فانس وميلوني يعززان العلاقات الأمريكية الإيطالية
التقى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس برئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني خلال زيارته للألعاب الأولمبية، حيث ناقشا تعزيز العلاقات الثنائية والقيم المشتركة. اكتشفوا تفاصيل اللقاء الذي يجمع بين الرياضة والدبلوماسية.





زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى إيطاليا
التقى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يوم الجمعة برئيسة الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني، أحد أقرب حلفاء إدارة ترامب في أوروبا، خلال رحلته إلى إيطاليا لحضور الألعاب الأولمبية.
أهمية العلاقات الأمريكية الأوروبية
يقوم فانس بزيارة تستغرق أسبوعًا تجمع بين الرياضة والدبلوماسية، حيث تلتقي ميلوني في وقت تتوتر فيه العلاقات الأمريكية مع أوروبا بشكل متزايد في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي هز النظام القائم على القواعد الذي كان في قلب السياسة الخارجية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.
حضور فانس لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية
بدأ نائب الرئيس الأمريكي يومه في حلبة التزلج على الجليد في ميلانو، حيث شاهد الجلسة الافتتاحية لمسابقة التزلج على الجليد التي تستمر ثلاثة أيام مع عائلته ووزير الخارجية ماركو روبيو. وفي المساء، حضر حفل افتتاح الأولمبياد.
لقاء فانس مع رئيسة الوزراء ميلوني
وجاء لقاؤه مع ميلوني في فترة ما بين اللقاءين، عندما توجه إلى قصر بريفيتورا دي ميلانو، وهو قصر في ميلانو يستخدم الآن كمبنى للبلدية. استمر اللقاء بينهما لمدة ساعة تقريبًا وأعقبه غداء مغلق.
تفاصيل الاجتماع بين فانس وميلوني
ولم يكن هناك سوى بضع دقائق فقط في بداية الاجتماع مفتوحة للصحافة، وبدأت ميلوني ملاحظاتها باللغة الإيطالية. وبعد لحظة، تحولت إلى الإنجليزية مازحة أن فانس ربما لم يفهم ما كانت تقوله.
قال فانس مازحًا إنه كان قادرًا على تعلم اللغة الإيطالية منذ آخر مرة جاء فيها إلى إيطاليا. لم يفعل. كانت زيارته الأخيرة عندما رأى ميلوني في روما بعد لقائه بالبابا ليو الرابع عشر في مايو.
تبادل المجاملات واللغة
قالت ميلوني: "كنت أقول إنني سعيدة بوجودك هنا لأحظى بفرصة الحديث عن علاقتنا الثنائية الرائعة".
مواضيع التعاون الثنائي
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية إنهما سيناقشان العديد من موضوعات التعاون الثنائي، لكنها أشارت أيضًا إلى لقائهما في الألعاب الأولمبية، والتي وصفتها بأنها "أحداث تحكي عن القيم التي تجمع بين إيطاليا والولايات المتحدة" و"الحضارة الغربية".
وبينما كانت ميلوني تتحدث، دخل تيلمان فيرتيتا، السفير الأمريكي لدى إيطاليا، ورحب بفانس، مشيرًا إلى أنه "من الصعب التنقل". إن الإجراءات الأمنية التي ينطوي عليها تنظيم الأولمبياد تعني إغلاق حركة المرور وغيرها من المشاكل اللوجستية.
التحديات اللوجستية خلال الأولمبياد
وأصدر مكتب فانس في وقت لاحق بيانًا قال فيه إنه وميلوني قاما أيضًا بزيارة خاصة إلى متحف بيناكوتيكا دي بريرا للفنون لمدة نصف ساعة تقريبًا.
تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وإيطاليا
وقال مكتب نائبة الرئيس في بيان إنه خلال الاجتماع مع رئيس الوزراء ناقشت مع فانس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين والألعاب الأولمبية والجهود المتبادلة لتحسين مناخ الأعمال والاستثمار.
العلاقة بين ميلوني وترامب
وكانت ميلوني قد أقامت علاقة وثيقة مع ترامب، حيث زارته في عقاره في مار-أ-لاغو في فلوريدا في أوائل يناير 2025، حتى قبل توليه منصبه لفترة رئاسته الثانية. ووصفها في ذلك الوقت بأنها "امرأة رائعة"، ومنذ ذلك الحين أشاد الاثنان ببعضهما البعض.
موقف ميلوني من قضايا السياسة الدولية
لكن في الآونة الأخيرة، وقفت ميلوني إلى جانب كبار حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا في معارضة مساعي ترامب للسيطرة على غرينلاند، وهي منطقة شبه مستقلة تابعة للدنمارك حليفة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ختام الزيارة والتطلعات المستقبلية
وبينما كان الصحفيون حاضرين، تبادل الزعيمان المجاملات فقط. ولم يرد فانس وروبيو على الأسئلة الصاخبة حول المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال فانس لميلوني: "بروح الصداقة الأولمبية والمنافسة القائمة على القواعد، والالتقاء حول القيم المشتركة، نحن متحمسون جداً لوجودنا هنا، وسنجري محادثة رائعة حول عدد من المواضيع". وأضاف أنه كان متحمسًا للذهاب إلى الأولمبياد في ميلانو "إلى حد كبير منذ أن أصبحت نائبًا للرئيس".
أخبار ذات صلة

تسليم زعيم المعارضة التونسية راشد الغنوشي حكمًا أطول

فنزويلا تعلن عن مشروع قانون للعفو قد يؤدي إلى الإفراج الجماعي عن السجناء السياسيين
