انتخابات مجلس الشيوخ المصري وتحديات الاقتصاد الراكد
بدأ المصريون التصويت لاختيار مرشحي مجلس الشيوخ، وسط تحديات اقتصادية كبيرة. 63 مليون ناخب مؤهلين لاختيار 200 مرشح في هيئة استشارية. هل ستؤثر هذه الانتخابات على مستقبل البلاد؟ تابعوا التفاصيل مع وورلد برس عربي.




انتخابات مجلس الشيوخ الوطني في مصر
بدأ المصريون يوم الاثنين التصويت لاختيار مرشحيهم لمجلس الشيوخ في البلاد، وهو هيئة استشارية إلى حد كبير تساعد هيئة عليا قوية على مراجعة وإقرار القوانين.
تفاصيل عملية التصويت
كان هناك حوالي 63 مليون شخص يحق لهم التصويت في أكثر من 8000 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 116 مليون نسمة. وسيستمر التصويت حتى يوم الثلاثاء.
عدد المرشحين والمقاعد المتاحة
ومن المتوقع أن يختار الناخبون المؤهلون 200 مرشح لعضوية الهيئة المكونة من 300 مقعد لمدة خمس سنوات. أما المائة الآخرون فيتم تعيينهم من قبل الرئيس.
وستُعلن نتائج الانتخابات في 12 أغسطس.
التحديات الاقتصادية وتأثيرها على الانتخابات
تأتي الانتخابات بعد أشهر من الإحباط الذي أصاب الكثيرين. فقد ترك الاقتصاد الراكد المصريين يصارعون التضخم المرتفع في ظل ارتفاع التكاليف اليومية للغذاء والوقود.
الإحباط الاقتصادي وتأثيره على الناخبين
هذه هي الانتخابات الثانية لمجلس الشيوخ بعد أن تم إنشاء المجلس في التغييرات الدستورية التي تم سنها في عام 2019 بهدف معلن هو تحسين المشاركة السياسية. ومع ذلك، انتقد المنتقدون العديد من التغييرات الأخرى. فقد سمحت هذه التغييرات للرئيس عبد الفتاح السيسي بالبقاء في السلطة حتى عام 2030 وتوسيع دور الجيش.
كان المصريون في الخارج مؤهلين للتصويت في قنصلياتهم في 117 دولة يومي الجمعة والسبت.
أخبار ذات صلة

رئيس وزراء التشيك بابل يشهد تصويتاً على الثقة وسط تغيير الحكومة لسياساتها تجاه أوكرانيا
