اعتقال مشتبه بهم في مؤامرة ضد ناشط روسي
اعتقلت الشرطة الفرنسية أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في مؤامرة تستهدف الناشط الحقوقي الروسي فلاديمير أوسيشكين. يأتي ذلك في ظل تهديدات متكررة على حياته بسبب عمله في كشف انتهاكات السجون الروسية. التفاصيل هنا.


اعتقال أربعة أشخاص في مؤامرة ضد فلاديمير أوسيشكين
قالت النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب إن الشرطة في فرنسا اعتقلت أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في مؤامرة تستهدف الناشط الحقوقي الروسي المنفي فلاديمير أوسيشكين الذي فضح الانتهاكات في السجون الروسية.
تفاصيل الاعتقالات ودوافعها المحتملة
وقال مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب مساء الخميس إن الإدارة العامة للأمن الداخلي، وهي جهاز استخبارات مكافحة التجسس ومكافحة الإرهاب في فرنسا والمعروفة بالأحرف الأولى من اسمها الفرنسي DGSI، هي التي تقود التحقيق.
وقال المكتب إن الرجال الأربعة اعتُقلوا يوم الاثنين لكنه لم يذكر أي تفاصيل عن جنسياتهم أو أي دوافع محتملة لاستهداف أوسيشكين أو ما إذا كان الرجال مشتبه في صلتهم بأجهزة تجسس أجنبية.
نشاط فلاديمير أوسيشكين في مجال حقوق الإنسان
أسس أوسيتشكين منظمة Gulagu.net، وهي مجموعة حقوقية للسجناء في نظام السجون الروسي المعروف بقسوته. ويشتبه أوسيشكين منذ فترة طويلة في أنه قد يكون مستهدفًا لاغتيال محتمل بسبب عمله، حتى في منفاه في بياريتز، وهي مدينة المنتجعات الشاطئية على ساحل المحيط الأطلسي جنوب غرب فرنسا حيث يعيش.
التهديدات المتكررة على حياة أوسيشكين
وفي مقابلة أجراها أوسيشكين يوم الجمعة، قال إن هناك تهديدات متكررة على حياته منذ عام 2022، كان آخرها في فبراير/شباط من هذا العام.
الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية أوسيشكين
وهو يعتقد أنه لا يزال في خطر على الرغم من أن الشرطة الفرنسية نفذت اعتقالات في أعقاب تلك التهديدات بالقتل، مضيفًا أنه غالبًا ما يتم نقله هو وعائلته إلى منازل آمنة عند ظهور تهديدات جديدة.
وقال: "أولئك الذين تم اعتقالهم هم مجرد جزء من الصورة العامة، فهم جزء من فريق كبير".
جهود روسيا لزعزعة استقرار فرنسا
المديرية العامة للأمن الداخلي هي من بين الوكالات الفرنسية التي تحقق فيما تقول السلطات إنها جهود متواصلة من قبل روسيا ووكلاء توجههم روسيا لزعزعة استقرار فرنسا بهجمات إلكترونية وأعمال أخرى، وهي جزء من حملة تخريب وحرب هجينة أوسع نطاقًا مزعومة من قبل روسيا تستهدف حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.
طلب اللجوء السياسي وأثره على نشاط أوسيشكين
طلب أوسيشكين اللجوء السياسي في فرنسا بعد فراره من روسيا تحت ضغط السلطات بسبب نشاطه في السجن. وتنشر مجموعته بشكل روتيني مقاطع فيديو وروايات عن التعذيب والفساد المزعوم في السجون الروسية، وكان من بين أول من كشف عن تجنيد الجيش الروسي للسجناء للقتال في أوكرانيا.
دور Gulagu.net في دعم حقوق الإنسان
ساعد موقع Gulagu.net أيضًا في جلب المظلي الروسي الهارب بافل فيلاتيف إلى فرنسا في عام 2022. خدم فيلاتييف في الحرب الأوكرانية قبل أن يصاب بجروح، ونشر لاحقًا روايات على الإنترنت عما شاهده، متهمًا القيادة العسكرية الروسية بخيانة قواتها بسبب عدم الكفاءة والفساد.
أخبار ذات صلة

روسيا تشن ضربة جديدة كبيرة على شبكة الكهرباء في أوكرانيا وسط درجات حرارة متجمدة

مع اختطاف مادورو، النظام العالمي القائم على القواعد أصبح رسميًا ميتًا

الصين واليابان، جيران غير مرتاحين في شرق آسيا، في خلاف مجدد
