مجلس سلام ترامب يفتح أفق الأمل في غزة
أعلن ترامب عن تشكيل "مجلس سلام" لغزة، برئاسة علي شعث، لدعم حكومة تكنوقراط فلسطينية. تهدف المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار إلى تعزيز الاستقرار وتخفيف الكارثة الإنسانية. تفاصيل مثيرة حول مستقبل غزة!

تشكيل مجلس السلام في غزة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن تشكيل "مجلس سلام" من أجل غزة، مضيفًا أن "اتفاقًا شاملًا لنزع السلاح" مع حماس سيتم تأمينه قريبًا بدعم من مصر وتركيا وقطر.
وكشفت مصادر في وقت سابق عن تفاصيل اللجنة الجديدة التي ستتألف من 15 فلسطينيًا بقيادة علي شعث، وكيل وزارة التخطيط الفلسطيني السابق.
ومع ذلك، حجب ترامب تفاصيل تشكيل اللجنة.
وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": "سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريباً، ولكن يمكنني القول بكل تأكيد أنه أعظم وأرقى مجلس تم تشكيله في أي وقت وأي مكان".
دعم ترامب لحكومة التكنوقراط الفلسطينية
وأضاف: "بصفتي رئيسًا لمجلس السلام، فإنني أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثًا، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل السامي للمجلس، لحكم غزة خلال الفترة الانتقالية".
"إن هؤلاء القادة الفلسطينيين ملتزمون التزامًا لا يتزعزع بمستقبل السلام!" وأضاف ترامب
المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد قال يوم الأربعاء إن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قد بدأت في إطار خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب.
وقال ويتكوف إن المرحلة الثانية ستؤسس لإدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية.
وكان وقف إطلاق النار المبدئي الذي يهدف إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة قد دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، لكن التقدم إلى المرحلة الثانية من الاتفاق كان معقداً بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع المحاصر.
الآثار الإنسانية للهجمات الإسرائيلية
وقتلت إسرائيل أكثر من 71,400 فلسطيني وجرحت ما لا يقل عن 171,000 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية خلال حملتها.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول، استشهد ما يقرب من 450 فلسطينيًا.
ردود الفعل الدولية على تشكيل السلطة
وقد رحبت إسبانيا بخطوة إنشاء سلطة تكنوقراط، ووصفتها بأنها "خطوة إيجابية" نحو "استعادة الوحدة الفلسطينية".
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان لها إن اللجنة يمكن أن "تساهم في تحقيق الاستقرار" في غزة وتساعد في التخفيف من "الكارثة الإنسانية" من خلال تسهيل زيادة دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر.
كما كررت إسبانيا التزامها بالجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام في غزة وأعربت عن تقديرها لدور الوسطاء قطر وتركيا ومصر في دفع تنفيذ خطة السلام.
وسيشرف على اللجنة منسق الأمم المتحدة السابق للسلام في الشرق الأوسط البلغاري نيكولاي ملادينوف.
إدارة اللجنة والتحديات القادمة
ويقال إنه من المقرر أن يكون الممثل الأعلى لـ "مجلس السلام" بقيادة دونالد ترامب المكلف بالإشراف على تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة.
ووفقًا لقائمة، فإن من بين الأعضاء الآخرين في اللجنة عمر شمالي، المسؤول عن الاتصالات، وعبد الكريم عاشور، المسؤول عن الزراعة، وعايد ياغي، المسؤول عن الصحة، وعايد أبو رمضان، المسؤول عن الصناعة والاقتصاد.
أعضاء اللجنة ومهامهم
وسيتولى جبر الداعور الإشراف على التربية والتعليم، وبشير الريس للشؤون المالية، وعلي برهوم للإشراف على المياه والبلديات، وهناء طرزي للإغاثة والتضامن، وعدنان سالم أبو وردة للإشراف على القضاء.
وقال مصدر قيادي في حماس إن الحركة ليس لديها اعتراض على الأسماء المقترحة للجنة.
وكانت مصر قد أعلنت في وقت سابق يوم الأربعاء أن غالبية الفصائل الفلسطينية توصلت إلى اتفاق على دعم لجنة تكنوقراط لحكم غزة، مما يفتح الطريق للمرحلة الثانية.
توافق الفصائل الفلسطينية على الدعم
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، خورخي موريرا دا سيلفا، الخميس، إن هناك أكثر من 66 مليون طن من الركام في القطاع بسبب الدمار الإسرائيلي.
التحديات الإنسانية في غزة
وقال: "يوجد في غزة أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض، أي ما يعادل حمولة ما يقرب من 3000 سفينة حاويات"، مضيفا أنه "من المرجح أن يستغرق إزالة هذا الركام أكثر من سبع سنوات".
وقال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع إن الناس في غزة "منهكون ومصدومون ومغلوبون على أمرهم"، وأن ظروف الشتاء القاسية والأمطار الغزيرة هذا الأسبوع "تضاعف من بؤس الناس ويأسهم".
الوضع المأساوي للأطفال في غزة
واصفًا مستوى الدمار بأنه "ساحق"، وقال: "بالنسبة للأطفال، فإن الحياة اليومية تتسم بالخسارة والصدمة".
واعتبارًا من مارس الماضي، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 39,000 طفل في غزة فقدوا أحد الوالدين أو كليهما في العدوان الإسرائيلي المستمر، بما في ذلك 17,000 طفل تيتّموا بالكامل، وفقًا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
أخبار ذات صلة

ترامب يعتقد أن الوقت في صالحه للهجوم على إيران

الإيرانيون يقتلون المتظاهرين: طالبة، لاعب كرة قدم، زوج وزوجة

إيران تطالب الأمم المتحدة بإدانة تحريض ترامب على الإطاحة بالحكومة
