تصاعد الصراع في السودان وتأثيره على المدنيين
استهدفت قوات الدعم السريع مطار الخرطوم بطائرات مسيرة بعد عودة الرحلات، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في السودان. أكثر من 40,000 قتيل و30 مليون بحاجة للمساعدة. الوضع يتطلب استجابة عاجلة لحماية المدنيين.

الهجوم بالطائرات المسيرة على العاصمة السودانية
استهدفت قوة شبه عسكرية سودانية عاصمة البلاد ومطارها الرئيسي يوم الخميس بطائرات بدون طيار، بعد يوم واحد فقط من هبوط أول رحلة ركاب منذ عامين في المدينة، وفقًا لمسؤولين عسكريين ووسائل إعلام محلية.
تفاصيل الهجوم وأهدافه
وجاء الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع في الوقت الذي تسعى فيه الجماعة إلى مواصلة الضغط على الجيش السوداني في ظل استمرار الصراع الذي وصل إلى طريق مسدود.
ردود الفعل العسكرية على الهجوم
وقال مسؤول عسكري تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول له بالتحدث إلى الصحفيين، إن الجيش السوداني اعترض الطائرات بدون طيار، والتي لم تتسبب في أي أضرار. ولم تعترف قوات الدعم السريع والجيش على الفور بالهجوم.
أسباب الصراع المستمر في السودان
اندلعت الحرب في السودان في عام 2023، عندما انقلب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اللذان كانا حليفين في السابق، على بعضهما البعض، مما أدى إلى اندلاع قتال واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد.
تاريخ الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع
استعاد الجيش السوداني السيطرة على العاصمة الخرطوم من القوات شبه العسكرية في مارس/آذار، لكنه احتاج إلى أشهر لإصلاح مطار الخرطوم الدولي قبل أن تهبط طائرة تابعة لشركة بدر المحلية للطيران يوم الأربعاء.
النداءات الإنسانية والمساعدات المطلوبة
وجاء الهجوم بالطائرة بدون طيار في الوقت الذي دعت فيه المنظمة الدولية للهجرة ووكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة إلى "اهتمام دولي عاجل بالأزمة في السودان، لمعالجة المعاناة الهائلة والمخاطر المتزايدة التي يتعرض لها السكان".
دعوات الأمم المتحدة لحماية المدنيين
وفي بيان مشترك، دعت المنظمات إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين، وخاصة الأطفال، ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السكان المتضررين، بما في ذلك وجود الأمم المتحدة في جميع أنحاء البلاد".
أرقام الضحايا والاحتياجات الإنسانية
وقد أسفر القتال عن استشهاد ما لا يقل عن 40,000 شخص مدنياً، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. ويحتاج حوالي 30 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية في البلاد، مما يجعلها أكبر أزمة إنسانية في العالم.
الوضع في دارفور وكردفان
ومن أكثر المناطق تضررًا هي دارفور وكردفان، حيث اشتد القتال بين الجيش والمجموعات شبه العسكرية المتناحرة وكانت مركزًا للعنف في البلاد. وقد تم رصد مجاعة في أجزاء كثيرة من المناطق.
المدن المحاصرة والاحتياجات الملحة
ولا تزال مدينة الفاشر، العاصمة الإقليمية لإقليم شمال دارفور، تحت الحصار منذ أكثر من عام. وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى من أن 260,000 مدني لا يزالون محاصرين في المدينة.
تصريحات المسؤولين عن الأوضاع الإنسانية
"ما شهدته في دارفور وأماكن أخرى هذا الأسبوع هو تذكير صارخ بما هو على المحك: الأطفال الذين يواجهون الجوع والمرض وانهيار الخدمات الأساسية"، قال تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لليونيسف، في بيان.
وأضاف شيبان: "تعيش مجتمعات بأكملها في ظروف تتحدى الكرامة".
أخبار ذات صلة

الفلبين تُخلي 3,000 قروي بعد ارتفاع مستوى التنبيه بسبب نشاط البركان
