر، طريق القدس، طريق خزي الاحتلال، وطريق كرامة الأمة وانتصارها".
ردود الفعل الدولية على القصف الإسرائيلي
وعلى الرغم من دعم إدارة ترامب الصريح لإسرائيل، إلا أنه كانت هناك تلميحات إلى الإحباط من سلوك إسرائيل في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الأمريكي تأمين نهاية للحرب.
وكان قد دعا يوم الجمعة الماضي إسرائيل إلى وقف قصفها لغزة، ولكن حتى الآن لم يحدث تباطؤ يذكر في الهجمات.
دعوات لوقف القصف الإسرائيلي
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأحد إن القصف الإسرائيلي في قطاع غزة يجب أن "يتوقف" للسماح بالتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح الأسرى.
وقال روبيو: "بمجرد الاتفاق على الترتيبات اللوجستية، أعتقد أن الإسرائيليين والجميع سيدركون أنه من المستحيل إطلاق سراح الرهائن في خضم الغارات، لذا يجب أن تتوقف الغارات".
وأضاف: "خلاصة القول، نعم، لا يمكنك إجراء عملية تبادل إذا كان هناك قتال مستمر، هذا ببساطة مستحيل"، إلا أنه أضاف أن "الإسرائيليين قالوا إنهم لن يتعاملوا إلا مع التهديدات الوشيكة".
أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة قد تقدم ما يصل إلى 2 مليار دولار لدبابات إسرائيلية

إسرائيل تخطط لشن هجوم جديد على غزة في مارس

الجيش السوري يعلن توقف الهجوم على حلب، لكن المقاتلين الأكراد ينفون التوقف
