وورلد برس عربي logo

انتقادات أمريكية لحلفائها بسبب قافلة غزّة

انتقادات أمريكية لحلفائها بسبب فشلهم في وقف قافلة السفن المتجهة إلى غزّة، التي صادرتها إسرائيل. واشنطن تهدد بعقوبات على الدول الداعمة للقافلة، بينما تتصاعد المخاوف من نقص حاد في الغذاء والوقود في غزّة.

تجمع حشود من المتظاهرين في الشارع، يحملون لافتات تدعم "Global Sumud Flotilla" وتطالب بالحرية لفلسطين، مع العلم الفلسطيني في الخلفية.
يحتج المتظاهرون حاملين لافتات خارج وزارة الخارجية اليونانية احتجاجًا على احتجاز أعضاء من أسطول "سُمود" العالمي، في أثينا بتاريخ 30 أبريل 2026 (أجليوس ناكاس/وكالة الأنباء الفرنسية)
التصنيف:سياسة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

وجّهت الولايات المتحدة انتقاداتٍ حادّة لحلفائها بسبب إخفاقهم في وقف قافلة السفن المتّجهة إلى غزّة، التي اعترضتها القوات البحرية الإسرائيلية وصادرتها في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع.

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية Tommy Pigott القافلةَ البحرية، في تصريحاتٍ أدلى بها يوم الخميس، بأنّها "مناورةٌ لا أساس لها ولا طائل من ورائها". وأكّد أنّ واشنطن تتوقّع من حلفائها "اتّخاذ إجراءاتٍ حاسمة"، تشمل منع السفن المشاركة في هذه المهمّة من الرسوّ في الموانئ، والتزوّد بالوقود، والمغادرة.

وقال Pigott في بيانه: "هذه القافلة تتحايل على الآليات المصمَّمة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين"، مضيفاً: "ستستكشف الولايات المتحدة استخدام الأدوات المتاحة لفرض تبعاتٍ على من يقدّمون الدعم لهذه القافلة المؤيّدة لحركة حماس، وتدعم الإجراءاتِ القانونية التي يتّخذها حلفاؤنا".

شاهد ايضاً: الإمارات تترك أوبك: ضربة موجهة للسعودية في حساباتها الاقتصادية

على الصعيد الميداني، صادرت القوات الإسرائيلية ما لا يقلّ عن 21 سفينةً كانت تحمل مساعداتٍ إنسانية متّجهةً إلى غزّة، وذلك يوم الأربعاء في المياه الدولية، واحتجزت 175 ناشطاً. ووصف منظّمو "Global Sumud Flotilla" هذا العمل بأنّه ضربٌ من "القرصنة".

في المقابل، أعرب مسؤولون ألمان وإيطاليون عن "قلقٍ بالغ" في بيانٍ مشترك، وطالبوا بـ"الاحترام الكامل للقانون الدولي". كما طالبت روما بالإفراج عن مواطنين إيطاليين تصفهم بـ"المحتجزين بصورةٍ غير مشروعة".

جاءت تصريحات وزارة الخارجية في خضمّ توتّراتٍ متصاعدة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، على خلفية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. وكانت الحكومة الأمريكية قد هدّدت الأسبوع الماضي بـ"معاقبة" الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (NATO) بسبب تقاعسها عن دعم الحرب على إيران، بل وصل الأمر إلى التفكير في طرد إسبانيا من الحلف جرّاء معارضتها الصريحة، وذلك وفق ما كشفه بريدٌ إلكتروني داخلي صادر عن البنتاغون. وأشار البريد ذاته إلى أنّ مسؤولين أمريكيين أبدوا اهتماماً بالاعتراف بالمطالب الأرجنتينية على جزر فوكلاند، وذلك لمعاقبة المملكة المتحدة على دعمٍ يرونه دون المستوى المطلوب.

شاهد ايضاً: ترامب وفوكس نيوز يرحبان بقرار الإمارات مغادرة أوبك

من جهته، أصدر "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي Donald Trump وهو المبادرة الأمريكية الرامية إلى إرساء نظام حوكمةٍ جديد في غزّة بياناً عبر منصة X، وصف فيه القافلةَ بأنّها "نشاطٌ استعراضي لا يتجاوز كونه سفينةَ حبٍّ"، داعياً المهتمّين بالقضية إلى توجيه "الضغط نحو حركة حماس". وادعى المجلس في بيانه الصادر يوم الخميس أنّه "ضاعف دعمه بشكلٍ ملحوظ لأهالي غزّة"، وأنّ "المساعدات الغذائية تصل اليوم إلى 3 أضعاف ما كانت عليه سابقاً".

غير أنّ الأرقام الرسمية تقول غير ذلك؛ إذ أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزّة في أبريل من هذا العام بأنّ متوسّط الشاحنات الداخلة إلى القطاع يومياً لا يتجاوز 227 شاحنة، أي ما يعادل 37 بالمئة فحسب من المستوى المتّفق عليه في اتّفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في أكتوبر. وفي ظلّ استمرار إسرائيل في تشديد القيود على إدخال المساعدات رغم الهدنة التي توسّطت فيها واشنطن، تراجعت إمدادات الغذاء بصورةٍ ملموسة. ونقل عن فلسطينيين في غزّة تعبيرهم عن خشيتهم من مجاعةٍ وشيكة، في ظلّ شحّ المواد الغذائية وغاز الطهي والوقود.

أخبار ذات صلة

Loading...
وزير الصحة الأمريكي روبرت كينيدي جونيور يتحدث خلال جلسة استماع أمام المشرعين، مع التركيز على قضايا التطعيم والميزانية.

لقاحات وتقشّف وقدرة شرائية: ما تكشفه جلسات كينيدي البرلمانية

تحت الأضواء، يواجه وزير الصحة الأمريكي روبرت كينيدي تحديات كبيرة حول تراجع معدلات التطعيم وانتشار الحصبة. بينما ينفي مسؤوليته، يتصاعد الجدل. هل ستستمر هذه المواجهات؟ تابعوا التفاصيل المثيرة في المقال.
سياسة
Loading...
الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم تتحدث في مؤتمر صحفي، مشيرةً إلى التعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الكارتيلات.

اثنان من ضباط CIA يقتلان في حادث سيارة بالمكسيك بعد عملية مكافحة المخدرات

في حادثة بشمال المكسيك، فقدت الولايات المتحدة اثنين من مسؤولِيها في ظروف غامضة تتعلق بمكافحة الكارتيلات. هل ستكشف التحقيقات عن خفايا هذا التعاون؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
سياسة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية