وورلد برس عربي logo

تطورات العاصفتين جولييت وفرناند في المحيطات

تشكلت العاصفة الاستوائية جولييت في المحيط الهادئ دون تهديد مباشر لليابسة، بينما تواصل فرناند مسارها في الأطلسي. تعرف على تفاصيل تطورات هاتين العاصفتين وتأثيراتهما المحتملة في تقريرنا.

صورة توضح العاصفة الاستوائية فرناند في المحيط الأطلسي، مع سحب كثيفة تغطي المنطقة، بعيدًا عن اليابسة.
تُظهر هذه الصورة الفضائية التي قدمتها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) العاصفة الاستوائية فيرنان في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الأحد، 24 أغسطس 2025. (NOAA عبر AP)
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

العاصفة الاستوائية جولييت: تفاصيل التشكيل والاتجاه

تشكلت العاصفة الاستوائية جولييت يوم الاثنين في المحيط الهادئ على بعد مئات الأميال من شبه جزيرة باخا كاليفورنيا المكسيكية بينما كانت العاصفة الاستوائية فرناند تتموج في المحيط الأطلسي.

تحذيرات المركز الوطني للأعاصير

وقال المركز الوطني الأمريكي للأعاصير ومقره ميامي إنه لم تكن هناك أي ساعات ساحلية أو تحذيرات سارية لأي من العاصفتين.

تأثير جولييت على اليابسة

وقال خبراء الأرصاد إن جولييت لم تشكل أي تهديد مباشر على اليابسة. كانت العاصفة على بعد حوالي 440 ميلاً (708 كيلومترات) جنوب غرب الطرف الجنوبي لشبه جزيرة باجا كاليفورنيا. وبلغت سرعة رياحها القصوى المستمرة 40 ميلاً في الساعة (64 كيلومتراً في الساعة).

سرعة الرياح وحركة العاصفة

شاهد ايضاً: هجمات مسلحة تستهدف باماكو ومدن مالية أخرى

وكانت تتحرك باتجاه الغرب والشمال الغربي بسرعة 13 ميلاً في الساعة (21 كيلومتراً في الساعة). ومن المتوقع أن تزداد قوة خلال يوم الثلاثاء، على أن تضعف ابتداءً من يوم الأربعاء.

العاصفة الاستوائية فرناند: الوضع الحالي والتوقعات

في حوض المحيط الأطلسي، تشكلت فرناند يوم السبت لكنها كانت بعيدةً عن اليابسة ومن المتوقع أن تظل فوق مياه المحيط المفتوحة. وكانت على مسافة بعيدة شرق برمودا ومن المتوقع أن تنحرف أكثر نحو الشمال الشرقي مع ابتعادها عن برمودا.

أخبار ذات صلة

Loading...
كيير ستارمر، زعيم حزب العمال البريطاني، يغادر مبنى حكومي حاملاً ملفاً، وسط أجواء من الضغط السياسي حول تعيين بيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن.

مسؤول بريطاني سابق مفصول: تعرّضت لضغط سياسي لتأييد تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن

تتأزم قضية تعيين بيتر مانديليسون سفيراً لبريطانيا في واشنطن، مع كشف أولي روبينز عن ضغوط سياسية غير مسبوقة رغم المخاوف الأمنية. هل ستؤثر هذه الفضيحة على مستقبل حزب العمال؟ تابعوا التفاصيل المثيرة في هذه القصة المعقدة.
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية