وورلد برس عربي logo

حريق يهدد حياة مرضى الإيبولا في الكونغو

اندلع حريق في خيمة علاج مرضى الإيبولا في بونيا، مما أدى إلى فرار 18 مشتبهاً به إلى المجتمع. السلطات تحذر من خطر انتشار الفيروس. التفشي يمثل تهديداً كبيراً، مع تسجيل 82 حالة و7 وفيات حتى الآن. تفاصيل مثيرة للاهتمام.

عامل صحي يرتدي بدلة واقية وقناعًا، يقوم بتعقيم مركز لعلاج مرضى الإيبولا في الكونغو، وسط أجواء مشحونة بسبب انتشار الفيروس.
عامل نظافة من حكومة مدينة بونيا يقوم برش الكلور لتعقيم السوق المركزي، بينما تواصل محافظة إيتوري مكافحة تفشي إيبولا، في بونيا، الكونغو، يوم السبت، 23 مايو 2026.
شباب يحملون لافتة توعوية حول فيروس الإيبولا في شوارع بونيا، الكونغو، مع تقديم نصائح للوقاية من العدوى.
حمل أعضاء حركة كشاف الكونغو لافتة توعوية حول الإيبولا في أحد الشوارع خلال حملة توعية عامة وسط تفشي الإيبولا في بونيا، الكونغو، يوم السبت 23 مايو 2026.
عمال صحيون يرتدون ملابس واقية، يقومون بجمع النفايات في منطقة بونيا بالكونغو، وسط جهود لمكافحة تفشي فيروس الإيبولا.
يعمل عمال الصرف الصحي من حكومة مدينة بونيا على رش المطهرات في منطقة السوق المركزي بالقرب من شاحنة القمامة في محافظة إيتوري، بينما يواصلون جهودهم لمكافحة تفشي فيروس إيبولا في بونيا، الكونغو، يوم السبت 23 مايو 2026.
امرأة ترتدي كمامة تجلس خلف سائق دراجة نارية في بونيا، الكونغو، محملة بأمتعة، وسط أجواء توتر بسبب تفشي الإيبولا.
يترقب راكبو الدراجات النارية وركابهم عند مدخل السوق المركزي بينما يقوم عمال النظافة بتعقيم المنطقة، في الوقت الذي تواصل فيه محافظة إيتوري مكافحة تفشي فيروس إيبولا في بونيا، الكونغو، يوم السبت 23 مايو 2026.
ازدحام في مدينة بونيا بشرق الكونغو، حيث يتجمع السكان في الشوارع وسط أنشطة تجارية، مع ظهور دراجات نارية وسيارات في الخلفية.
يستعد راكبو دراجات الأجرة النارية وركابهم عند مدخل السوق المركزي بينما يقوم عمال النظافة بتعقيم المنطقة، في الوقت الذي تواصل فيه محافظة إيتوري مكافحة تفشي فيروس إيبولا في بونيا، الكونغو، يوم السبت 23 مايو 2026.
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-في مدينة بونيا بشرق الكونغو، اندلع حريق للمرة الثانية هذا الأسبوع في خيمة مخصّصة لعلاج مرضى الإيبولا، ففرّ 18 شخصاً يُشتبه في إصابتهم بالفيروس إلى المجتمع المحيط، وفق ما أفاد به مدير مستشفى محلي يوم السبت.

و أوضح الدكتور ريتشارد لوكودي، مدير مستشفى مونغبوالو العام المرجعي، أنّ أشخاصاً مجهولي الهوية توجّهوا ليلة الجمعة إلى العيادة في مدينة مونغبوالو التي تقع في بؤرة تفشّي فيروس بونديبوغيو (Bundibugyo)، وهو نوع نادر من الإيبولا و أضرموا النار في خيمة أقامتها منظمة Doctors Without Borders لاستقبال الحالات المشتبه بها والمؤكّدة.

وقال لوكودي: "نستنكر بشدّة هذا العمل، إذ أثار الذعر في صفوف طاقم مستشفى مونغبوالو المرجعي، وأسفر عن فرار 18 حالة مشتبهاً بها إلى داخل المجتمع."

وكان حريق مماثل قد اندلع يوم الخميس في مركز علاجي آخر في بلدة روامبارا، بعد أن مُنع ذوو أحد المتوفّين من استلام جثّته.

وتُشكّل جثث ضحايا الإيبولا خطراً بالغ العدوى، إذ يتسبّب التعامل معها في تجهيز الموتى للدفن وتجمّع المشيّعين في الجنازات في نشر الفيروس بصورة واسعة. وتتولّى السلطات إدارة عمليات الدفن كلّما أمكن ذلك، غير أنّ هذا الإجراء كثيراً ما يُقابَل باحتجاج من الأسر والأصدقاء.

وفي مدينة بونيا، ضمن منطقة التفشّي ذاتها، جرى يوم السبت دفن عدد من مرضى الإيبولا في ظلّ إجراءات أمنية مشدّدة، وسط احتقان واضح في العلاقة بين الكوادر الصحية والمجتمع المحلي.

وكانت سلطات شمال شرق الكونغو قد أصدرت يوم الجمعة قراراً بحظر مجالس العزاء وأي تجمّعات تتجاوز 50 شخصاً، في محاولة للحدّ من انتشار الفيروس. وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنّ التفشّي بات يمثّل خطراً "مرتفعاً جداً" على الكونغو بعد أن كان مصنَّفاً "مرتفعاً" مع الإشارة إلى أنّ احتمال انتشاره عالمياً لا يزال منخفضاً.

وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس يوم الجمعة أنّ 82 حالة و 7 وفيات جرى تأكيدها في الكونغو، مشيراً إلى أنّ الحجم الفعلي للتفشّي يُرجَّح أن يكون "أكبر بكثير" من هذه الأرقام.

ولا يتوفّر حتى الآن أي لقاح لفيروس بونديبوغيو (Bundibugyo)، الذي انتشر دون أن يُكتشف لأسابيع في مقاطعة إيتوري بشمال شرق الكونغو، عقب أول وفاة موثّقة، فيما كانت الجهات المعنية تُجري اختبارات للكشف عن نوع آخر أكثر شيوعاً من الإيبولا، وجاءت النتائج سلبية. وتبلغ الحالات المشتبه بها حتى الآن 750 حالة، فيما بلغت الوفيات المشتبه بها 177 حالة، مع توقّعات بارتفاع هذه الأرقام مع توسّع عمليات المراقبة والرصد.

وأكّد الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أنّ التصدّي لهذا التفشّي يستلزم بناء الثقة مع المجتمعات المحلية.

من جهتها، أعلنت الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يوم السبت أنّ 3 من متطوّعيه لقوا حتفهم جرّاء التفشّي في مونغبوالو، مشيراً إلى اعتقاده بأنّ هؤلاء العاملين في المجال الصحي أصيبوا بالفيروس خلال تأديتهم مهام إدارة الجثث في 27 مارس، في إطار مهمة إنسانية لا صلة لها بالإيبولا.

وإن صحّ ذلك، فإنّ هذه المعطيات تُعيد رسم الجدول الزمني للتفشّي بأثر رجعي، إذ كانت أولى الوفيات المؤكّدة الموثّقة سابقاً قد سُجّلت في أواخر أبريل في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري.

أخبار ذات صلة

Loading...
أنبوب اختبار يحتوي على عينة دم محمولة بقفاز طبي أزرق، تعبير عن دراسة تحليل خلايا الدم المناعية المرتبطة بتقييم مسار الشيخوخة.

العلماء يكتشفون "بصمة بروتينية" في الدم تنبئ بالشيخوخة الصحية

اكتشاف جديد يكشف ارتباطاً بين توازن خلايا غرانزيم B وK في الدم وصحة الشيخوخة، ما يفتح آفاقاً لاختبارات مبكرة لمخاطر الأمراض المزمنة. اكتشف المزيد عن هذا التقدم الواعد الآن!
صحة
Loading...
دورة انتقال فيروس حمى الضنك بين البعوض والإنسان توضح كيفية انتشار العدوى في المجتمع وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض.

حمّى الضنك في فلوريدا: لماذا ارتفعت الإصابات هذا العام؟

شهدت مقاطعة هيلزبره في فلوريدا تفشياً غير مسبوق لحمى الضنك مع تسجيل أول وفاة منذ قرن، وسط تحولات مناخية وسلوكية تزيد من خطر انتشار البعوض. اكتشف الأسباب وكيف تحمي نفسك الآن.
صحة
Loading...
أمصال لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية في عبوات صغيرة لتعزيز الوقاية خلال تفشي الحصبة في بنسلفانيا.

تفشّي الحصبة في بنسلفانيا يتجاوز الألف إصابة، الأكبر منذ القضاء على المرض

تسجل بنسلفانيا أكبر تفشٍ للحصبة في أمريكا منذ القضاء على المرض مع أكثر من ألف إصابة وخمس وفيات بسبب ضعف التطعيم. اكتشف أسباب التفشي وكيف تحمي نفسك باللقاح الآن. اقرأ المزيد.
صحة
Loading...
يد شخص يحمل هاتفًا ذكيًا يعرض تطبيق ChatGPT مع قائمة خيارات باللغة الفرنسية، في سياق نقاش حول مخاطر استخدام التطبيق على صحة المراهقين النفسية.

ChatGPT للمراهقين يبقيهم متصلين حتى في أزمات الصحة النفسية

هل تطبيق ChatGPT for Teens يحمي المراهقين فعلاً أم يزيد تعلقهم بالشاشة؟ تقرير Common Sense Media يكشف مخاطر غير مقبولة ودعوات لمراجعة استخدامه. اكتشف التفاصيل الآن!
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية