احتجاجات حاشدة في أستراليا ضد زيارة هرتسوغ
اعتقلت الشرطة الأسترالية العشرات خلال احتجاجات ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ، حيث استخدمت القوة واعتداءات على المتظاهرين. أكاديميون يهود أستراليون يدعون لسحب الدعوة، معتبرين أن الزيارة تقوض حقوق الإنسان.

احتجاجات في أستراليا ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي
اعتقلت الشرطة الأسترالية العشرات من المحتجين المؤيدين للفلسطينيين، وضربت المتظاهرين واستخدمت رذاذ الفلفل خلال مسيرات حاشدة في سيدني معارضة لزيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
تفاصيل الاحتجاجات في سيدني
وتجمع الآلاف في مبنى بلدية سيدني، حيث منعت الشرطة المحتجين من السير على طول الطرق القريبة من تحركات هرتسوغ، وأمرتهم بالتفرق وحذرتهم من أن أي مسيرة ستعتبر غير قانونية.
ردود الفعل على استخدام الشرطة للقوة
وألقي القبض على 27 شخصًا على الأقل حيث استخدم رجال الشرطة رذاذ الفلفل على الحشود التي كانت تهتف "دعونا نسير" وتقرع الطبول أثناء محاولتها التحرك نحو برلمان نيو ساوث ويلز.
واندلعت مشاجرات عندما تحرك الضباط لمنع المتظاهرين من اجتياز حواجز الشرطة.
تصريحات هرتسوغ المثيرة للجدل
وفي أكتوبر 2023، عقب هجمات حماس على جنوب إسرائيل، قال هرتسوغ بوقاحة عن السكان الفلسطينيين في غزة "إنها أمة بأكملها هناك هي المسؤولة. هذا الخطاب حول عدم وعي المدنيين وعدم تورطهم في الأمر، ليس صحيحًا على الإطلاق".
إدانة الأمم المتحدة لخطاب هرتسوغ
وقد أدانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في وقت لاحق ادعاءات الرئيس الإسرائيلي باعتبارها تشكل تحريضًا على الإبادة الجماعية.
ردود الفعل السياسية على زيارة هرتسوغ
قال أنتوني آدم، عضو البرلمان العمالي الذي شهد المواجهة في الشارع، إنه رأى ضباطًا يلكمون المتظاهرين ويطرحون شخصًا واحدًا على الأرض.
وقال لصحيفة الغارديان أستراليا إن ضابطًا دفع دراجة هوائية على امرأة، مما أدى إلى إصابتها، ثم دفعها ضابط آخر إلى الحشد المحيط بها.
وقال آدم: "بدا الأمر مبالغًا فيه تمامًا من حيث رد فعل الشرطة".
تأثير القيود الأمنية على المتظاهرين
كانت السلطات قد خصصت المنطقة الواقعة بين مبنى بلدية سيدني والبرلمان كمنطقة أمنية محظورة خلال زيارة هرتسوغ، مما يجعل المتظاهرين يواجهون الاعتقال إذا انضموا إلى المسيرة المخطط لها.
ورفضت محكمة في سيدني طعنًا قانونيًا تقدمت به مجموعة فلسطين أكشن التي تسعى إلى إلغاء القيود المفروضة على الاحتجاج.
الاعتقالات أثناء الاحتجاجات
كما اعتقلت الشرطة متظاهراً هتف "عار" أثناء مغادرة هرتسوغ لجناح بوندي، متذرعاً بقانون الأحداث الكبرى، وهو تشريع يطعن فيه النشطاء في المحكمة العليا.
وقال الرجل لصحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد": "ما قلته كان ردًا طبيعيًا تمامًا على ما يجري".
شهادات من المحتجين
وأضاف: "زيارة هرتسوغ تسبب الخوف. إنه المحرض... أريد أن أكون على الجانب الصحيح من التاريخ".
زيارة هرتسوغ إلى أستراليا
بدأ هرتسوغ زيارته التي استغرقت أربعة أيام في شاطئ بوندي، حيث وضع إكليلاً من الزهور على نصب تذكاري بمناسبة الهجوم الذي وقع في ديسمبر/كانون الأول وقتل 15 شخصًا خلال احتفال بعيد الأنوار.
كما التقى أيضًا الناجين وأقارب القتلى قبل أن يواصل زيارته إلى ملبورن وكانبيرا، حيث خططت السلطات لنشر قوات أمنية مكثفة، بما في ذلك الآلاف من ضباط الشرطة.
الجدول الزمني لزيارة هرتسوغ
وهرتسوغ مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لتحريضه على الإبادة في غزة.
منذ 7 أكتوبر 2023، أسفرت الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة عن استشهاد أكثر من 72,000 فلسطيني، ويُعتقد أن آلاف آخرين لا يزالون تحت الأنقاض.
دعوات لسحب دعوة هرتسوغ
وقّع أكثر من 1000 أكاديمي وقائد مجتمعي يهودي أسترالي رسالة مفتوحة أصدرها المجلس اليهودي الأسترالي يوم الاثنين، يحثّون فيها رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز على سحب دعوة هرتسوغ، بحجة أن استضافة الرئيس الإسرائيلي تقوّض التزام أستراليا بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وجاء في الرسالة: "نحن نرفض السماح باستخدام حزننا على مذبحة بوندي لإضفاء الشرعية على زعيم لعب دورًا نشطًا في التدمير المستمر لغزة، بما في ذلك قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وتشريد الملايين".
أخبار ذات صلة

الجيش الأمريكي ينسحب بالكامل من سوريا بعد عقد من الوجود

"شعرنا بالموت": الناجون يروون مذبحة إسرائيل في بيروت

استشهاد امرأة فلسطينية مسنّة على يد القوات الإسرائيلية
