وورلد برس عربي logo

تصاعد الصراع في السودان وتأثيره على المدنيين

استهدفت قوات الدعم السريع مطار الخرطوم بطائرات مسيرة بعد عودة الرحلات، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في السودان. أكثر من 40,000 قتيل و30 مليون بحاجة للمساعدة. الوضع يتطلب استجابة عاجلة لحماية المدنيين.

خريطة توضح موقع السودان وعاصمته الخرطوم، مع تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة في البلاد نتيجة النزاع المستمر.
هذه خريطة تحديدية للسودان مع عاصمته الخرطوم.
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

الهجوم بالطائرات المسيرة على العاصمة السودانية

استهدفت قوة شبه عسكرية سودانية عاصمة البلاد ومطارها الرئيسي يوم الخميس بطائرات بدون طيار، بعد يوم واحد فقط من هبوط أول رحلة ركاب منذ عامين في المدينة، وفقًا لمسؤولين عسكريين ووسائل إعلام محلية.

تفاصيل الهجوم وأهدافه

وجاء الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع في الوقت الذي تسعى فيه الجماعة إلى مواصلة الضغط على الجيش السوداني في ظل استمرار الصراع الذي وصل إلى طريق مسدود.

ردود الفعل العسكرية على الهجوم

وقال مسؤول عسكري تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول له بالتحدث إلى الصحفيين، إن الجيش السوداني اعترض الطائرات بدون طيار، والتي لم تتسبب في أي أضرار. ولم تعترف قوات الدعم السريع والجيش على الفور بالهجوم.

أسباب الصراع المستمر في السودان

شاهد ايضاً: تنزانيا: تحقيق ما بعد الانتخابات يكشف مقتل 518 شخصاً في أعمال العنف

اندلعت الحرب في السودان في عام 2023، عندما انقلب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اللذان كانا حليفين في السابق، على بعضهما البعض، مما أدى إلى اندلاع قتال واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد.

تاريخ الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع

استعاد الجيش السوداني السيطرة على العاصمة الخرطوم من القوات شبه العسكرية في مارس/آذار، لكنه احتاج إلى أشهر لإصلاح مطار الخرطوم الدولي قبل أن تهبط طائرة تابعة لشركة بدر المحلية للطيران يوم الأربعاء.

النداءات الإنسانية والمساعدات المطلوبة

وجاء الهجوم بالطائرة بدون طيار في الوقت الذي دعت فيه المنظمة الدولية للهجرة ووكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة إلى "اهتمام دولي عاجل بالأزمة في السودان، لمعالجة المعاناة الهائلة والمخاطر المتزايدة التي يتعرض لها السكان".

دعوات الأمم المتحدة لحماية المدنيين

شاهد ايضاً: قافلة مهاجرين تغادر مدينة مكسيكية لكن وجهتها لم تعد الحدود الأمريكية

وفي بيان مشترك، دعت المنظمات إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين، وخاصة الأطفال، ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السكان المتضررين، بما في ذلك وجود الأمم المتحدة في جميع أنحاء البلاد".

أرقام الضحايا والاحتياجات الإنسانية

وقد أسفر القتال عن استشهاد ما لا يقل عن 40,000 شخص مدنياً، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. ويحتاج حوالي 30 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية في البلاد، مما يجعلها أكبر أزمة إنسانية في العالم.

الوضع في دارفور وكردفان

ومن أكثر المناطق تضررًا هي دارفور وكردفان، حيث اشتد القتال بين الجيش والمجموعات شبه العسكرية المتناحرة وكانت مركزًا للعنف في البلاد. وقد تم رصد مجاعة في أجزاء كثيرة من المناطق.

المدن المحاصرة والاحتياجات الملحة

شاهد ايضاً: إسبانيا تعتمد خطّةً لتخفيف أزمة السكن

ولا تزال مدينة الفاشر، العاصمة الإقليمية لإقليم شمال دارفور، تحت الحصار منذ أكثر من عام. وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى من أن 260,000 مدني لا يزالون محاصرين في المدينة.

تصريحات المسؤولين عن الأوضاع الإنسانية

"ما شهدته في دارفور وأماكن أخرى هذا الأسبوع هو تذكير صارخ بما هو على المحك: الأطفال الذين يواجهون الجوع والمرض وانهيار الخدمات الأساسية"، قال تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لليونيسف، في بيان.

وأضاف شيبان: "تعيش مجتمعات بأكملها في ظروف تتحدى الكرامة".

أخبار ذات صلة

Loading...
رئيس هيئة الانتخابات الوطنية في بيرو، Piero Corvetto، يلتقي مع ناخبة في سياق الانتخابات المثيرة للجدل، حيث أُعلن عن استقالته بسبب الإخفاقات اللوجستية.

رئيس الانتخابات البيروفية يستقيل بسبب أزمة تنظيمية في انتخابات رئاسية مثيرة للجدل

استقال رئيس هيئة الانتخابات الوطنية في بيرو، Piero Corvetto، بعد فشل الانتخابات الرئاسية، مما أثار تساؤلات حول الثقة في العملية الانتخابية. هل ستعيد جولة الإعادة الأمل للناخبين؟ تابعوا التفاصيل المثيرة!
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية