روتو يدافع عن منشأة الإيبولا وسط احتجاجات شعبية
دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن إنشاء منشأة حجر صحي للإيبولا بتمويل أمريكي وسط احتجاجات شعبية. أكد أن المشروع جزء من شراكة صحية مع الولايات المتحدة، ويهدف لحماية الكينيين في حال تفشي المرض. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

دافع الرئيس الكيني ويليام روتو، يوم الاثنين، عن قرار إنشاء منشأة حجر صحي لمرض الإيبولا بتمويل أمريكي، وذلك في خضمّ موجة احتجاجات اندلعت على الرغم من أمر قضائي سابق يوقف تنفيذ المشروع.
و أوضح روتو في تصريحاته مساء الاثنين أن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكةٌ راسخة في مجال الصحة، مشيراً إلى أن منشأة الحجر الصحي في قاعدة Laikipia الجوية ليست سوى واحدة من 24 منشأة أُعِدَّت استعداداً لأي تفشٍّ محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها لن تسمح بعودة أي مريض أمريكي مصاب بالإيبولا إلى أراضيها، وأن هؤلاء المرضى سيُحجَرون صحياً في المنشأة الكينية، وهو ما أشعل فتيل معارضة شعبية واسعة. وتعتزم الولايات المتحدة رصد 13 مليون دولار لهذه الشراكة مع كينيا.
وعلى الصعيد القضائي، مدّدت المحكمة العليا يوم الثلاثاء الأوامر الصادرة يوم الجمعة، التي تعلّق أشغال البناء في المنشأة وتحظر وصول مرضى أجانب إليها. وكانت القضية قد رُفعت من قِبَل نقابة المحامين الكينيين ومنظمة Katiba Institute المعنية بالرقابة الدستورية، اللتين استندتا إلى هشاشة المنظومة الصحية في كينيا وعدم قدرتها على استيعاب مرضى من الخارج.
وفي أول تعليق علني له على هذه القضية، قال روتو إنه وافق على إنشاء المنشأة انطلاقاً من العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، موضحاً: "حين طلب الرئيس Trump من حكومة كينيا دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة Laikipia الجوية، وافقتُ لأن الأمر يتعلّق باتفاقية وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا لمدة 30 إلى 40 عاماً".
وأكد روتو أن المنشآت المنتشرة في أرجاء البلاد في إطار هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين أنفسهم في حال تفشّي الإيبولا. وختم بنبرة حازمة قائلاً: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنّوا، وعلى السياسيين أن يكفّوا عن الكلام المتهوّر الذي لا طائل منه".
أخبار ذات صلة

خيمة علاج إيبولا تشتعل بالنار مجددًا في شرق الكونغو و 18 حالة مشبوهة تفر

تحذير منظمة الصحة العالمية: فيروس إيبولا في الكونغو ينتشر بسرعة

الكونغو تحذّر من تسارع انتشار إيبولا والقمّة الهندية الأفريقية تؤجّل
