تفشي الأمراض في سجن مجدو يهدد حياة الأسرى
تقرير مقلق عن انتشار الأمراض المعدية في سجن مجدو، حيث يعاني المعتقلون من ظروف صحية مأساوية. الإهمال الطبي يتسبب في وفاة المعتقلين، بما في ذلك أطفال. الوضع يستدعي التدخل العاجل لإنقاذ الأرواح.

مجموعة مناصرة تحذر من "كارثة صحية" بين الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
أبلغت جمعية الأسرى الفلسطينيين عن انتشار الأمراض المعدية في سجن مجدو سيء السمعة في شمال إسرائيل وحذرت من "كارثة صحية" هناك.
وقالت الجمعية إنها وثقت تقارير من معتقلين عن تفشي الجرب والأمراض المعدية الأخرى.
وينجم الجرب عن العث الذي يختبئ تحت الجلد ويضع بيضه، مما يسبب الطفح الجلدي والتهيج والمزيد من المضاعفات.
شاهد ايضاً: كيف انهار وقف إطلاق النار في غزة خلال فترة ترامب
وذكرت المنظمة أن معظم المحتجزين "يعانون من مشاكل صحية ويواجهون ظروف احتجاز صعبة ومأساوية".
واتهمت سلطات السجون الإسرائيلية بحرمان المحتجزين من "الموارد الضرورية التي يمكن أن تساعد في الحد من انتشار المرض"، بما في ذلك الطعام المغذي والملابس ومستلزمات النظافة الشخصية والتعرض الكافي للضوء والتهوية.
وأضافت المنظمة أن انتشار المرض الذي تشجعه هذه الظروف سيؤدي حتمًا إلى المزيد من الوفيات.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الظروف تعرض مئات الأطفال المحتجزين للخطر، مستشهدة بوفاة وليد خالد عبد الله أحمد البالغ من العمر 17 عاماً في السجن، وهو ما أوردته المنظمة يوم الاثنين، دون أن تتمكن من تأكيد ملابسات وفاته.
وبوفاة أحمد يرتفع إجمالي عدد المعتقلين الذين توفوا في الحجز الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 63 معتقلاً، وفقًا لمصلحة السجون الفلسطينية.
"نتيجة الإهمال"
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني أن ربع الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية أصيبوا بالجرب خلال الأشهر السابقة.
شاهد ايضاً: الجيش الإسرائيلي يعلن أن حماس هزمته في 7 أكتوبر
ويقول الفلسطينيون الذين تحتجزهم إسرائيل إن علاجهم متعمد وليس نتيجة الإهمال.
ونقلت صحيفة هآرتس عن أحد الأسرى قوله: "عندما طلبنا العلاج، قالوا لنا إننا إرهابيون ويجب أن نموت".
يُعرف سجن مجدو منذ فترة طويلة بمعاملته الوحشية للمعتقلين الفلسطينيين.
ووفقاً لصحيفة هآرتس، فقد تعرض السجناء هناك للصعق بالكهرباء وهجمات الكلاب والضرب المبرح.
وقد تم تجريد بعضهم من ملابسهم وتقييد أيديهم وأرجلهم لأيام، وحرموا من الطعام والبطانيات، وتم نقل العديد منهم إلى المستشفى بسبب سوء المعاملة.
كما أورد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين في عام 2024 تفاصيل أكثر عن الفظائع داخل مجدو، حيث وثق التعذيب الممنهج والإهمال الطبي والعنف الجنسي والضرب الروتيني.
أخبار ذات صلة

الأطفال المصابون بأمراض مزمنة قبل الحرب يتعرضون للتهميش في غزة

الحرب على غزة: كيف تفضل وسائل الإعلام الغربية إسرائيل على إنستغرام

بن غفير وسموتريتش يشكلان تهديدًا وجوديًا للفلسطينيين. يجب فرض عقوبات عليهما
