تغيير جذري في تواصل البنتاغون مع الكونغرس
غيّر البنتاغون طريقة تواصل المسؤولين العسكريين مع الكونغرس بمذكرتين جديدتين، مما يزيد من الرقابة على الاتصالات. هذه الخطوة تهدف لتحسين الشفافية والدقة في التواصل مع الجهات التشريعية. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

تغيير سياسة التواصل في البنتاغون
غيّر القادة في البنتاغون بشكل كبير الطريقة التي سيتحدث بها المسؤولون العسكريون مع الكونغرس بعد صدور مذكرتين جديدتين الأسبوع الماضي.
مذكرة 15 أكتوبر: إذن التواصل مع الكونغرس
في مذكرة صادرة في 15 أكتوبر، أمر وزير الدفاع بيت هيجسيث ونائبه ستيف فاينبرج مسؤولي البنتاجون، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة، بالحصول على إذن من مكتب الشؤون التشريعية الرئيسي بالوزارة قبل أن يتواصلوا مع الكابيتول هيل.
ردود الفعل على القيود الجديدة
صدرت المذكرة في نفس اليوم الذي خرجت فيه الغالبية العظمى من مراسلي البنتاجون من المبنى بدلًا من الموافقة على القيود الجديدة التي فرضتها وزارة الدفاع على عملهم، ويبدو أنها جزء من جهد أوسع من قبل هيجسيث لممارسة رقابة أكثر صرامة على ما تتواصل به الوزارة مع العالم الخارجي.
أهمية التواصل المصرح به
شاهد ايضاً: ترامب يتوجه إلى تكساس حيث يتنافس ثلاثة من مؤيديه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ
ووفقًا للمذكرة، التي صادق مسؤول في البنتاجون على نسخة منها، فإن "الارتباطات غير المصرح بها مع الكونجرس من قبل موظفي البنتاجون الذين يتصرفون بصفتهم الرسمية، مهما كانت نواياهم حسنة، قد تقوض الأولويات على مستوى الوزارة التي تعتبر حاسمة لتحقيق أهدافنا التشريعية".
تصريحات المتحدث باسم البنتاغون
وقد وصف شون بارنيل، كبير المتحدثين باسم البنتاجون، هذه الخطوة بأنها "خطوة عملية" وهي جزء من جهد "لتحسين الدقة والاستجابة في التواصل مع الكونجرس لتسهيل زيادة الشفافية".
مذكرة 17 أكتوبر: توجيهات جديدة للتواصل
في السابق، كانت الوكالات الفردية والفروع العسكرية داخل البنتاجون قادرة على إدارة اتصالاتها الخاصة مع الكونجرس.
تشكيل مجموعة العمل للتوجيهات التشريعية
أما المذكرة الثانية، الصادرة في 17 أكتوبر، فقد وجهت "مجموعة عمل لمواصلة تحديد التوجيهات الخاصة بالتواصل مع الجهات التشريعية".
أخبار ذات صلة

مشروع قانون جديد يستند إلى تحقيق يسعى إلى حظر استخدام وزارة الأمن الداخلي لـ WRAP

ترامب يزور جورجيا، هدف أكاذيبه الانتخابية، بينما يبحث الجمهوريون عن تعزيز في الانتخابات النصفية

الكثير من الديمقراطيين لا يزالون غير راضين عن الحزب الديمقراطي
