وورلد برس عربي logo

مجزرة إسرائيلية تستهدف الجائعين في غزة

قتلت القوات الإسرائيلية نحو 60 فلسطينيًا من طالبي المساعدات في غزة، مما أسفر عن إصابة أكثر من 570 آخرين. المجزرة تؤكد استخدام الاحتلال للجوع كسلاح حرب ضد المدنيين. الوضع الإنساني يتدهور بشكل كارثي.

محتجون يحملون جثمانًا ملفوفًا في قماش أبيض، يعبرون عن حزنهم في منطقة تعرضت للقصف في غزة، وسط أجواء من الفوضى والدمار.
يحمل الفلسطينيون جثمان شخص قُتل جراء القصف الإسرائيلي أثناء توزيع المساعدات في بيت لاهيا، شمال غزة، في 30 يوليو 2025 (رويترز/داوود أبو كلس).
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

مجزرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال غزة

قتلت القوات الإسرائيلية ما يقرب من 60 فلسطينيًا من طالبي المساعدات يوم الأربعاء بعد أن قصفت حشدًا كان ينتظر شاحنات المساعدات الغذائية في شمال قطاع غزة.

تفاصيل الهجوم على طالبي المساعدات

وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الهجوم، الذي أسفر أيضاً عن إصابة أكثر من 570 شخصاً، ووصفه بأنه "مجزرة دموية".

وكان المئات من الفلسطينيين الجائعين قد تجمعوا في منطقة السودانية، بالقرب من معبر زيكيم، حيث كان من المتوقع أن تدخل عشرات شاحنات المساعدات إلى القطاع المحاصر.

شاهد ايضاً: إبادة بطيئة: الموت والنزوح مستمران في غزة بعد أشهر من وقف إطلاق النار

ثم فتحت القوات الإسرائيلية النار بشكل عشوائي على الحشد، وفقًا لتقارير محلية.

وقال المكتب الإعلامي في بيان له: "إن هذه المجزرة الدموية، وما سبقها من جرائم مماثلة، تؤكد مرة أخرى أن الاحتلال يستخدم الجوع كسلاح حرب، ويستهدف بدم بارد المدنيين الساعين وراء لقمة العيش، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية والإنسانية".

إحصائيات الضحايا منذ بداية الهجمات

وقد رفع الهجوم الأخير العدد الإجمالي لطالبي المساعدات الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في نقاط التوزيع إلى 1,330 شخصاً، وأكثر من 8,818 جريحاً منذ أواخر أيار/مايو.

اعترافات القوات الإسرائيلية بشأن إطلاق النار

شاهد ايضاً: أسرى مرتبطون بفلسطين أكشن ينهون إضرابهم عن الطعام

وقد اعترفت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار عمداً وقتل الفلسطينيين العزل الذين ينتظرون المساعدات في قطاع غزة، وذلك بناء على أوامر مباشرة من رؤسائهم.

وعلى الرغم من أن الكثير من المساعدات الإنسانية يتم تسليمها في المنطقة القريبة من معبر زيكيم، إلا أنه موقع خطير للغاية بسبب الهجمات الإسرائيلية المتكررة.

يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب المجازر اليومية بحق الجائعين في هذه المواقع.

الوضع الإنساني في قطاع غزة

شاهد ايضاً: إدارة ترامب تعلن بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة

ونُشر في أحد التقارير صورة مروعة تظهر جثث متحللة لما يبدو أنه شاب وطفل، بعد عدة أيام من استشهادهم على يد القوات الإسرائيلية.

تأثير الحصار على السكان

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الأسبوع الماضي أنه "ببساطة لا يوجد مكان آمن للذهاب إليه" في قطاع غزة.

وأضاف: "حوالي 88 في المئة من قطاع غزة إما خاضع لأوامر النزوح أو يقع داخل المناطق العسكرية الإسرائيلية. أما نسبة الـ 12 في المئة المتبقية فهي مكتظة بالفعل وتعاني من نقص في الخدمات".

ارتفاع عدد الوفيات بسبب سوء التغذية

شاهد ايضاً: الإيرانيون يقتلون المتظاهرين: طالبة، لاعب كرة قدم، زوج وزوجة

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية قتلت خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط 111 فلسطينيًا وجرحت 820 آخرين.

وارتفع عدد الشهداء جراء الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 60,249 شهيداً وأكثر من 147,089 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023.

بالإضافة إلى قتل الفلسطينيين الذين يسعون للحصول على المساعدات، أدى الحصار الإسرائيلي وسياسة التجويع في غزة إلى ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن سوء التغذية في الأيام الأخيرة، وفقًا لمسؤولي الصحة.

مستويات حرجة من المجاعة في غزة

شاهد ايضاً: المملكة المتحدة تمنح اللجوء لمواطن فلسطيني من إسرائيل خوفًا من الاضطهاد

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية يوم الأربعاء أن طفلين على الأقل توفيا بسبب سوء التغذية خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي للوفيات المرتبطة بالجوع إلى 159 حالة وفاة، بما في ذلك 90 طفلاً.

أسباب ارتفاع الوفيات المرتبطة بالجوع

وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن 112 شاحنة تحمل إمدادات إنسانية دخلت قطاع غزة يوم الأربعاء. ومع ذلك، فقد تعرض معظمها للنهب والسرقة، وهو ما أرجعه المكتب إلى "فوضى أمنية" دبرتها إسرائيل.

وقال المكتب: "نذكّر بأن قطاع غزة يحتاج إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة إغاثة ووقود يومياً لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لأهم قطاعاته الحيوية".

حاجة قطاع غزة إلى المساعدات الإنسانية

شاهد ايضاً: إدارة ترامب تكشف عن لجنة فلسطينية بقيادة الولايات المتحدة لإدارة غزة

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اعترف في وقت سابق بأن بلاده تسلح عصابات في غزة تتهمها منظمات الإغاثة بسرقة المساعدات الإنسانية.

أخبار ذات صلة

Loading...
احتجاجات في طهران مع حشود كبيرة في الشوارع، وحرائق في السيارات والمباني، تعبيرًا عن الغضب ضد النظام.

احتجاجات إيران: كيف أدى انقطاع الإنترنت إلى فتح الباب لعملية قمع مميتة

تشتعل الشوارع الإيرانية بعد 18 يومًا من الاحتجاجات التي بدأت بمطالب اقتصادية، لتتحول إلى دعوات لإسقاط النظام. في ظل القمع والإنترنت المقطوع، تابعوا معنا تفاصيل هذه الأحداث وكونوا على اطلاع دائم.
الشرق الأوسط
Loading...
لافتة في مظاهرة تحمل عبارة "غرينلاند رفضت ترامب، دورك يا أمريكا!" مع علم غرينلاند، تعبر عن رفض التدخل الأمريكي.

مات القانون الدولي في غزة. فلماذا ينعى العالم موته في غرينلاند؟

في عالم تتلاشى فيه حدود القانون الدولي، تصبح غزة رمزًا للانهيار الأخلاقي والسياسي. هل سنقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الفظائع؟ انضم إلينا لاستكشاف كيف يمكن للقانون أن يعود ويعيد قيمة الحياة الإنسانية.
الشرق الأوسط
Loading...
فخري أبو دياب يقف أمام أنقاض منزله المدمر في سلوان، مع لافتة تحذر من خطر الدخول، معبرًا عن شعور العجز بسبب التهجير.

سباق مع الزمن: سلوان في القدس تواجه تصعيدًا في عمليات الإبعاد الإسرائيلية

تتجلى مأساة فخري أبو دياب في حي سلوان، حيث تتلاشى أحلامه وذكرياته في دقائق تحت ركام منزله المهدوم. مع كل هدم، تتسارع خطوات الاستيطان، مما يجعله يشعر بالعجز والقهر. هل ستستمر هذه المعاناة؟ تابعوا تفاصيل القصة المؤلمة.
الشرق الأوسط
Loading...
جنود إسرائيليون يرتدون زيًا عسكريًا كاملًا، أحدهم يحمل سلاحًا، أثناء تأمين منطقة في القدس.

إسرائيل وألمانيا توقعان اتفاقية أمنية بسبب التهديد من إيران وحلفائها

تحت أضواء التوترات الإقليمية، وقعت إسرائيل وألمانيا اتفاقية أمنية لمواجهة تهديدات إيران وحلفائها. هل ستغير هذه الخطوة موازين القوى في المنطقة؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد عن هذا التطور المهم!
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية