وورلد برس عربي logo

قاآني في طهران بعد مقتل جنرال في غارة إسرائيلية

شارك إسماعيل قاآني في تشييع جثمان الجنرال عباس نيلفورشان بعد مقتله في غارة إسرائيلية. تثير عودته إلى طهران تساؤلات حول الأمان في مكتبه، بينما يتوقع أن يتلقى وساماً من خامنئي. تفاصيل مثيرة في وورلد برس عربي.

إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، يظهر في مراسم تشييع جثمان العميد عباس نيلفورشان بمطار مهر آباد في طهران، مرتديًا زيًا عسكريًا.
إسماعيل قاآني، قائد قوة القدس، في جنازة الجنرال عباس نيلفروش، في طهران يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024 (أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

مراسم تشييع الجنرال عباس نيلفورشان

شارك قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، في طهران في مراسم تشييع جثمان جنرال آخر قُتل في لبنان إلى جانب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

ظهور إسماعيل قاآني في المراسم

وشوهد قاآني في لقطات وصور بثتها وسائل الإعلام الإيرانية يوم الثلاثاء تظهر وصول نعش العميد عباس نيلفورشان إلى مطار مهر آباد في العاصمة الإيرانية.

تفاصيل مقتل نيلفوروشان

وقتل نيلفورشان في غارة جوية إسرائيلية مع نصر الله في جنوب بيروت في 27 سبتمبر/أيلول. وأعلنت إيران يوم السبت أنها عثرت على جثمانه.

التكهنات حول صحة قاآني

ولم يظهر قاآني في العلن منذ وقت قصير بعد تلك الغارة الجوية.

التحقيقات حول الخروقات الأمنية

ويُعتقد أنه سافر بعد ذلك إلى بيروت، الأمر الذي أثار تكهنات بأنه ربما يكون قد قُتل أو أصيب في غارة جوية أخرى يبدو أنها استهدفت خليفة نصر الله، هاشم صفي الدين، في 4 أكتوبر/تشرين الأول.

وذكر موقع "ميدل إيست آي" الأسبوع الماضي أن قاآني كان على قيد الحياة ولم يصب بأذى، لكنه كان تحت الحراسة ويجري استجوابه بشأن ما يبدو أنه خروقات أمنية أحاطت بمقتل نصر الله.

وتقول مصادر "ميدل إيست آي" إن السلطات الإيرانية لديها شكوك جدية حول وجود خرق أمني كبير في مكتب قاآني، رغم أن أياً من مصادر ميدل إيست آي لم تشر إلى تورط قاآني في ذلك. ولم تعلق السلطات الإيرانية على التقارير التي تفيد باستجواب قاآني.

نتائج التحقيق الأولية

وتشير النتائج الأولية للتحقيق، وفقًا لمصادر "ميدل إيست آي"، إلى أن "إهمال" قاآني و"ضعف إدارته" قد "أدى إلى دخول أشخاص غير جديرين بالثقة إلى مكتبه" وأن ذلك ربما كان سببًا في الاختراقات الأمنية التي أدت إلى مقتل نصر الله.

عودة قاآني إلى طهران

ويعلم موقع ميدل إيست آي أن قاآني عاد إلى طهران على متن طائرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي قام بزيارة قصيرة إلى بيروت في 4 أكتوبر.

التصريحات حول صحة قاآني

وقال أحد مستشاري الحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي لوكالة تسنيم للأنباء إن قاآني "في صحة ممتازة" ومن المتوقع أن يتلقى وساماً من المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي "في الأيام المقبلة".

مظاهر قاآني خلال المراسم

وبدا قاآني، الذي كان يرتدي قميصاً أسود، متعباً لكن لم تظهر عليه أي علامات إصابة في لقطات من مراسم في مطار مهر آباد بمناسبة وصول نعش نيلفوروشان.

وأظهرت لقطات أخرى لمراسم التشييع في ساحة الإمام الحسين في طهران قآاني مرتديًا زيًا عسكريًا وجالسًا إلى جانب رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.

دور فيلق القدس في الأحداث

وقد عاد جثمان نيلفوروشان إلى إيران عبر العراق، حيث بثت وسائل الإعلام الإيرانية يوم الاثنين لقطات لموكب تشييع جثمانه في مدينة كربلاء المقدسة.

التأثيرات الإقليمية لفيلق القدس

وفيلق القدس هو فرع من الحرس الثوري الإسلامي مسؤول عن الشؤون الخارجية، بما في ذلك إدارة وصيانة شبكة الجماعات المسلحة الحليفة والراعية لإيران، والمعروفة على نطاق واسع باسم "محور المقاومة"، والمعارضة لإسرائيل.

تاريخ قيادة قاآني لفيلق القدس

بدأ نيلفوروشان الإشراف على العمليات في سوريا ولبنان بعد مقتل سلفه العميد محمد رضا زاهدي في غارة إسرائيلية على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق في أبريل/نيسان.

عُيّن قاآني، البالغ من العمر 67 عامًا، قائدًا لفيلق القدس في يناير 2020 بعد مقتل سلفه قاسم سليماني في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في بغداد.

أخبار ذات صلة

Loading...
دبابة إسرائيلية تتحرك بالقرب من السياج الفاصل مع قطاع غزة، وسط غبار كثيف، تعبيرًا عن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

نتنياهو يأمر الجيش بالسيطرة على 70 بالمئة من غزة

في ظل تصاعد التوترات، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط لزيادة السيطرة على غزة إلى 70%. هذا الإعلان يثير قلقاً كبيراً حول مستقبل الفلسطينيين. تابعوا معنا لتفاصيل أكثر حول هذه التطورات الخطيرة.
الشرق الأوسط
Loading...
لقاء بين شخصية دينية مسلمة وأخرى مسيحية، حيث يعبران عن التضامن والتفاهم بين الأديان في سياق حماية المقدسات في القدس.

الأردن والوصاية على الأقصى: لماذا لا يمكن تجريده منها

في ظل التوترات المتصاعدة في القدس، يكشف تقرير عن مخططات تهدف لتقويض الوصاية الأردنية على المقدسات. هل ستؤدي هذه الخطوات إلى تصعيد جديد؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد حول هذا الموضوع الشائك.
الشرق الأوسط
Loading...
تظهر الصورة المسجد الأقصى مع وجود قوات أمنية إسرائيلية أمامه، حيث يتجمع المصلون في محيط الموقع، مما يعكس التوترات الحالية حول الوصاية الهاشمية.

السلطة الفلسطينية تحذّر من خطة «خطيرة» لسحب ولاية الأردن على الأقصى

تحذيرات السلطة الفلسطينية تتصاعد بشأن مخططات تهدف لتجريد الأردن من وصايته على المسجد الأقصى، وسط مساعٍ أمريكية إسرائيلية لتغيير الهوية الإسلامية للموقع. تابعوا التفاصيل لتكتشفوا كيف يمكن أن تؤثر هذه الأحداث على المنطقة!
الشرق الأوسط
Loading...
جنود من أرض الصومال في عرض عسكري، يرتدون زيًا موحدًا، مع وجود ضابط مسلح في المقدمة، في إطار تعزيز التعاون العسكري مع إسرائيل.

الإمارات والبحرين تتحفظان على إدانة الخليج لفتح الصومال مكتباً في القدس

في تحول دراماتيكي، تبرز الإمارات والبحرين كاستثناءات بين دول الخليج، حيث ترفضان إدانة افتتاح سفارة أرض الصومال في القدس. هل ستتغير موازين القوى في المنطقة؟ تابعوا التفاصيل في مقالنا!
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية