غزة تحت الأنقاض وجرائم الحرب تتصاعد
أكثر من 8000 جثة لفلسطينيين لا تزال تحت الأنقاض في غزة، وسط استمرار القصف والهدم. عمليات الإنقاذ تواجه تحديات كبيرة، وتقرير يكشف عن استخدام أسلحة محرمة دولياً. الوضع الإنساني يتدهور بشكل مقلق.

عدد الشهداء والضحايا في غزة
قال الدفاع المدني في غزة يوم الخميس إن جثث ما يقرب من 8,000 فلسطيني استشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة لا تزال تحت الأنقاض، حتى بعد القيام بعمليات انتشال واسعة النطاق.
إحصائيات الشهداء والمفقودين
وبحسب المتحدث الرسمي محمود بصل، فإن أكثر من 3,000 شخص آخرين لا يزالون في عداد المفقودين "ولا يُعرف ما إذا كانوا أحياءً أم شهداء أم أسرى".
تأثير عمليات البحث والانتشال
كما أكد بصل "اختفاء وتحلل جثث مئات الشهداء أثناء عمليات البحث والانتشال".
الاستخدام المزعوم للأسلحة المحرمة
وكان تحقيق استقصائي قد كشف يوم الاثنين الماضي أن إسرائيل استخدمت أسلحة حرارية محرمة دولياً في غزة مما أدى إلى "تبخر" أكثر من 2800 جثة فلسطينية نتيجة لذلك.
نتائج التحقيقات حول الأسلحة المحرمة
وتأتي هذه الأرقام الأخيرة بعد أن تم انتشال أكثر من 700 جثة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول.
التحديات في عمليات الإنقاذ
وقد أعيقت عمليات الإنقاذ بسبب استمرار عمليات الهدم والقصف الإسرائيلي، ووجود ذخائر غير منفجرة، فضلاً عن القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول المعدات والآليات.
القيود المفروضة على المعدات والآليات
وفي يوم الجمعة وحده، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية نفذت عدة عمليات هدم واسعة النطاق في خان يونس جنوب القطاع.
الأحداث الأخيرة في غزة
كما تم الإبلاغ عن عمليات قصف في مدينة غزة، حيث تم إلقاء العديد من العبوات الناسفة على المنازل في حي الزيتون، بالإضافة إلى إطلاق الجيش الإسرائيلي النار العشوائي على ساحل المدينة.
وأشارت تقارير محلية إلى أن مناطق في شمال ووسط غزة تعرضت أيضًا للهجوم، بما في ذلك قصف مناطق خارج سيطرة الجيش.
وفقًا لتقييم أجراه برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، فإن غزة مطمورة تحت 61 مليون طن على الأقل من الأنقاض، مما يجعل من الخطورة بمكان استكشاف القطاع.
حجم الدمار في غزة
وقالت المنظمة: "حوالي 15 في المائة من هذا الركام يمكن أن يكون عرضة لخطر التلوث بالأسبستوس أو النفايات الصناعية أو المعادن الثقيلة إذا لم يتم فصل مجاري النفايات بشكل فعال في وقت مبكر".
تقييم الأنقاض والتلوث المحتمل
وقد حدد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن ما يقرب من ثلثي الحطام قد نشأ في الأشهر الخمسة الأولى من الحرب، في حين تسارع تدمير المباني أيضًا في الأشهر التي سبقت وقف إطلاق النار الحالي.
تأثير الحرب على البنية التحتية
ومنذ دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، تم تسجيل مئات الانتهاكات الإسرائيلية التي أسفرت عن استشهاد ما يقرب من 600 شخص وإصابة أكثر من 1500 آخرين.
الإحصائيات العامة حول الضحايا
وإجمالاً، قتلت إسرائيل أكثر من 72,037 شخصاً خلال العامين الماضيين ودمرت ما يقرب من 90% من البنية التحتية للقطاع.
أخبار ذات صلة

المؤثرون في الإمارات يدافعون عن الإماراتيين المذكورين في ملفات إبستين

مسؤول أممي: إسرائيل "تُعزز الضم غير القانوني" للضفة الغربية

ملفات إبستين: يجب على وسائل الإعلام الغربية التوقف عن إخفاء العلاقة مع إسرائيل
