مجزرة جديدة في دارفور تثير الغضب الدولي
هاجمت قوات الدعم السريع في السودان مجموعة من المدنيين في دارفور، مما أسفر عن مقتل 13 شخصًا، بينهم نساء وأطفال. الهجوم يعكس تصاعد العنف والتهجير في البلاد، حيث تتفاقم الفوضى والجرائم ضد الإنسانية. التفاصيل في وورلد برس عربي.

مقتل 13 شخصًا في دارفور على يد قوات الدعم السريع
قالت مجموعة طبية إن القوات شبه العسكرية سيئة السمعة في السودان هاجمت مجموعة من الأشخاص على طريق في منطقة دارفور المضطربة في البلاد يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل 13 شخصًا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال.
تفاصيل الهجوم على المدنيين
وكانت عمليات القتل هذه هي الأحدث من قبل قوات الدعم السريع شبه العسكرية وجاءت بعد يوم واحد من قصف القوات لمستشفى في مدينة الفاشر المحاصرة في شمال دارفور. الطريق الذي وقع فيه الهجوم يربط الفاشر ببلدة طويلة القريبة.
الضحايا: النساء والأطفال في المقدمة
وقالت شبكة أطباء السودان، وهي مجموعة من المهنيين الطبيين الذين يتتبعون الحرب الأهلية السودانية، إن خمسة أطفال وأربع نساء وأربعة مسنين قُتلوا، قائلة أن الهجوم كان بدوافع عرقية.
التحليل العرقي للهجوم
وقالت شبكة الأطباء إن عملية القتل كانت "حلقة أخرى في حملة التطهير العرقي والإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها قوات الدعم السريع ضد المدنيين العزل في دارفور".
قصف المستشفى في الفاشر
وقالت شبكة الأطباء إن قوات الدعم السريع قصفت يوم السبت مستشفى في الفاشر مما أدى إلى إصابة أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية وستة مرضى. وكان من بين المرضى الجرحى طفل وامرأة حامل.
حملة قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر
كانت الهجمات جزءًا من حملة قوات الدعم السريع المستمرة للسيطرة على الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور.
توثيق انتهاكات حقوق الإنسان
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه وثق مقتل ما لا يقل عن 89 مدنياً على الأقل على يد قوات الدعم السريع، بينهم 16 شخصاً "أُعدموا بإجراءات موجزة" في الفاشر ومخيم أبو شوك للنازحين القريب، في غضون 10 أيام هذا الشهر.
حصار المدينة وتأثيره على السكان
وكانت القوات شبه العسكرية قد قصفت المدينة لأكثر من عام، وفرضت الشهر الماضي حصارًا شاملًا على مئات الآلاف من سكانها.
الصراع في السودان: خلفية وأبعاد
غرق السودان في حالة من الفوضى عندما انفجرت التوترات المتصاعدة بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى قتال مفتوح في أبريل 2023 في الخرطوم وأماكن أخرى.
تداعيات الحرب الأهلية على المدنيين
تحولت الاشتباكات إلى حرب أهلية شاملة أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، وتشريد أكثر من 14 مليون شخص من منازلهم، ودفع أجزاء من البلاد إلى المجاعة.
التحقيقات في الجرائم ضد الإنسانية
وقد اتسم النزاع المدمر بارتكاب فظائع بما في ذلك القتل الجماعي والاغتصاب، والتي تحقق فيها المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة تفتتح "خلية تنسيق الدفاع الجوي" في قطر مع تصاعد التوترات مع إيران

حرائق الغابات في جنوب الأرجنتين تلتهم نحو 12,000 هكتار من الغابات، مهددة المجتمعات

الصين واليابان، جيران غير مرتاحين في شرق آسيا، في خلاف مجدد
