تطورات العاصفتين جولييت وفرناند في المحيطات
تشكلت العاصفة الاستوائية جولييت في المحيط الهادئ دون تهديد مباشر لليابسة، بينما تواصل فرناند مسارها في الأطلسي. تعرف على تفاصيل تطورات هاتين العاصفتين وتأثيراتهما المحتملة في تقريرنا.

العاصفة الاستوائية جولييت: تفاصيل التشكيل والاتجاه
تشكلت العاصفة الاستوائية جولييت يوم الاثنين في المحيط الهادئ على بعد مئات الأميال من شبه جزيرة باخا كاليفورنيا المكسيكية بينما كانت العاصفة الاستوائية فرناند تتموج في المحيط الأطلسي.
تحذيرات المركز الوطني للأعاصير
وقال المركز الوطني الأمريكي للأعاصير ومقره ميامي إنه لم تكن هناك أي ساعات ساحلية أو تحذيرات سارية لأي من العاصفتين.
تأثير جولييت على اليابسة
وقال خبراء الأرصاد إن جولييت لم تشكل أي تهديد مباشر على اليابسة. كانت العاصفة على بعد حوالي 440 ميلاً (708 كيلومترات) جنوب غرب الطرف الجنوبي لشبه جزيرة باجا كاليفورنيا. وبلغت سرعة رياحها القصوى المستمرة 40 ميلاً في الساعة (64 كيلومتراً في الساعة).
سرعة الرياح وحركة العاصفة
وكانت تتحرك باتجاه الغرب والشمال الغربي بسرعة 13 ميلاً في الساعة (21 كيلومتراً في الساعة). ومن المتوقع أن تزداد قوة خلال يوم الثلاثاء، على أن تضعف ابتداءً من يوم الأربعاء.
العاصفة الاستوائية فرناند: الوضع الحالي والتوقعات
في حوض المحيط الأطلسي، تشكلت فرناند يوم السبت لكنها كانت بعيدةً عن اليابسة ومن المتوقع أن تظل فوق مياه المحيط المفتوحة. وكانت على مسافة بعيدة شرق برمودا ومن المتوقع أن تنحرف أكثر نحو الشمال الشرقي مع ابتعادها عن برمودا.
أخبار ذات صلة

نواب أمريكيون يزورون الدنمارك في ظل استمرار تهديدات ترامب لجرينلاند

منظمة ترامب ومطور سعودي يعلنان عن مشاريع بقيمة 10 مليارات دولار

ثوار الجيل زد غاضبون من الحكومة التي نصبّوها بعد احتجاجات نيبال
