وورلد برس عربي logo

تصاعد التوترات بين مصر وإسرائيل في سيناء

تزايد القلق الإسرائيلي من الوجود العسكري المصري في سيناء، حيث تتصاعد التوترات بين البلدين. مصر تعزز قواتها في المنطقة وسط مخاوف من تهجير الفلسطينيين. هل ستؤدي هذه التحركات إلى تصعيد أكبر في المنطقة؟

تعزيزات عسكرية مصرية عند معبر رفح، مع وجود مركبة مدرعة، وسط توترات متزايدة مع إسرائيل حول الأوضاع في سيناء.
تقف مركبة عسكرية مصرية بالقرب من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة في 6 أغسطس 2025 (رويترز/عمرو عبد الله دلش)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

التوترات العسكرية بين إسرائيل ومصر

قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لـ أكسيوس إن إسرائيل "قلقة" من الوجود العسكري المصري المتزايد في شبه جزيرة سيناء، مع تصاعد التوترات بين البلدين.

القلق الإسرائيلي من التواجد العسكري المصري

وقد أصبح هذا الحشد العسكري نقطة خلاف رئيسية بين القاهرة وتل أبيب في الأشهر الأخيرة.

المحادثات المباشرة والفشل في الحل

بعد الفشل في حل هذه المسألة من خلال المحادثات المباشرة مع المسؤولين المصريين، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إدارة ترامب التدخل، حسبما أفاد موقع أكسيوس يوم السبت، نقلًا عن مسؤول أمريكي ومسؤولين إسرائيليين اثنين.

الانتهاكات المزعومة لمعاهدة السلام

شاهد ايضاً: تركيا تتموضع ك"فاعل عقلاني وضروري" يتدخل لحل المشاكل أو منع تفاقمها عندما يعجز الآخرون" وسط إعادة ترتيب عالمية

خلال اجتماع يوم الاثنين، قدم نتنياهو لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قائمة بالأنشطة التي يدعي أنها تشكل انتهاكات خطيرة لمعاهدة السلام الإسرائيلية المصرية لعام 1979.

البنية التحتية العسكرية المصرية

ووفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، تشمل هذه الانتهاكات بناء بنية تحتية عسكرية يمكن استخدامها في عمليات هجومية في مناطق لا يُسمح فيها إلا بقوات مسلحة خفيفة بموجب شروط المعاهدة.

التخوف من تخزين الصواريخ

وأضافوا أن مصر قامت ببناء منشآت عسكرية تحت الأرض وتوسيع مدارج الطائرات في القواعد الجوية في سيناء لاستيعاب الطائرات المقاتلة.

شاهد ايضاً: نشطاء يقتحمون مصنعاً في ليستر تابعاً لشركة Elbit Systems الإسرائيلية

ويشتبه المسؤولون الإسرائيليون في أن هذه المواقع تحت الأرض يمكن أن تكون مخصصة لتخزين الصواريخ، رغم اعترافهم بعدم وجود دليل ملموس يدعم هذا الادعاء في الوقت الحالي.

ردود الفعل الإسرائيلية والمصرية

وقال مسؤول إسرائيلي لأكسيوس: "ما يفعله المصريون في سيناء خطير للغاية، ونحن قلقون للغاية".

وقال مسؤول آخر إن إسرائيل أثارت القضية مع مصر من خلال القنوات الدبلوماسية والعسكرية، لكن المناقشات لم تسفر عن أي تقدم.

مصر في حالة تأهب

شاهد ايضاً: نتنياهو يكشف عن تلقيه علاجاً من سرطان في مراحله الأولى

كما زعمت المصادر الإسرائيلية أن مصر لم تقدم تفسيرًا مقنعًا لهذا التعزيز.

وقال مسؤول مصري لموقع أكسيوس إن إدارة ترامب لم تثر القضية مع القاهرة، ونفى مزاعم إسرائيل.

وقال مصدر مصري منفصل لصحيفة هآرتس إن الوجود العسكري في سيناء مدفوع بالكامل بخوف القاهرة من أن تحاول إسرائيل تهجير الفلسطينيين من غزة بالقوة إلى الأراضي المصرية.

نشر القوات على الحدود مع غزة

شاهد ايضاً: اعتقال أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن، في سوريا

وكشفت مصادر الشهر الماضي أن مصر نشرت قوات إضافية على طول الحدود مع غزة وسط مخاوف من أن يؤدي الاحتلال الإسرائيلي المخطط له للقطاع إلى نزوح جماعي للفلسطينيين إلى شمال سيناء.

زيادة عدد الجنود في شمال سيناء

وقال مصدر عسكري مصري رفيع المستوى إن ما يقرب من 40,000 جندي يتمركزون الآن في شمال سيناء، وهو ما يقرب من ضعف العدد المسموح به بموجب معاهدة 1979.

التعبئة الدفاعية المصرية

وقال المصدر: "الجيش المصري في أعلى حالة استنفار شهدناها منذ سنوات"، مشيرًا إلى أن القاهرة أبلغت إسرائيل بهذه التعزيزات.

شاهد ايضاً: إسرائيل تستهدف صحفية لبنانية رغم الهدنة

وأضاف المصدر: "تصر مصر على أن التعبئة دفاعية، لكنها أوضحت بنفس القدر أن أي هجوم على أراضيها سيقابل برد حازم".

الاستعدادات العسكرية المصرية

وبحسب ما ورد، نشرت مصر مدرعات وأنظمة دفاع جوي صينية وقوات خاصة ودبابات قتالية من طراز M60 في مدينتي رفح والشيخ زويد ومحيطهما، وكذلك بالقرب من قرية الجورة القريبة من حدود غزة.

تحذيرات المخابرات المصرية

وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت مصادر أيضًا أن المخابرات المصرية كشفت عن مؤامرات إسرائيلية لاستهداف قادة حماس في القاهرة، وحذرت من أن أي عمل من هذا القبيل سيثير ردًا عسكريًا قويًا.

أخبار ذات صلة

Loading...
امرأة تحمل لافتة مكتوب عليها "ضرائبنا تقتل" خلال احتجاج، تعكس مشاعر المعارضة تجاه الدعم العسكري لإسرائيل.

إسرائيل تواجه تراجعاً حاداً في الدعم الأمريكي العام.. مركز بحثي يُحذّر

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يُحذّر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي من تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل، مما يهدد أمنها القومي. هل ستتغير الصورة في الرأي العام؟ اكتشف المزيد حول هذا التقرير.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة ترتدي حجاباً وتبدو قلقة، تجلس داخل خيمة في مخيم للنازحين، بينما يظهر طفل صغير بجانبها، يعكس معاناة العائلات في غزة.

أطفال غزة المفقودون: عذاب الانتظار واليأس في قلب الأسر

في خضم الحرب، يختفي أنس، الفتى الفلسطيني ذو الأربعة عشر عامًا، تاركًا عائلته في حيرة وألم. هل ستنجح جهودهم في العثور عليه وسط الفوضى؟ تابعوا قصته المؤلمة واكتشفوا مصير الأطفال المفقودين في غزة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية