رحيل لونغوريا يثير تساؤلات حول مستقبل مرسيليا
أعلن نادي مرسيليا عن رحيل رئيسه بابلو لونغوريا بعد فشله في تحقيق الألقاب وإعادة الاستقرار للنادي. رغم بعض النجاحات، لم يتمكن من إنهاء معاناة الفريق منذ شراء المستثمر الأمريكي. ما هي الخطوات القادمة للنادي؟

رحيل بابلو لونغوريا عن نادي مرسيليا
أعلن نادي مرسيليا، أحد أندية دوري الدرجة الأولى الفرنسي، يوم الاثنين، رحيل رئيسه السابق بابلو لونغوريا، الذي فشل في تحقيق أي ألقاب أو إعادة الاستقرار إلى النادي الذي كان يُعتبر من أقوى أندية كرة القدم الفرنسية، وذلك على مدار سلسلة من المدربين.
تفاصيل اتفاق رحيل لونغوريا
وأصدر النادي، الحائز على لقب الدوري الفرنسي تسع مرات ولقب دوري أبطال أوروبا عام 1993، بيانًا أوضح فيه أنه توصل إلى اتفاق بشأن شروط رحيل لونغوريا.
تاريخ انضمام لونغوريا إلى النادي
انضم لونغوريا إلى النادي عام 2020 كمدير رياضي، وعُيّن رئيسًا له بعد أقل من عام، إثر اقتحام مجموعات من المشجعين الغاضبين مجمع تدريب النادي، احتجاجًا على الرئيس آنذاك جاك هنري إيرود.
إنجازات مرسيليا خلال فترة رئاسة لونغوريا
خلال فترة رئاسته، وصل مرسيليا إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي عام 2022، وإلى نصف نهائي الدوري الأوروبي عام 2024. إلا أن النادي فشل في تحقيق أي إنجاز في دوري أبطال أوروبا، ولم يفز بأي لقب.
تغييرات المدربين وتأثيرها على النادي
تم تنحية لونغوريا الشهر الماضي بعد رحيل المدرب روبرتو دي زيربي، وخلفه ألبان جوستر مؤقتًا.
ردود الفعل على رحيل لونغوريا
شكر نادي مرسيليا "التزام لونغوريا وشغفه والعمل الذي أنجزه على مدار السنوات الست الماضية في خدمة النادي".
دعم الجماهير في بداية فترة رئاسته
حظي لونغوريا في البداية بدعم قوي من جماهير مرسيليا، حيث أبرم العديد من الصفقات الكبرى وعيّن مدربين بارزين مثل خورخي سامباولي وجينارو غاتوزو.
التحديات التي واجهت النادي تحت إدارة لونغوريا
مع ذلك، ومنذ أن اشترى المستثمر الأمريكي فرانك ماكورت نادي مرسيليا عام 2016، عانى النادي الجنوبي من أجل تحقيق الاستقرار، وهو أمر لم ينجح لونغوريا في تحقيقه.
تاريخ نادي مرسيليا في كرة القدم
هيمن مرسيليا على كرة القدم المحلية في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. وكان الفريق الفرنسي الوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا قبل أن يحرز باريس سان جيرمان اللقب العام الماضي. لم يفز مارسيليا بلقب الدوري الفرنسي منذ عام 2010 ولم يحرز أي لقب منذ كأس الرابطة (التي أُلغيت لاحقًا) عام 2012.
وخسر مارسيليا، بقيادة المدرب حبيب باي، على أرضه أمام ليل بنتيجة 2-1 في نهاية الأسبوع، ويحتل المركز الثالث بفارق 11 نقطة عن المتصدر باريس سان جيرمان.
أخبار ذات صلة

مشجع إنجليزي يأمل في بيع منزله لتمويل إجازته في كأس العالم

هيون جو كيم تتفوق على نيللي كوردا في فوز متواصل من البداية إلى النهاية بكأس المؤسسين
