الاتحاد الفلسطيني يطعن في قرار FIFA الظالم
تقدم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بطعن أمام هيئة التحكيم الرياضي الدولية ضد قرار FIFA بعدم معاقبة إسرائيل على إدارة أندية في المستوطنات. الاتحاد يؤكد أن هذا القرار "ظالم" ويواصل السعي لتحقيق العدالة. تفاصيل مثيرة في المقال.

اتّجه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (PFA) إلى هيئة التحكيم الرياضي الدولية طعناً في ما وصفه بالقرار "الظالم" الصادر عن FIFA، والقاضي بعدم توقيع أي عقوبة على إسرائيل بسبب إدارتها أندية كرة قدم داخل مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
في الشهر الماضي، وبعد إجراء تحقيق استناداً إلى شكوى تقدّم بها الاتحاد الفلسطيني عام 2024، أصرّت FIFA على أن "الوضع القانوني النهائي للضفة الغربية لا يزال مسألةً خلافية بالغة التعقيد في إطار القانون الدولي العام"، وأعلنت بناءً على ذلك أنها "لن تتّخذ أي إجراء".
تجدر الإشارة إلى أن محكمة العدل الدولية قضت بأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير مشروعة وفق أحكام القانون الدولي.
في 20 أبريل، تقدّم الاتحاد الفلسطيني بطعنه رسمياً أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، وهو ما أكّدته وكالة Reuters للأنباء.
وقالت سوزان شلبي، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني، على هامش مؤتمر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المنعقد في فانكوفر بكندا: "بما أننا استنفدنا جميع السبل القانونية المتاحة لدى FIFA، سنواصل العمل وفق القواعد والأطر المعمول بها، وسنطعن في هذا القرار لأننا نراه ظالماً في جوهره".
وأضافت: "اختار مجلس FIFA بعد خمس عشرة سنة من النقاشات حول هذه المسألة ألّا يتّخذ قراراً. لذا فإن السبيل الوحيد المتبقّي أمامنا هو اللجوء إلى CAS والطعن في ذلك القرار. سنمضي في هذه المسيرة حتى تتحقّق العدالة".
وتأتي هذه التطوّرات في سياق سلسلة متواصلة من الإشكاليات التي تجمع FIFA بكرة القدم الفلسطينية.
الضغط السياسي والإعلامي
كشف في وقت سابق أن رئيس الاتحاد الفلسطيني ومسؤولَين آخرَين من المنظمة جرى رفض طلبات تأشيرة دخولهم إلى كندا للمشاركة في المؤتمر السنوي لـ FIFA، المقرّر انعقاده أيضاً في فانكوفر يوم الخميس. وتجدر الإشارة إلى أن كندا تُعدّ أحد الملاعب المضيفة لكأس العالم هذا العام إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك.
وأكّدت شلبي يوم الثلاثاء أن الاتحاد الفلسطيني طالب FIFA بالتدخّل لصالحه في هذه المسألة، وأن معظم التأشيرات أُقرَّت في نهاية المطاف تحت وطأة الضغط السياسي والإعلامي. وأوضحت أن الأمين العام ورئيس الاتحاد سيحضران المؤتمر وإن كانا سيصلان على الأرجح متأخّرَين، في حين لم تُمنح التأشيرة للمستشار القانوني للاتحاد.
وكانت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية قد أعلنت وقت صدور قرارات الرفض أنها لا تُفصح عن تفاصيل الحالات الفردية، مشيرةً إلى أن "الطلبات تُدرس كلٌّ على حدة وفق المعطيات التي يقدّمها مقدّم الطلب".
وكان رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل رجوب يُزمع الإدلاء بكلمة أمام مؤتمر FIFA تتناول تحديداً مسألة إقامة إسرائيل مباريات كرة قدم على الأراضي المحتلة.
في فبراير الماضي، تقدّمت مجموعة من المنظمات تضمّ Irish Sport for Palestine وScottish Sport for Palestine وJust Peace Advocates وEuro-Med Human Rights Monitor وSport Scholars for Justice in Palestine بشكوى تقع في 120 صفحة إلى المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في مواجهة رئيس FIFA، وفق ما أوردته صحيفة The New York Times.
وتُسمّي الشكوى جياني إنفانتينو رئيساً لـ FIFA، وأليكساندر سيفيرين رئيساً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، وتتّهمهما بـ"التواطؤ في جرائم حرب".
وجاء في بيان المنظمات المُشتكية: "تسمح FIFA وUEFA للأندية الإسرائيلية بالمشاركة في دوريات ينظّمها الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم وباستضافة مباريات على أراضٍ مصادَرة".
أخبار ذات صلة

أشرف حكيمي يواجه محاكمة بتهمة الاغتصاب: قرار نهائي من محكمة الاستئناف الفرنسية

كارلوس ألبيرتو بارييرا يدخل المستشفى لمعالجة السرطان

حكم كأس العالم عمر عرتن يتقاضى أجره الكامل من فيفا رغم منع دخوله أمريكا
