شراكة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الليبي بمصراتة
وقّعت ليبيا شراكة استراتيجية لتطوير المنطقة الحرة في مصراتة، مما سيجذب استثمارات بقيمة 2.7 مليار دولار ويخلق 8400 وظيفة مباشرة. المشروع يعزز الاقتصاد ويحول الميناء إلى مركز لوجستي بين أفريقيا وأوروبا.

توسيع المنطقة الحرة في مصراتة: شراكة استراتيجية جديدة
وقّعت ليبيا شراكة استراتيجية مع شركات دولية لتوسيع وتطوير المنطقة الحرة في مصراتة، وهو مشروع تقول الحكومة إنه سيجذب نحو 2.7 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية ويساعد على تنويع اقتصاد البلاد المعتمد على النفط.
تفاصيل الاتفاقات الجديدة وتأثيرها الاقتصادي
وأعلن رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة عن الاتفاقات يوم الأحد، قائلاً إن المنطقة الموسعة يمكن أن تدر عائدات تشغيلية تبلغ حوالي 500 مليون دولار سنوياً.
أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في المشروع
وقال الدبيبة في منشور على موقع X: "هذا المشروع لا يعزز مكانة ليبيا بين أكبر الموانئ في المنطقة من حيث الحجم والقدرة الاستيعابية فحسب، بل يعتمد أيضًا على الاستثمار الأجنبي المباشر ضمن شراكة دولية شاملة".
الشركات المشاركة ودورها في تطوير الميناء
شاهد ايضاً: الفوضى والهزيمة والقمع: كيف طغت دراما كأس الأمم الأفريقية على حملة المغرب ضد جيل الألفية؟
وقد وقعت المنطقة الحرة في مصراتة الصفقة مع شركة ترمينال للاستثمار المحدودة، والتي من المتوقع أن تساعد في تحويل الميناء إلى مركز لوجستي تنافسي يربط بين أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.
كما انضمت شركة مها كابيتال بارتنرز التي تتخذ من الدوحة مقراً لها إلى الشراكة، حيث ستوفر رأس المال طويل الأجل والإشراف الاستراتيجي.
أثر المشروع على الاقتصاد الليبي والوظائف
وقال الدبيبة إن المشروع يعكس التزام الحكومة "بجذب التمويل الخارجي المنتج لتحفيز الاقتصاد وتحديث البنية التحتية وتحويل أصول الدولة إلى منصات لتحقيق عوائد مستدامة".
تحليل الاعتماد على النفط في الاقتصاد الليبي
لا يزال الاقتصاد الليبي يعتمد بشكل كبير على النفط، حيث يمثل النفط أكثر من 95% من الناتج الاقتصادي. ويرى المسؤولون في مشروع مصراتة خطوة نحو توسيع القاعدة الاقتصادية للبلاد.
الوظائف المتوقعة من التوسعة الجديدة
ووفقًا للدبيبة، من المتوقع أن تخلق التوسعة حوالي 8400 وظيفة مباشرة وحوالي 60 ألف وظيفة غير مباشرة، مع رفع الطاقة الاستيعابية للمحطة إلى أربعة ملايين حاوية سنويًا. يغطي الميناء حاليًا حوالي 190 هكتارًا، وفقًا للموقع الإلكتروني للمنطقة الحرة.
جرت مراسم التوقيع في المنطقة الحرة بمصراتة بحضور الدبيبة والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وأنطونيو تاجاني.
التحديات التي تواجه ليبيا بعد الانتفاضة
وقال محسن سيجوتري، رئيس مجلس إدارة المنطقة الحرة: "تعكس هذه الشراكة عزم مصراتة على بناء بنية تحتية حديثة قادرة على المنافسة دوليًا يمكنها إطلاق صناعات جديدة ودعم العمالة المحلية وتعزيز مكانة ليبيا في سلاسل التوريد الإقليمية والعالمية".
وقد واجهت ليبيا حالة من عدم الاستقرار لفترات طويلة منذ الانتفاضة المدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) في عام 2011، مع ظهور إدارات متنافسة في الشرق والغرب في عام 2014، مما أدى إلى تعقيد الجهود المبذولة لإعادة بناء مؤسسات الدولة وإنعاش الاقتصاد.
أخبار ذات صلة

الفاشر في السودان دمرت إلى حد كبير وأصبحت فارغة

حرب السودان: في ساحة المعارك السردية، أصبح الصحفيون أعداء

الإمارات تعلن سحب قواتها من اليمن بعد انتقادات سعودية
