تجريف مقبرة غزة يثير الجدل والقلق العالمي
استخدمت إسرائيل الجرافات لهدم أجزاء من مقبرة الحرب في غزة، مما أثار القلق حول حماية القبور التاريخية. المقال يكشف تفاصيل تدمير شواهد القبور ويستعرض الأثر على الذاكرة الجماعية. اقرأ المزيد على وورلد برس عربي.

تدمير مقبرة جنود الحلفاء في غزة
استخدمت إسرائيل الجرافات لهدم أجزاء من مقبرة في غزة تحتوي على قبور بعض من ماتوا في الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية.
تفاصيل الهدم وأعمال الحفر
وقد كشفت صور الأقمار الصناعية التي فحصتها صحيفة الغارديان عن أعمال حفر واسعة النطاق في حي التفاح في مدينة غزة.
صور الأقمار الصناعية تكشف عن التدمير
على مدار عدة أشهر في عام 2025، كشفت صور الأقمار الصناعية أن الأرض قد تمخضت، وأزيلت صفوف من شواهد القبور.
شهادات القيم السابق على المقبرة
وقال عصام جرادة، القيم السابق على المقبرة، لصحيفة الغارديان إنه شاهد عمليتي تجريف منفصلتين، قبل أن تمتد الأعمال لتشمل "المنطقة الممتدة من المقعد الذي كان يجلس عليه الزوار الأجانب، حتى النصب التذكاري".
ردود فعل الجيش الإسرائيلي
وقد قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش يعترف بمسؤوليته عن العملية، مدعيًا أن "تدابير عملياتية اتخذت في المنطقة لتحييد التهديدات المحددة" وأن المنطقة في ذلك الوقت كانت "منطقة قتال نشطة".
في فبراير 2025، قال وزير المحاربين القدامى البريطاني آنذاك، آل كارنز، إن 10 في المئة من شواهد القبور في مقبرة حرب غزة ومقبرة دير البلح الحربية قد تضررت.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتضرر فيها المقبرة.
أضرار عام 2006 وتعويضات إسرائيل
ففي عام 2006، تضررت المقبرة جزئيًا بصاروخ إسرائيلي، مما أدى إلى دفع إسرائيل تعويضًا بقيمة 90,000 جنيه إسترليني.
إصلاحات عام 2009 بعد العدوان الإسرائيلي
وبعد ذلك بثلاث سنوات، احتاجت المقبرة إلى إصلاح 350 شاهد قبر بعد العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2009.
مخاوف بشأن حماية المقبرة
أثيرت مخاوف بشأن حماية مقبرة الحرب في غزة في عام 2024. وتضم المقبرة 3,217 قبرًا، منها 781 قبرًا مجهول الهوية.
إحصائيات القبور في المقبرة
وبالإضافة إلى القبور البريطانية والأسترالية من الحربين الرئيسيتين في القرن العشرين، تضم المقبرة 30 قبراً بعد الحرب و 234 قبراً حربياً لجنسيات أخرى.
وبحسب ما ورد تم منع السكان والصحفيين من رؤية المقبرة في دير البلح.
أخبار ذات صلة

ملفات إبستين تكشف عن الإنذار النهائي لتركيا إلى الديكتاتور الأسد قبل الحرب السورية

فرنسا تصدر مذكرات توقيف ضد نساء فرنسيات إسرائيليات متهمات بالتحريض على الإبادة الجماعية

لن يمحو هجوم إسرائيل على الأونروا حق الفلسطينيين في العودة
