اشتباكات عنيفة في كشمير تطالب بالحقوق الأساسية
شهدت كشمير اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 100. رغم تلبية الحكومة 90% من المطالب، لا تزال بعض القضايا عالقة. هل ستنجح المفاوضات في إنهاء التوترات؟ تابع التفاصيل.





احتجاجات كشمير: خلفية الأحداث
قالت الشرطة الباكستانية إن آلاف المتظاهرين المطالبين بدعم المواد الغذائية والكهرباء والخدمات الأخرى اشتبكوا مع الشرطة في كشمير الخاضعة لإدارة باكستان يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين.
تفاصيل الاشتباكات مع الشرطة
واندلعت أعمال العنف عندما هاجم متظاهرون مسلحون، يحملون البنادق والعصي، رجال الشرطة الذين انتشروا في أنحاء كشمير لمنعهم من إغلاق الطرق وإلحاق الضرر بالممتلكات، حسبما قال ضابط الشرطة المحلية محمد أفضل.
عدد الضحايا والإصابات
وأكد مقتل ثلاثة من ضباط الشرطة ومدني، مشيرًا إلى أن من بين الضحايا ثمانية ضباط على الأقل تُركوا في حالة حرجة بعد تعرضهم للضرب على الرأس بالعصي والحجارة.
أعمال العنف وتفاصيلها
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي متظاهرين في مناطق التلال في كشمير وهم يلكمون رجال الشرطة ويضربونهم بالعصي ويرشقونهم بالحجارة. كما شوهد بعض المتظاهرين وهم يمزقون زي رجال الشرطة. وقال مسؤولو الشرطة إن قواتهم لم ترد على إطلاق النار، زاعمين أنهم امتنعوا عن ذلك لتجنب وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح.
ردود الأفعال الحكومية
وأكد رئيس الوزراء في كشمير الخاضعة لسيطرة باكستان، تشودري أنور الحق، وقوع ضحايا في مؤتمر صحفي في إسلام أباد.
تصريحات رئيس الوزراء
وقال إن المتظاهرين ينتمون إلى لجنة عوامي للعمل المشترك، وهو تحالف من الجماعات التي أغلقت الطرق وفرضت الإغلاق منذ يوم الاثنين في كشمير المقسمة بين الهند وباكستان. وقد خاضت الجارتان في جنوب آسيا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن الحكم الاستعماري البريطاني في عام 1947.
مطالب المحتجين والتحديات
وقال حق إن إدارته لبت 90% من مطالب المحتجين، بما في ذلك خفض تعريفة الكهرباء وإصلاحات الحكومة المحلية وسحب القضايا المرفوعة ضد المتظاهرين. لكنه قال إن مطلبين اثنين تخفيض عدد الوزراء وإلغاء المقاعد المحجوزة للاجئين الكشميريين لا يمكن معالجتهما إلا من خلال التشريعات.
دعوات للحوار والمفاوضات
وقال حق إنه على استعداد لاستئناف المفاوضات المتوقفة، مشيرًا إلى أن أعضاء مجلس الوزراء متمركزون في مظفر آباد وروالاكوت للتعامل مع المحتجين. لكنه حذّر التحالف من وقف التحريض والعودة إلى المحادثات، محذراً من أن استخدام المواطنين لإثارة الاضطرابات لن يؤدي إلا إلى إغراق المنطقة في الفوضى.
أحداث سابقة وتأثيرها على الوضع الحالي
وقال طارق فضل شودري، وهو وزير في حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف: "يجب ألا يتحول هذا الوادي الذي يشبه الجنة إلى ساحة معركة". وقال إن الحكومة لا تزال مستعدة لإجراء محادثات مع التحالف لحل جميع القضايا بطريقة سلمية.
التوترات السابقة في كشمير
وجاءت الاشتباكات الأخيرة بعد يومين من هجوم أعضاء التحالف على مسيرة سلام في مظفر آباد، العاصمة الإقليمية، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة أكثر من عشرين آخرين. وقال مسؤولون إن معظم السكان تجاهلوا دعوة التحالف للإضراب واتهموا المحتجين باللجوء إلى العنف للضغط على مطالبهم.
الإجراءات الحكومية لدعم السكان
وقالت السلطات إنه تم بالفعل توفير القمح والكهرباء بأسعار مخفضة للسكان. ولقي أربعة آخرون حتفهم خلال أعمال عنف مماثلة في كشمير العام الماضي قبل أن تتوصل الحكومة إلى اتفاق مع المتظاهرين لتقديم الدعم.
أخبار ذات صلة

منظمة ترامب ومطور سعودي يعلنان عن مشاريع بقيمة 10 مليارات دولار

إطلاق سراح السجناء ببطء في فنزويلا يدخل يومه الثالث

مرشدو البراكين في جبل إتنا يحتجون على قواعد السلامة الجديدة
