زيارة حفتر النادرة لباكستان تعزز التعاون الأمني
قام المشير خليفة حفتر بزيارة نادرة إلى باكستان لتعزيز التعاون الأمني، بعد صفقة أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار. اللقاءات مع القيادة الباكستانية تعكس رغبة في تعزيز العلاقات وتعزيز الاستقرار الإقليمي. تابعوا التفاصيل!

زيارة خليفة حفتر إلى باكستان: تعزيز التعاون الأمني
قام المشير الليبي خليفة حفتر بزيارة نادرة إلى باكستان يوم الاثنين لمناقشة التعاون الأمني، مما يشير إلى تعميق محتمل للعلاقات بين حكومة حفتر التي تتخذ من شرق البلاد مقراً لها وإسلام آباد.
تفاصيل صفقة الأسلحة بين ليبيا وباكستان
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب تقرير نُشر عن إبرام حكومة خليفة المتمركزة في شرق البلاد صفقة أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار مع باكستان وهي الأكبر في البلاد بعد زيارة قائد الجيش الباكستاني والمشير عاصم منير إلى بنغازي في ديسمبر.
الاجتماع مع قائد الجيش الباكستاني
التقى خليفة بمنير في مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني في روالبندي.
شاهد ايضاً: الجزائر تتهم الإمارات بالتدخل في الانتخابات
وقالت مصادر باكستانية في بيان: "خلال الاجتماع، تبادل الجانبان وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على الديناميكيات الأمنية في المناطق المعنية والتعاون المهني".
مشاركة صدام حفتر في الزيارة
ورافق خليفة في الزيارة نجله صدام الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه المرشح الأوفر حظاً لخلافة والده البالغ من العمر 82 عاماً، بالإضافة إلى أسامة سعد حمد، رئيس وزراء حكومة شرق ليبيا.
لقاء حفتر مع رئيس الوزراء الباكستاني
وفي يوم الثلاثاء، التقى الثنائي الأب والابن حفتر برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام أباد.
ووفقًا لبيان صادر عن الحكومة الباكستانية، "تبادل الجانبان وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية". "عكس اللقاء الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي".
الوضع السياسي في ليبيا وتأثيره على العلاقات الدولية
يسافر خليفة بانتظام إلى مصر، وقد زار روسيا في مايو 2025. لكن زيارته لباكستان جديرة بالملاحظة لأنها تمثل زيارة نادرة إلى جنوب آسيا.
الانقسام السياسي في ليبيا
تنقسم ليبيا إلى قسمين، مع وجود حكومة معترف بها دوليًا في طرابلس برئاسة رئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة، وحكومة في الشرق يديرها خليفة.
أصبح دبيبة رئيسًا للوزراء في عام 2021 بتفويض للدخول في انتخابات ديمقراطية في ليبيا، لكن العملية توقفت، حيث أقامت حكومته علاقات مع الميليشيات وتنافست مع خليفة من أجل الوصول إلى عائدات النفط.
التحديات التي تواجه حكومة دبيبة
وقد خضعت صفقة الأسلحة المحتملة التي أبرمتها باكستان مع خليفة للتدقيق وسط إعادة ترتيب أوسع نطاقاً للتحالفات الإقليمية. وخليفة مقرب من الإمارات العربية المتحدة، وقد قدم الوقود والأسلحة إلى قوات الدعم السريع شبه العسكرية المدعومة من أبوظبي.
وقدمت كل من السعودية ومصر الدعم لخليفة، لكن علاقاتهما مع حكومته توترت بسبب دعمه لقوات الدعم السريع في السودان. تدعم كل من الرياض والقاهرة القوات المسلحة السودانية.
العلاقات الإقليمية وتأثيرها على التعاون الأمني
وترتبط باكستان بعلاقات جيدة مع كل من الإمارات والسعودية، لكنها تقاربت مع الرياض. فقد أبرمت العام الماضي اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية.
وترتبط تركيا بعلاقات عسكرية ودفاعية وثيقة مع إسلام آباد، وتتطلع إلى تعميق التعاون الأمني معها ومع الرياض.
أخبار ذات صلة

زعيم صوماليلاند يقول إن شركة إسرائيلية قد تُمنح حق الوصول إلى الميناء

مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل معمر القذافي، في ليبيا

ليبيا توقع اتفاقيات نفطية بقيمة 20 مليار دولار مع شركات الطاقة الأمريكية والفرنسية
