فيضانات باكستان تعيد الأمل بعد الكارثة
باكستان تستعيد 70% من الكهرباء بعد فيضانات مدمرة أودت بحياة أكثر من 300 شخص. جهود الإنعاش تتسارع في بونر، والجيش يساهم في إنقاذ الناجين وتوصيل الإمدادات. تحذيرات من تكرار الكوارث المناخية. التفاصيل في وورلد برس عربي.





استعادة الكهرباء والطرق في باكستان بعد الفيضانات
قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن باكستان أعادت 70% من الكهرباء وأعادوا فتح الطرق المتضررة في شمال وشمال غرب البلاد بعد أن تسببت الفيضانات المفاجئة في مقتل أكثر من 300 شخص.
جهود الحكومة لاستعادة نظام الكهرباء
وقال وزير الإعلام عطا الله تارارار في مؤتمر صحفي إن المهندسين يعملون على استعادة نظام الكهرباء الذي تعطل بالكامل بسبب الفيضانات الأسبوع الماضي.
تأمين الطرق وتوريد المواد الأساسية
وأضاف أنه تم تأمين معظم الطرق، مما يسهل توريد المواد الغذائية وغيرها من المواد الأساسية إلى المناطق المتضررة من الفيضانات.
أمر رئيس الوزراء بتسريع جهود الإنعاش
وقال تارارار إن رئيس الوزراء شهباز شريف أمر السلطات بتسريع جهود الإنعاش في منطقة بونر، وهي منطقة في إقليم خيبر بختونخوا، حيث أدت الأمطار الغزيرة واندفاع السحب يوم الجمعة إلى مقتل 280 شخصاً على الأقل.
تأثير الفيضانات على السكان والاقتصاد
وذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث أن الأمطار الموسمية تسببت في حدوث فيضانات أودت بحياة أكثر من 700 شخص في جميع أنحاء البلاد منذ 26 يونيو، بينما قال تارارار إنه تم إجلاء أكثر من 25 ألف شخص.
العلاج والمساعدات للناجين
وقال المتحدث باسم الجيش، الفريق أحمد شريف، إن الأطباء العسكريين يعالجون الناجين ويقوم المهندسون بإصلاح البنية التحتية المتضررة. كما قامت القوات التي تستخدم طائرات الهليكوبتر بإيصال المواد الغذائية والإمدادات إلى القرى النائية التي قطعت الفيضانات والانهيارات الأرضية طريقها.
البحث عن المفقودين بعد الفيضانات
وكانت فيضانات الأسبوع الماضي في بونر من بين الأسوأ منذ بدء هطول الأمطار أواخر الشهر الماضي. وقال مسؤول الإنقاذ محمد سهيل إن فرق البحث بمساعدة الكلاب البوليسية التابعة للجيش لا تزال تمشط المنطقة بحثًا عن حوالي 150 شخصًا مفقودًا.
تحذيرات من تكرار الكوارث الطبيعية
واتهم سكان بونر السلطات بالفشل في إصدار تحذيرات الإخلاء في الوقت المناسب، وقال وجهاء المجتمع المحلي إنه لم يتم بث أي تنبيهات من مكبرات الصوت في المساجد، وهو نظام إنذار تقليدي في المناطق النائية. وقال مسؤولون إن الفيضان السحابي وقع فجأة لدرجة أنه لم يكن بالإمكان إيصال التحذيرات.
أسباب الفيضانات وتأثير تغير المناخ
وحذرت السلطات من احتمال تكرار فيضانات 2022 الكارثية في باكستان، والتي أودت بحياة ما يقرب من 1700 شخص وألقي باللوم فيها على تغير المناخ.
أخبار ذات صلة

روسيا تشن ضربة جديدة كبيرة على شبكة الكهرباء في أوكرانيا وسط درجات حرارة متجمدة

لا خطة للولايات المتحدة لليوم التالي في فنزويلا، حسب قول الخبراء

فنزويلا تنقل دروس غزة إلى نصف الكرة الغربي
