استشهاد الصحفي أحمد وشاح في ضربة إسرائيلية
استشهد الصحفي أحمد سمير وشّاح في ضربة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيّم البريج، مما أثار إدانات واسعة من قناة الجزيرة ولجنة حماية الصحفيين. الحرب تواصل فرض ثمن باهظ على الصحفيين في غزة. تفاصيل مأساوية في وورلد برس عربي.

-مخيّم البريج في وسط قطاع غزة كان مسرحاً، يوم السبت، لضربةٍ إسرائيلية استهدفت منزلاً سكنياً أدت إلى استشهاد الصحفي والمصوّر أحمد سمير وشّاح، مراسل قناة Al Jazeera Mubasher. وأسفرت الضربة ذاتها عن استشهاد تسعة فلسطينيين آخرين، من بينهم أربعة أفراد من عائلة واحدة.
وأصدرت قناة Al Jazeera بياناً أعلنت فيه أنها "تُدين بشدّة الجريمة الشنيعة المتمثّلة في استهداف المراسل واغتياله"، مضيفةً أنّ "هذا يُشكّل انتهاكاً جديداً وصريحاً لجميع القوانين والأعراف الدولية، ويعكس سياسةً ممنهجة ومتواصلة لاستهداف الصحفيين وإسكات صوت الحقيقة".
من جهتها، أقرّت القوات الإسرائيلية بتنفيذ الضربة التي أدت إلى استشهاد الصحفي، مدّعيةً أنّه "إرهابي تابع لحركة لحماس"، دون أن تُقدّم أيّ دليلٍ يدعم هذا الادّعاء.
أما لجنة حماية الصحفيين (CPJ)، فقد أعربت عن "قلقٍ بالغ" إزاء اغتيال وشّاح، مؤكّدةً أنّ ذلك "يُسلّط الضوء على الثمن الفادح الذي لا تزال هذه الحرب تفرضه على الصحفيين". وأضافت اللجنة أنّها "تُحقّق في ملابسات هذه الحادثة، وتدعو السلطات الإسرائيلية إلى فتح تحقيقٍ شامل وشفّاف".
ولم يكن أحمد سمير وشّاح أوّل أفراد عائلته يدفع حياته ثمناً لتغطية هذه الحرب؛ إذ سبق أن استشهد أخوه الصحفي محمد سمير في 8 أبريل، حين استهدفت ضربةٌ إسرائيلية مزدوجة سيارته أثناء توجّهه لتغطية إحدى القصص الإخبارية. وكان محمد بدوره يعمل لصالح Al Jazeera Mubasher.
وكان زملاء وشّاح قد أبدوا قلقهم على سلامته قبل أشهر، في أعقاب حملة تحريضٍ إسرائيلية استهدفته خلال تغطيته لأحداث الإبادة الجماعية على مدار العامين الماضيين.
وبحسب أرقام لجنة حماية الصحفيين، فقد استشهد ما لا يقل عن 260 صحفياً فلسطينياً منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023. ويُعدّ وشّاح الموظّف الثاني عشر في شبكة Al Jazeera الذي يرتقي في قطاع غزة خلال الفترة ذاتها.
أخبار ذات صلة

إسرائيل وأمريكا تمحو التراث الحضاري لإيران ولبنان

الشرطة الاسكتلندية تحقق في هجمات إدنبرة الموصوفة بـ"معاداة الإسلام"

النساء في مخيم الروج السوري يواجهن إساءات متصاعدة وسط الخوف والإرهاق
