وورلد برس عربي logo

تصاعد العنف في غزة وأزمة إنسانية متفاقمة

استشهد خمسة فلسطينيين في تجدد الهجمات الإسرائيلية على غزة، رغم إعلان استئناف وقف إطلاق النار. تتفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار الحصار ونقص المواد الأساسية. تفاصيل أكثر عن الأوضاع المأساوية في القطاع.

عناق مؤثر بين أفراد عائلة فلسطينية بعد استلام جثث 30 فلسطينيًا، يعكس الألم والمعاناة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة في غزة.
ينعي الفلسطينيون أقاربهم الذين قُتلوا في الغارات الإسرائيلية الليلية على مستشفى العودة في وسط قطاع غزة، 29 أكتوبر 2025 (رويترز/محمود عيسى)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

الهجمات الإسرائيلية على غزة: تفاصيل جديدة

قتل الجيش الإسرائيلي خمسة فلسطينيين على الأقل في تجدد الهجمات على قطاع غزة يوم الجمعة، على الرغم من إعلانه استئناف وقف إطلاق النار في وقت سابق من الأسبوع.

ووفقًا لوسائل إعلام محلية، استمرت عمليات الهدم والقصف المدفعي وإطلاق النار في القطاع المحاصر منذ ليلة الخميس، حيث تم تسجيل أكبر عدد من الشهداء في مدينة غزة وخان يونس.

فقد استشهد شاب بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله في حي المصباح في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس. وتوفي رجل آخر في المدينة متأثراً بجروح أصيب بها في قصف سابق.

شاهد ايضاً: أسطورة سينمائية تطالب آرسنال بإعادة النظر في فصل الموظف بسبب منشورات غزة

وأطلقت القوات الإسرائيلية النار في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخر. كما قتل الجيش شخصًا رابعًا في المدينة بالقرب من شارع الجلاء.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني في جباليا، شمال غزة، بعد أن فتحت القوات الإسرائيلية النار على المدنيين.

تأثير الهجمات على الوضع الإنساني في غزة

وقد أدت الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع المحاصر إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة أصلاً والتي يعاني منها أكثر من مليوني شخص.

شاهد ايضاً: نشطاء يقتحمون مصنعاً في ليستر تابعاً لشركة Elbit Systems الإسرائيلية

وحتى صباح يوم الثلاثاء، ارتكبت إسرائيل ما لا يقل عن 125 انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

ومن المتوقع أن تكون الخروقات أعلى من ذلك، حيث شن الجيش الإسرائيلي موجة من الهجمات الجوية والبرية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني وإصابة العشرات.

وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو الصحة دق ناقوس الخطر بشأن نقص المواد الضرورية التي تدخل إلى قطاع غزة. وقد دخل عدد محدود فقط من شاحنات المساعدات الغذائية إلى غزة عبر معبر كيسوفيم.

نقص المواد الأساسية في القطاع المحاصر

شاهد ايضاً: نتنياهو يكشف عن تلقيه علاجاً من سرطان في مراحله الأولى

إن هذا الدخول يأتي في إطار الجهود الإنسانية البطيئة والمقيدة بإحكام، حيث تواصل إسرائيل خنق القطاع بحصارها وتدميرها الواسع النطاق، رغم موافقتها على السماح بدخول شاحنات المواد الغذائية.

وقد توفي أكثر من 1000 فلسطيني بحاجة إلى العلاج الطبي منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بسبب القيود الإسرائيلية المستمرة على دخول الإمدادات الأساسية إلى القطاع.

وإجمالاً، قتلت القوات الإسرائيلية ما يقرب من 70,000 فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023، وجرحت أكثر من 170,000 فلسطيني.

تسليم الجثث: صفقة تبادل الأسرى

شاهد ايضاً: اعتقال أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن، في سوريا

بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية الجديدة على قطاع غزة، تم تسليم جثث 30 فلسطينيًا إلى وزارة الصحة الفلسطينية في إطار صفقة تبادل الأسرى وتسليم الجثث بين إسرائيل وحماس.

عدد الجثامين الفلسطينية المستلمة

ووفقًا للوزارة، فإن هذا يرفع العدد الإجمالي للجثامين الفلسطينية التي تم تسليمها إلى 225 جثمانًا.

في الدفعات السابقة، ظهرت على الجثامين الفلسطينية التي سلمتها إسرائيل علامات تعذيب شديد، وبعضها كان مفقود الأعضاء والأطراف.

حالة الجثامين وعمليات الفحص

شاهد ايضاً: المستوطنون الإسرائيليون يتوغّلون في سوريا ولبنان ويدعون لإقامة مستوطنات جديدة

وقالت الوزارة في بيان لها: "تؤكد الوزارة أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات والبروتوكولات الطبية المعتمدة، تمهيداً لاستكمال فحصها وتوثيقها وتسليمها للعائلات".

تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

من جهة أخرى، أفرجت حركة حماس حتى الآن عن 20 أسيراً إسرائيلياً على قيد الحياة مقابل نحو 2000 أسير فلسطيني.

وقد أفرجت الحركة الفلسطينية منذ ذلك الحين عن 15 أسيراً إسرائيلياً من إجمالي 28 أسيراً إسرائيلياً متوفىً، ومن المتوقع تسليم البقية فور تحديد أماكن وجودهم واستعادتهم.

أخبار ذات صلة

Loading...
قبعة دينية (كيباه) تجمع بين العلمين الإسرائيلي والفلسطيني، تظهر على رأس رجل، مع مشبكين لتثبيتها، تعكس جدلاً حول حرية التعبير.

الشرطة الإسرائيلية تقطع العلم الفلسطيني من قبّعة محاضر بعد اعتقاله

في واقعة مثيرة للجدل، اعتُقل أكاديمي إسرائيلي بسبب قبّعة دينية تحمل العلمين الإسرائيلي والفلسطيني، مما يسلط الضوء على تآكل الحريات المدنية في إسرائيل. تابعوا القصة الكاملة لتفهموا أبعاد هذا الحادث.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة ترتدي حجاباً وتبدو قلقة، تجلس داخل خيمة في مخيم للنازحين، بينما يظهر طفل صغير بجانبها، يعكس معاناة العائلات في غزة.

أطفال غزة المفقودون: عذاب الانتظار واليأس في قلب الأسر

في خضم الحرب، يختفي أنس، الفتى الفلسطيني ذو الأربعة عشر عامًا، تاركًا عائلته في حيرة وألم. هل ستنجح جهودهم في العثور عليه وسط الفوضى؟ تابعوا قصته المؤلمة واكتشفوا مصير الأطفال المفقودين في غزة.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة فلسطينية ترتدي الحجاب، تجلس في غرفة ذات جدران متضررة، تعكس معاناتها وتجاربها خلال الاعتقال في غزة.

أم فلسطينية تروي تفاصيل اعتقالها: «خشيت أن أفقد حياتي»

في ظلام الزنزانة، تتكرر كوابيس سعدة الشرافي، الأم الفلسطينية التي عانت من قسوة الاحتلال. قصتها المليئة بالألم والتحدي تكشف عن واقع مأساوي. اكتشفوا تفاصيل تجربتها المروعة وكيف أثرت على حياتها.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية