تزايد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة
تواصل جماعات المستوطنين الإسرائيليين هجماتها على ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط حالة الطوارئ. الهجمات تشمل تخريب المصانع وإشعال الحرائق، مما يهدد الاقتصاد المحلي ويزيد من التوترات. التفاصيل هنا.

الاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية
واصلت جماعات المستوطنين الإسرائيليين هجماتها على ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة حتى مع دخول إسرائيل حالة الطوارئ بسبب الهجمات الإيرانية المستمرة.
هجمات المستوطنين على ممتلكات الفلسطينيين
وذكرت مصادر فلسطينية أن المستوطنين هاجموا ممتلكات الفلسطينيين وأشعلوا الحرائق بالقرب من رام الله ونابلس وقلقيلية.
وفي المزرعة الشرقية، شرق رام الله، قام المستوطنون بتخريب ممتلكات الفلسطينيين وإضرام النار فيها مساء السبت.
وهاجمت مجموعة من المستوطنين منشأة صناعية في البلدة وحطموا الزجاج الأمامي لمركبة.
تخريب المنشآت الصناعية
وقال عبد الصمد عبد العزيز، صاحب المنشأة، إن 70 مستوطناً هاجموا مصنع الحجارة بنية تدميره، وتجمع أهالي البلدة لمواجهتهم.
وأوضح قائلاً: "عندما ذهبنا إلى المصنع، وجدنا المستوطنين قد أضرموا النار في المركبات الموجودة والغرف المتنقلة".
أضاف عبد العزيز: "كانوا جميعهم مسلحين، وحاولنا التصدي لهم ونحن غير مسلحين."
اعتداءات المستوطنين على السكان
هاجم المستوطنون سكان البلدة بالعصي والحجارة بينما كان الجيش الإسرائيلي لا يزال موجودًا ولم يفعل شيئًا لتفريق المستوطنين.
توظف المنطقة الصناعية التي يقع فيها المصنع 800 عامل فلسطيني وتبلغ قيمتها 200 مليون دولار للاقتصاد المحلي.
تأثير الهجمات على الاقتصاد الفلسطيني
وقال عبد العزيز: "إن هدف المستوطنين هو تقويض الاقتصاد الفلسطيني في الجزء الشرقي من رام الله، والذي يتركز في بلدتنا."
وأضاف: "تضم هذه المنطقة مصنعين للإسمنت والطوب، و 11 مصنعًا للحجارة، والعديد من ورش الحدادة والنجارة التي تخدم عشرات الآلاف من الفلسطينيين."
ويحمل عبد العزيز وأشقاؤه الذين يملكون العديد من المصانع الجنسية الأمريكية، إلا أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين تجاهلوا ذلك، على حد قوله.
استمرار الهجمات رغم حالة الطوارئ
حاول المستوطنون بعد ذلك إحراق عدة منازل في البلدة، لكن السكان واصلوا التصدي لهم والدفاع عن ممتلكاتهم.
ومع ذلك، اعترض الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين وهاجمهم.
قال عبد العزيز: "إنهم لا يريدون الهدوء، بل يريدون مشاكل مستمرة. حتى أنهم دمروا أشجار الزيتون على جوانب الطريق. كل ما في أيديولوجيتهم هو الإرهاب".
لم تتوقف هجمات المستوطنين على الرغم من إعلان حالة الطوارئ في أعقاب اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.
تداعيات إعلان حالة الطوارئ
وقد فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقًا تامًا على الضفة الغربية ومنع الفلسطينيين من التنقل بحرية.
وهاجم المستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة يوم الاثنين على طريق المعرجات شمال غرب أريحا، وتلفظوا بألفاظ استفزازية، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور وإجبار العديد من المركبات على العودة إلى الوراء واتخاذ طرق أخرى.
استفزازات المستوطنين على الطرق
كما قامت مجموعة أخرى بتفكيك منزل من الصفيح يعود لفلسطيني في قرية عرب المليحات المجاورة، والذي كانت تسكنه عائلة شُردت خلال الهجوم السابق على قرية عرب الكعابنة. على مدرسة عرب الكعابنة الابتدائية في القرية قبل بضعة أشهر.
وهدم مستوطن صباح يوم الاثنين الماضي غرفة زراعية في كفر الديك غرب سلفيت بجرافة، بدعوى عدم وجود ترخيص. ونفذت العملية بحماية كاملة من الجيش الإسرائيلي.
تجريف الأراضي الزراعية
ومنذ عدة أيام تقوم مجموعة من المستوطنين المسلحين بعمليات تجريف واسعة النطاق في أراضي الفلسطينيين في قرية ياسوف شرق سلفيت.
ومنذ تنصيب الحكومة الإسرائيلية الحالية في العام 2022، صعّد المستوطنون من هجماتهم واعتداءاتهم ضد الفلسطينيين، بدعم مباشر من الحكومة وتعليمات من الوزيرين اليمينيين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
أخبار ذات صلة

إدارة ترامب تكشف عن لجنة فلسطينية بقيادة الولايات المتحدة لإدارة غزة

تركيا تبحث عن تحالفات أمنية جديدة مع تصاعد التوترات الإقليمية

إسرائيل تخطط لشن هجوم جديد على غزة في مارس
