أسطول الصمود يبحر نحو غزة لكسر الحصار
أبحرت قوارب مساعدات إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي، بمشاركة 300 ناشط من 44 دولة. الأسطول يمثل صوت الأمل ضد المجاعة والظلم، ويؤكد أن إرادة الشعوب الحرة لا يمكن أن تُحاصر. انضموا إلينا في دعم غزة! وورلد برس عربي.

أبحرت عدة قوارب متجهة إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية يوم الأحد، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المستمر الذي دفع القطاع الفلسطيني إلى مجاعة مميتة من صنع الإنسان.
أسطول الصمود العالمي، الذي سُمي على اسم الكلمة العربية التي تعني "المثابرة"، هو أكبر قافلة مساعدات مدنية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023.
وقد انضم أكثر من 300 ناشط مؤيد للفلسطينيين من 44 دولة إلى القافلة، بما في ذلك السياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مرتجوا والناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ.
وغادر نحو 20 قاربًا من عدة موانئ إسبانية محملة بالأغذية والأدوية والإمدادات الأساسية لسكان غزة.
وقد دعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، وهي مجموعة حملات مقرها المملكة المتحدة، إلى تقديم الدعم العالمي.
وقالت اللجنة في بيان لها يوم السبت إن "أسطول الصمود ليس مجرد مجموعة من القوارب التي تحمل مساعدات رمزية ونشطاء من جميع أنحاء العالم". "بل هو عمل احتجاجي عالمي ورسالة إنسانية قوية ضد صمت المجتمع الدولي أمام الجرائم الإسرائيلية".
وأضاف البيان: "إنها تؤكد أن إرادة الشعوب الحرة أقوى من الإبادة الجماعية والتجويع، وأن كل سفينة تبحر تحمل صرخة أمل لغزة المحاصرة وصوتاً عالمياً يطالب برفع الحصار وإنهاء الظلم فوراً".
كما أكدت اللجنة أن قوارب إضافية ستنطلق من تونس الأسبوع المقبل لتنضم إلى الأسطول من برشلونة.
وقال زاهر بيراوي، رئيس اللجنة: "كل سفينة في أسطول الصمود تحمل رسالة واضحة للعالم: إرادة الشعب لا يمكن أن تحاصر، وصوت الحرية سيجد طريقه إلى الأمام".
وأضاف: "هذه ليست مجرد رحلة بحرية، بل هي عمل إنساني مقاوم ضد الاحتلال عمل يفضح جرائمه ويضرب جدار الصمت والتواطؤ والموت بعرض الحائط".
حصار
تفرض إسرائيل حصارًا بريًا وبحريًا وجويًا صارمًا على قطاع غزة منذ عام 2007، حيث تفرض رقابة صارمة على دخول البضائع والمساعدات والأشخاص وتقيّد دخولهم بشدة.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما شنت إسرائيل حربها على غزة، اشتد الحصار أكثر فأكثر، مما دفع السكان إلى أزمة إنسانية كارثية.
في الأسبوع الماضي، تم الإعلان رسميًا عن المجاعة في غزة بعد أشهر من النقص الحاد في الغذاء.
وقد توفي ما لا يقل عن 340 شخصًا، من بينهم 124 طفلًا، بسبب سوء التغذية خلال المجاعة، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
ولا يزال الوضع مزريًا. ومنذ إعلان المجاعة في 22 آب/أغسطس، ازدادت الأوضاع سوءًا.
يوم الجمعة، حذّر ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من أن الوضع في غزة لا يزال سيئًا للغاية: "نحن على وشك الانحدار إلى مجاعة واسعة النطاق".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى إدخال كميات هائلة من المواد الغذائية إلى القطاع وتوزيعها بأمان في جميع أنحاء القطاع".
وقد حاولت قافلتا مساعدات نظمهما تحالف أسطول الحرية الوصول إلى غزة في شهري يونيو ويوليو، لكن القوات الإسرائيلية اعترضتهما في المياه الدولية.
وقد تم اعتقال النشطاء الذين كانوا على متن القافلتين وترحيلهم في وقت لاحق.
وفي أيار/مايو، تعرضت سفينة أخرى تابعة لتحالف أسطول الحرية كانت تبحر باتجاه غزة لقصف من طائرتين إسرائيليتين بدون طيار بالقرب من المياه المالطية.
وفي عام 2010، اقتحمت القوات الإسرائيلية سفينة "مافي مرمرة"، التي كانت ضمن أسطول مماثل. وقتلت القوات الإسرائيلية 10 نشطاء خلال عملية الاقتحام.
أخبار ذات صلة

ترامب يقول إنه "محا" برنامج إيران النووي. هل يحتاج إلى اتفاق؟

كيف خططت إسرائيل وفشلت في منع باكستان من الحصول على السلاح النووي

مقاولو الأمن الأمريكيون يتوجهون إلى غزة للإشراف على ممر نتساريم: تقارير
