وورلد برس عربي logo

مساعدات غزة تتعثر وسط تصعيد العنف الإسرائيلي

توقفت مؤسسة غزة الإنسانية عن توزيع المساعدات الغذائية وسط تحذيرات من القوات الإسرائيلية، مما زاد من معاناة المدنيين الجائعين. انتقادات دولية تتصاعد ضد الهجمات على المحتاجين. هل ستستمر هذه الجرائم دون محاسبة؟

طفل يبحث عن الطعام في وعاء فارغ في غزة، وسط أزمة إنسانية متزايدة ونقص حاد في المساعدات الغذائية.
ولد فلسطيني يقوم بإخراج بقايا الطعام من قاع قدر في مطبخ خيري يقدم وجبات ساخنة في مدينة غزة بتاريخ 12 مايو 2025 (عمر القطا/أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

مقدمة حول توزيع المساعدات في غزة

قالت المبادرة المثيرة للجدل التي تدعمها الولايات المتحدة لتوزيع المساعدات في غزة، وهي مؤسسة غزة الإنسانية، إنها لن توزع أي طعام على الفلسطينيين الذين يتضورون جوعاً لليوم الثاني على التوالي، قائلة إن العمليات لن تستأنف إلا بعد اكتمال أعمال الصيانة والإصلاح في مواقع التوزيع.

بيان مؤسسة غزة الإنسانية بشأن توزيع الغذاء

وفي بيان نُشر على صفحتها على فيسبوك في وقت متأخر من يوم الأربعاء، قالت مؤسسة غزة الإنسانية إن "مواقع التوزيع التابعة لها لن تفتح أبوابها في وقت مبكر" صباح يوم الخميس وأنها "ستشارك المعلومات حول مواعيد فتحها بمجرد اكتمال العمل".

تحذيرات للمتقدمين للحصول على المساعدات

كما حثت المؤسسة بشدة طالبي المساعدات الذين يسافرون إلى مواقعها على "اتباع الطرق" التي حددها الجيش الإسرائيلي "لضمان المرور الآمن".

الأوضاع الأمنية حول مواقع التوزيع

شاهد ايضاً: حظر Palestine Action يؤثر بشكل غير متناسب على الفلسطينيين في بريطانيا

وحذرت القوات الإسرائيلية يوم الأربعاء الفلسطينيين من الاقتراب من مواقع المؤسسة أثناء "أعمال إعادة التنظيم"، قائلة إن الوصول إلى الطرق القريبة من تلك المواقع "سيُعتبر مناطق قتال".

ولا يبدو أن الجيش الإسرائيلي قد أصدر أي توجيهات جديدة في وقت مبكر من يوم الخميس، مما يشير إلى أن المناطق القريبة من المواقع لا تزال "تُعتبر مناطق قتال".

التداعيات الإنسانية لتوقف توزيع المساعدات

ويأتي تعليق نظام توزيع المساعدات التابع للصندوق الإنساني العالمي بعد استشهاد أكثر من 100 فلسطيني بالرصاص بالقرب من مواقعه في أقل من أسبوع.

إصابات المدنيين خلال الأحداث الأخيرة

شاهد ايضاً: التماس جديد يطالب بـ"محاسبة" بريطانيا على دورها في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال شهود عيان ومسؤولون محليون إن القوات الإسرائيلية فتحت النار مباشرة على المدنيين، حيث أصيب العديد من الشهداء بطلقات نارية في الرأس أو الصدر.

وأعرب متحدث باسم قوات حرس الحدود عن أسفه لعمليات القتل، وقال يوم الأربعاء إن المجموعة "شعرت بالحزن عندما علمت أن عدداً من المدنيين أصيبوا وقتلوا بعد أن تجاوزوا الممر الآمن المحدد".

ردود الفعل على الهجمات ضد المدنيين

وقد انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، "الهجمات القاتلة" وأشار إلى أنها جريمة حرب.

شاهد ايضاً: الإمارات تغادر أوبك: خطوةٌ لاسترضاء ترامب وضربةٌ موجّهة للسعودية

وقال تورك: "إن الهجمات المميتة على المدنيين اليائسين الذين يحاولون الوصول إلى الكميات الضئيلة من المساعدات الغذائية في غزة أمر غير معقول".

وأضاف: "الهجمات الموجهة ضد المدنيين تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وجريمة حرب".

انتقادات لنظام توزيع المساعدات

ومنذ إطلاق عملياتها يوم الثلاثاء الماضي، ادعت مؤسسة غزة الإنسانية - دون تقديم أي دليل - أنها وزعت أكثر من 87,000 صندوق غذائي على الفلسطينيين المحتاجين - وهو جزء بسيط مما تقول وكالات الإغاثة أنه مطلوب لمعالجة المجاعة الجماعية التي تتكشف في القطاع.

تصريحات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة

شاهد ايضاً: الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك+

كما انتقد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة نظام توزيع المساعدات، وقال يوم الأربعاء إن المواقع "الواقعة في مناطق حمراء مكشوفة ومحفوفة بالمخاطر تسيطر عليها قوات الاحتلال أصبحت حمامات دم".

وقال المكتب الإعلامي في بيان له: "يتم استدراج المدنيين الجائعين إلى هناك بسبب المجاعة الخانقة والحصار المشدد". "ثم يتم إطلاق النار عليهم بشكل متعمد وبارد، في مشهد يفضح حقيقة خبث العملية وأهدافها الحقيقية".

دعوات للتحقيق في الاعتداءات الإسرائيلية

ووصف المكتب هذه الأعمال بأنها إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعياً إلى تحرك عالمي فوري والتحقيق في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة.

شاهد ايضاً: Benjamin Netanyahu ساهم في "خلق إبادة جماعية في غزة"، تقول مسؤولة رفيعة في وزارة الخارجية الأمريكية

وأضاف البيان: "إن استمرار هذه الجرائم، وسط صمت دولي مخزٍ، وصمة عار على جبين الإنسانية، ويثبت أن الاحتلال مستمر في ارتكاب أبشع أشكال الإبادة الجماعية تحت أنظار العالم، دون رادع أو محاسبة".

التغييرات في قيادة مؤسسة جنيف لحقوق الإنسان

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، عيّنت مؤسسة جنيف لحقوق الإنسان الزعيم الإنجيلي جوني مور، وهو مستشار سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيساً جديداً لها.

تعيين جوني مور رئيساً جديداً للمؤسسة

وكان مور، وهو عضو سابق في اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، قد رفض التقارير التي تتحدث عن عمليات القتل الجماعي في مواقع المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية ووصفها بأنها "مجازر خيالية". وقد تم تعيينه بعد استقالة الرئيس السابق للمبادرة، جيك وود، قبل ساعات من إطلاقها.

شاهد ايضاً: البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً بتهمة الصلة بحرب إيران

وقد برز مور كمدافع قوي عن المبادرة التي ابتليت بالفضائح، مدعياً أن التقارير عن عمليات القتل "أكاذيب... نشرها الإرهابيون"، وهو ما يتناقض مع روايات شهود العيان واللقطات المصورة وتقارير مديري المستشفيات والطاقم الطبي.

أخبار ذات صلة

Loading...
دبابة إسرائيلية تطلق دخاناً على طريق ترابي في جنوب لبنان، بينما يركض جندي نحوها، مما يعكس تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

تقارير عسكرية إسرائيلية: العملية في لبنان تستهدف "تدمير منهجي" للمباني

تتجه الأنظار إلى جنوب لبنان حيث تتكشف أبعاد إنسانية غير مسبوقة، مع تدمير ممنهج للقرى. هل ستتوقف هذه العمليات؟ تابعوا التفاصيل الكاملة حول ما يجري وتأثيره على السكان.
الشرق الأوسط
Loading...
شخص يقف في الظلام أمام نافذة مضاءة، يعكس تحديات انقطاع الكهرباء في غزة وتأثيره على الحياة اليومية.

في غزة، الحياة تتعثّر وانقطاع التيار يُفكّك سبل العيش والرعاية الصحية

في غزة، حيث تتصارع الأزمات مع الأمل، تواجه أبرار عبدو تحديات كبيرة في مشروعها للمخبوزات بسبب انقطاع الكهرباء. هل ستتمكن من تجاوز هذه المحنة؟ اكتشفوا قصتها المؤثرة وكيف يؤثر الوضع على حياتها وحياة الآخرين.
الشرق الأوسط
Loading...
علي الزيدي يتصافح مع الرئيس نزار أميدي، بينما يظهر خلفهما عمل فني، في سياق تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

علي الزيدي مرشحاً لرئاسة الحكومة العراقية

في خضم التوترات الإقليمية، يتولى علي الزيدي مهمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. هل ينجح في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية؟ تابعوا التفاصيل لتكتشفوا مصير العراق في الثلاثين يوماً القادمة.
الشرق الأوسط
Loading...
رجل مسن يُدلي بصوته في صندوق الاقتراع خلال الانتخابات البلدية الفلسطينية، بينما تراقبه امرأتان ترتديان زيًا رسميًا.

الفلسطينيون يتوجهون للاقتراع للمرة الأولى منذ حرب غزة

في لحظة تاريخية، يتوجه الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات بلدية هي الأولى منذ سنوات. هل ستنجح هذه الخطوة في تعزيز الديمقراطية المحلية؟ تابعوا التفاصيل.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية