تحديات هزيمة حماس تستمر لسنوات قادمة
قال قائد عسكري إن هزيمة حماس قد تستغرق خمس سنوات، محذرًا من تضليل الجمهور بشأن التقدم في الحرب. المعركة مستمرة، والقتال في غزة بطيء ومحدود. تفاصيل جديدة حول الوضع العسكري والتحديات التي تواجهها القوات الإسرائيلية.

تغذية الجمهور الإسرائيلي بالأكاذيب حول هزيمة حماس
قال قائد عسكري كبير إنه يتم "تغذية الجمهور الإسرائيلي بالأكاذيب" حول التقدم المحرز ضد حماس، محذرًا من أن الحركة الفلسطينية لن تُهزم لسنوات.
وفي مقابلة مع موقع واي نت نُشرت يوم الجمعة، أكد الضابط الذي لم يكشف عن اسمه أن تفكيك حماس مهمة "شاقة" قد تستغرق ما يصل إلى خمس سنوات.
وقال القائد: "في عصر الشعبوية اليوم، يتم تغذية الجمهور بالأكاذيب واللف والدوران كما كان الحال قبل 7 أكتوبر وبعد كل جولة قتال مع حماس".
شاهد ايضاً: ترامب يعتقد أن الوقت في صالحه للهجوم على إيران
وأوضح أن حماس لا تزال تحتفظ "ببنية تحتية هائلة" في غزة. وقال إن المعركة ضد الحركة لم تنتهِ بعد.
وأضاف: "هذا عمل يجب أن يستمر لمدة عام، لمدة خمس سنوات، للحفاظ على الإنجازات. ولا يهم إذا كان العدو يسمى حماس أو الجهاد الإسلامي أو أي اسم آخر".
وتابع: "من المؤسف أن يتم تضليل الجمهور بالاعتقاد أن هذا الأمر سينتهي قريبًا وأننا سنهزم العدو في المستقبل المنظور".
كما قال: "هذا قتال مستمر، تمامًا كما هو الحال في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، حيث تستمر المعارك".
ووفقًا للتقرير، فإنه في الوقت الذي يدعي فيه الجيش إحراز تقدم كبير في قتل المقاتلين الفلسطينيين وتدمير الأنفاق واستهداف البنية التحتية لحماس، فإن هذه النتائج تظهر أن الحركة بعيدة كل البعد عن الهزيمة.
وجاء في التقرير أن "هذه الإنجازات تعني أن حماس لا تزال صامدة، وقد تكون قدراتها القيادية والسيطرة محدودة ومتضررة، لكنها لا تزال تعمل".
تقدم بطيء في المعارك ضد حماس
يرسم تقرير "واي نت" صورة لتقدم عسكري بطيء منذ أن خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار واستأنفت الحرب على غزة في 18 مارس.
صورة التقدم العسكري منذ استئناف الحرب
وعلى الرغم من أن الجيش ذكر أنه نشر ما بين أربع إلى خمس فرق، إلا أن موقع واي نت ذكر أن عدداً محدوداً فقط من الجنود يشاركون مباشرة في القتال.
عدد الجنود المشاركين في القتال
وقد جاءت هذه التصريحات "لخلق انطباع بأن عشرات الآلاف من الجنود" يقاتلون في غزة.
أما في الواقع، فإن العملية على الأرض "محدودة ومقيدة"، حيث لا يشارك في القتال سوى وحدات قليلة بحجم كتيبة.
انطباع القوة العسكرية في غزة
وتتركز الغالبية العظمى من القتال في ضواحي المدن الرئيسية في قطاع غزة.
القيود على العمليات العسكرية
وقال ضابطان كبيران: "نحن نتقدم ببطء شديد، وبشفافية كبيرة وبطريقة ملتوية".
وأضافا: "نحن لا نزال نتعامل مع المناطق المحيطية مثل الزيتون والشجاعية، وننتظر الضوء الأخضر من القيادة السياسية للتقدم إلى وسط المدينة وغربها".
كما سلط التقرير الضوء على أن الكثير من المهام الحالية للجيش لا تنطوي على قتال مباشر مع حماس. فالهجمات على الحركة تتم بقيادة استخباراتية.
التركيز على تدمير البنية التحتية
وبدلاً من ذلك، تركز القوات على التدمير "على المستوى الصناعي" للمباني، حيث يتم تسوية مئات المنازل بالأرض كل أسبوع.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الجنود مكلفون بتأمين مواقع المساعدات التي تدعمها الولايات المتحدة في غزة، حيث قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 875 فلسطينيًا أعزل وجائعًا أثناء اصطفافهم في طوابير للحصول على الطعام منذ أواخر مايو.
أخبار ذات صلة

احتجاجات إيران: كيف أدى انقطاع الإنترنت إلى فتح الباب لعملية قمع مميتة

كيف تستغل إسرائيل والولايات المتحدة الاحتجاجات الإيرانية

مات القانون الدولي في غزة. فلماذا ينعى العالم موته في غرينلاند؟
