تعزيز الأمن في هايتي عبر تدريب الشرطة في البرازيل
تخطط هايتي لإرسال 400 ضابط شرطة إلى البرازيل للتدريب في ظل تصاعد عنف العصابات. مع 10,000 ضابط لحماية 12 مليون نسمة، تسعى الحكومة لضمان عودة النازحين وإجراء انتخابات. هل ستنجح في مواجهة التحديات؟

خطط هايتي لإرسال ضباط الشرطة إلى البرازيل
قالت حكومة هايتي يوم الاثنين إنها تخطط لإرسال 400 ضابط شرطة إلى البرازيل الشهر المقبل للتدريب، في الوقت الذي يطغى فيه عنف العصابات على البلد الكاريبي المضطرب.
الوضع الأمني الحالي في هايتي
قال فريتز ألفونس جان، رئيس المجلس الرئاسي الانتقالي، إن هايتي لديها حاليًا حوالي 10,000 ضابط شرطة و 1,300 جندي فقط لحماية بلد يبلغ عدد سكانه حوالي 12 مليون نسمة.
التدريب الدولي لرجال الشرطة الهايتين
وسيتم تدريب ما مجموعه 700 من ضباط وجنود الشرطة الهايتية من قبل دول أجنبية في الأشهر المقبلة وسينضمون بعد ذلك إلى بعثة تقودها كينيا وتدعمها الأمم المتحدة في حربها ضد العصابات.
وقال جان خلال مؤتمر صحفي نادر عُقد لوسائل الإعلام الدولية: "هايتي ضعيفة، ونحن بحاجة إلى تدريب خاص".
تأثير العصابات على العاصمة بورت أو برنس
في الأسبوع الماضي، تم نشر 150 جنديًا هايتيًا في المكسيك للتدريب في الوقت الذي تتعدى فيه العصابات التي تسيطر على ما يصل إلى 90% من العاصمة بورت أو برنس على المزيد من الأراضي.
عنف العصابات وأثره على المجتمع الهايتي
في الفترة من أكتوبر 2024 إلى يونيو 2025، قُتل أكثر من 4,800 شخص في جميع أنحاء هايتي بسبب عنف العصابات. وأصيب المئات غيرهم بجروح وتعرضوا للاختطاف والاغتصاب والاتجار بالبشر، وفقًا للأمم المتحدة.
تداعيات العنف على السكان والنزوح
كما أدى عنف العصابات أيضًا إلى نزوح أكثر من 1.3 مليون شخص في السنوات الأخيرة، حيث أشار جان إلى أن الحكومة تحاول ضمان عودة الهايتيين إلى ديارهم قريبًا. وقد بدأت الحكومة في توزيع الأموال على بعض من عشرات الآلاف من الأشخاص المكدسين في المدارس والملاجئ المؤقتة.
الانتخابات العامة في ظل الأوضاع الحالية
يترأس جان مجلسًا مكلفًا بتنظيم انتخابات عامة بحلول فبراير 2026، لكن عنف العصابات المستمر يهدد هذا الموعد النهائي.
التحديات أمام تنظيم الانتخابات
وقال: "نحن نبذل كل ما في وسعنا حتى نتمكن من إجراء الانتخابات"، رافضًا تحديد موعد لها.
لم تُجرِ هايتي انتخابات عامة منذ ما يقرب من عقد من الزمان، حيث قُتل رئيسها الأخير جوفينيل مويس في مقر إقامته الخاص في يوليو 2021. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت أعمال العنف بين العصابات في أعقاب الاغتيال.
أخبار ذات صلة

اليابان تستضيف قمة مع كوريا الجنوبية لتعزيز العلاقات في ظل تدهور العلاقات مع بكين

الدنمارك وغرينلاند تسعيان للتفاوض مع روبيو بشأن اهتمام الولايات المتحدة في استحواذ الجزيرة
