كونولي تدعو لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم
انتقدت كاثرين كونولي، المرشحة الرئاسية الأيرلندية، مطالبات استبعاد حماس من الحكم الفلسطيني، مؤكدة حق الفلسطينيين في اختيار قيادتهم. تأتي تصريحاتها في ظل اعتراف دولي متزايد بفلسطين ودعوات للسلام في المنطقة.

انتقادات كاثرين كونولي لمطالبات ستارمر
انتقدت المرشحة الرئاسية الأيرلندية المدعومة من حزب الشين فين كاثرين كونولي مطالبات القادة الأجانب باستبعاد حماس من أي حكم فلسطيني مستقبلي.
دور حماس في الشعب الفلسطيني
وقالت كونولي في حديثٍ لها يوم الاثنين إن حماس "جزء من نسيج الشعب الفلسطيني" وإنه ليس من حق أمثال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن يملي عليهم ما يريدونه بشأن هذه القضية.
اعتراف المملكة المتحدة بفلسطين
وكانت المملكة المتحدة قد أعلنت اعترافها بدولة فلسطين يوم الأحد، وهي الخطوة التي اتخذتها أيرلندا العام الماضي، في إطار ما قالت إنه محاولة لإحياء عملية السلام.
تحذيرات ستارمر بشأن حماس
ومع ذلك، حذر ستارمر في بيانه أيضًا من أن حماس لا يمكن أن يكون لها "أي دور في الحكومة" وكذلك "لا دور في الأمن"، وقال إنهم سيفرضون المزيد من العقوبات على الحركة.
الدعم السياسي لكاثرين كونولي
وقالت كونولي، التي حظيت بدعم الحزب القومي الأيرلندي اليساري "شين فين"، إنه يجب السماح للفلسطينيين بتقرير قادتهم بطريقة ديمقراطية. كما تلقت الدعم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب العمال وحزب الخضر وأحزاب يسارية أيرلندية أخرى.
موقف كونولي من تصريحات ستارمر
وقالت: "لا أعتقد أن الأمر متروك لكير ستارمر للإدلاء بهذا التصريح على الإطلاق".
تاريخ أيرلندا الاستعماري وتأثيره
وأضافت: "لقد جئت من أيرلندا، التي لها تاريخ من الاستعمار، وسأكون حذرة للغاية من إخبار شعب ذي سيادة كيف يدير بلده".
شروط الاعتراف بالدولة الفلسطينية
وكانت حكومة حزب العمال قد أعلنت خلال الصيف أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية إلى جانب فرنسا إذا لم تستجب إسرائيل لسلسلة من الشروط البريطانية.
وشملت هذه الشروط الموافقة على وقف إطلاق النار والالتزام بعدم ضم أي جزء من الضفة الغربية المحتلة.
ردود الفعل الإسرائيلية على الاعتراف
وردًا على ذلك، اتهمت إسرائيل المملكة المتحدة والدول الأخرى التي تعهدت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بما في ذلك أستراليا وكندا بالانحياز إلى حماس.
موقف فرنسا من الاعتراف بفلسطين
كما اعترفت فرنسا بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين، بعد اعتراف المملكة المتحدة وأستراليا وكندا يوم الأحد.
دعوة ماكرون للسلام ونزع السلاح
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الأمم المتحدة: "لقد حان الوقت لتحرير الرهائن، حان الوقت لوقف الحرب والمجازر وهروب الناس".
وأضاف: "هذا هو السبب بالذات الذي يجعلنا اليوم هنا، في هذه القاعة، يجب أن نمهد الطريق للسلام".
ومع ذلك، دعا أيضًا إلى نزع السلاح ليس فقط من حماس، بل من الدولة الفلسطينية المستقبلية، مطالبًا إياها بالمساهمة "في أمن الجميع في الشرق الأوسط".
وقال: "لا يوجد بديل".
أخبار ذات صلة

الإيرانيون يقتلون المتظاهرين: طالبة، لاعب كرة قدم، زوج وزوجة

لماذا ينبغي على ستارمر رفض عرض ترامب لـ "مجلس السلام"

التدخل الأجنبي الذي يريده الإيرانيون هو رفع العقوبات
