مقتل أربعة مسلحين على الحدود الطاجيكية الأفغانية
قُتل أربعة مسلحين حاولوا عبور الحدود من أفغانستان إلى طاجيكستان في اشتباك مع حرس الحدود، في حادثة تعكس التوترات المستمرة بين البلدين. التفاصيل تكشف عن صراع مستمر مع المهربين وأثره على العلاقات الإقليمية. تابعوا المزيد على وورلد برس عربي.

حادثة قتل المسلحين الأفغان في طاجيكستان
قُتل أربعة مسلحين عبروا من أفغانستان إلى طاجيكستان المجاورة في اشتباك مع حرس الحدود خلال الليل، حسبما أعلنت لجنة الأمن القومي في طاجيكستان اليوم الاثنين. وكان هذا ثاني حادث عنف منذ نوفمبر/تشرين الثاني على طول الحدود بين البلدين.
تفاصيل الاشتباك مع حرس الحدود
وقالت اللجنة في بيان لها إن قوات حرس الحدود الطاجيكية رصدت المسلحين بالقرب من قرية قريبة من الحدود مع إقليم بدخشان الأفغاني. وأضاف البيان أن الرجال الأربعة رفضوا أمرًا بالاستسلام وأبدوا مقاومة مسلحة، وقُتلوا في المناوشات التي تلت ذلك.
توصيف المسلحين ودورهم
ووصفت اللجنة الرجال بأنهم "أعضاء في منظمة إرهابية"، لكنها لم تقدم تفاصيل.
تصريحات الحكومة الأفغانية حول الحادث
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن المسلحين كانوا مهربين. وقال مجاهد: "التحقيقات جارية لتحديد هويتهم وما كانوا يهربونه، لكنهم مهربون".
مشاكل التهريب على الحدود الأفغانية
وأضاف أنه على طول هذا الامتداد من الحدود الأفغانية "لطالما كانت هناك مشاكل يسببها المهربون، وقد اتخذت الإمارة الإسلامية بالفعل خطوات لمنعهم، ونحن نحاول التحقيق في هويتهم"، مستخدماً الطريقة المفضلة لحكومة طالبان للإشارة إلى البلاد.
الهجوم السابق وتأثيره على العلاقات الثنائية
ويأتي هذا الحادث بعد أسابيع من هجوم عبر الحدود من أفغانستان إلى طاجيكستان أسفر عن مقتل ثلاثة عمال صينيين وإصابة رابع. وقالت طاجيكستان إن الهجوم الذي وقع في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني نُفِّذ من داخل أفغانستان بطائرة بدون طيار مزودة بقنابل يدوية وأسلحة نارية.
ردود الفعل على الهجوم عبر الحدود
قال حافظ ضياء أحمد تاكال، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية، في نوفمبر/تشرين الثاني إن الهجوم يبدو أنه ناجم عن "عناصر تحاول خلق الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الثقة بين دول المنطقة". ووعد "بتعاون الحكومة الأفغانية الكامل مع حكومة طاجيكستان".
لدى طاجيكستان وأفغانستان تاريخ من العلاقات المتوترة، خاصة بعد استيلاء طالبان على أفغانستان في عام 2021، عندما قطعت طاجيكستان علاقاتها مع جارتها الجنوبية. ومنذ ذلك الحين ظهرت علامات على ذوبان الجليد التدريجي في العلاقات، بما في ذلك إعادة فتح الأسواق في المنطقة الحدودية في عام 2023 وزيارة وفد طاجيكي لكابول في نوفمبر.
أخبار ذات صلة

كوبا تطلق مظاهرة حاشدة للتنديد بالهجوم الأمريكي على فنزويلا والمطالبة بالإفراج عن مادورو

ملاذ جديد في القارة القطبية الجنوبية يحافظ على عينات من الجليد من الأنهار الجليدية التي تذوب بسرعة

قادة كوريا الجنوبية واليابان يتفقون على تعزيز التعاون
